سرايا - لطالما أثارت حقيقة تفوق النساء على الرجال في متوسط العمر المتوقع تساؤلات العلماء. ورغم أن الفارق يختلف بين الدول والمجتمعات، فإن النساء يعشن في معظم أنحاء العالم سنوات أطول من الرجال، ما يشير إلى أن المسألة لا ترتبط بنمط الحياة وحده، بل قد تكون للبيولوجيا دور أساس فيها.
وتشير أبحاث حديثة إلى أن أحد المفاتيح قد يكمن في الاختلافات الجينية والهرمونية بين الجنسين. فالنساء يحملن نسختين من الكروموسوم X، بينما يحمل الرجال نسخة واحدة منه إلى جانب الكروموسوم Y. ويضم الكروموسوم X عدداً من الجينات المرتبطة بعمل جهاز المناعة، وقد تمنح النسخة الثانية لدى النساء نوعاً من الاحتياط الجيني في مواجهة بعض الطفرات والاختلالات.
كما تلعب الهرمونات دوراً محتملاً. فقد ارتبط هرمون الإستروجين بتأثيرات واقية للقلب والأوعية الدموية، وبقدرة أفضل على تنظيم بعض الاستجابات المناعية، بينما ترتبط بعض التأثيرات المرتبطة بالتستوستيرون بزيادة مخاطر سلوكيات وأمراض معينة، وإن كانت العلاقة مع طول العمر أكثر تعقيداً من ذلك.
وتكشف دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيتشر إيجينغ" أن جهاز المناعة لدى النساء والرجال لا يتقدم في العمر بالطريقة نفسها. وحلّل الباحثون بيانات خلوية لـ982 شخصاً، ووجدوا اختلافات واضحة في تركيبة الخلايا المناعية، ونشاط الجينات، مع التقدم في السن لدى الجنسين.
لكن المفارقة أن طول أعمار النساء لا يعني بالضرورة تمتّعهن بصحة أفضل طوال الحياة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن النساء قد يعشن سنوات أطول مع معدلات أعلى من بعض الأمراض المزمنة في مراحل متقدمة من العمر.
ويرى الباحثون أن فهم هذه الفروق البيولوجية قد يفتح الباب أمام طرق جديدة لإبطاء الشيخوخة، وتحسين سنوات الحياة الصحية لدى الجنسين.
وتشير أبحاث حديثة إلى أن أحد المفاتيح قد يكمن في الاختلافات الجينية والهرمونية بين الجنسين. فالنساء يحملن نسختين من الكروموسوم X، بينما يحمل الرجال نسخة واحدة منه إلى جانب الكروموسوم Y. ويضم الكروموسوم X عدداً من الجينات المرتبطة بعمل جهاز المناعة، وقد تمنح النسخة الثانية لدى النساء نوعاً من الاحتياط الجيني في مواجهة بعض الطفرات والاختلالات.
كما تلعب الهرمونات دوراً محتملاً. فقد ارتبط هرمون الإستروجين بتأثيرات واقية للقلب والأوعية الدموية، وبقدرة أفضل على تنظيم بعض الاستجابات المناعية، بينما ترتبط بعض التأثيرات المرتبطة بالتستوستيرون بزيادة مخاطر سلوكيات وأمراض معينة، وإن كانت العلاقة مع طول العمر أكثر تعقيداً من ذلك.
وتكشف دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيتشر إيجينغ" أن جهاز المناعة لدى النساء والرجال لا يتقدم في العمر بالطريقة نفسها. وحلّل الباحثون بيانات خلوية لـ982 شخصاً، ووجدوا اختلافات واضحة في تركيبة الخلايا المناعية، ونشاط الجينات، مع التقدم في السن لدى الجنسين.
لكن المفارقة أن طول أعمار النساء لا يعني بالضرورة تمتّعهن بصحة أفضل طوال الحياة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن النساء قد يعشن سنوات أطول مع معدلات أعلى من بعض الأمراض المزمنة في مراحل متقدمة من العمر.
ويرى الباحثون أن فهم هذه الفروق البيولوجية قد يفتح الباب أمام طرق جديدة لإبطاء الشيخوخة، وتحسين سنوات الحياة الصحية لدى الجنسين.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات