جبهات متعددة يواجهها ويتعامل معها الاردن في هذا المحيط الملتهب وفي اقليم لم يعد مستقرا تتجاذبه المصالح والاطماع وتتحكم به الاهواء السياسية ....
الجبهة الايرانية وهي القديمة الجديدة والتي تطورت من تهريب الاسلحة والمخدرات من خلال اذرع ايران من المليشيات في دول الجوار ومن مد اليد للعبث بالساحة الاردنية الداخلية وقد تكرر ذلك وما زال بصور واشكال مختلفة الى الهجوم العسكري المباشر بالصواريخ والمسيرات قصدا وهذا يتطلب ايضا نوعا واسلوبا جديدا من التعامل معه يكون حاسما وحازما لمنع تمدده وتكراره وهذا ايضا يحتاج الى موقف واحد موحد صلب من دول المنطقة في الخليج ومن تحالف عربي واسلامي ودولي يوقف ويكبح جماح ايران في ذلك وينهي هذة الحالة من اللا سلم واللا حرب في المنطقة والتي ارهقت وانهكت دول المنطقة وشعوبها وان استمرار هذة الحالة حتما سيوصلنا الى نقطة اللاعودة والدخول في الفوضى الشاملة والتي سيمتد تأثيرها الى ما هو ابعد من المنطقة والاقليم وهذا ما يسعى اليه الكيان الصهيوني لتحقيق احلامه المزعومه وهذا ما نبه اليه جلالة الملك مرارا وان ننأى بالوطن والمنطقة من الانجرار والانزلاق الى صراعات وحروب لن تبقي ولا تذر...
الجبهة الثانية مع الكيان والتي تتمثل في تطورات الاحداث بالضفة وما تقوم به من استيطان غير مسبوق وقضم وتقطيع اوصال للاراضي الفلسطينية وعنف وارهاب المستوطنين برعاية وحماية الجيش الإسرائيلي وهو غير مسبوق ايضا الهدف منه تفريغ الاراضي الفلسطينية من سكانها وتهجيرهم قصرا منها الذي من شانه ان يمس سيادة واستقرار الدولة الاردنية وانهاء حقوق الشعب الفلسطيني وآماله في دولته المستقلة وعيشه الكريم وهذا يرتب على الاردن اعباء كبيرة في مواجهة ذلك وابطاله في الوقت الذي يعمل به منفردا في هذة الساحة وفي مواجهة الحكومة اليمينية اليهودية المتطرفه وهذا ايضا يستدعي ان يكون هناك موقف عربي واسلامي اولا ومن ثم دولي يدعم الموقف الاردني في ذلك ...
الجبهة الداخلية وهي الاهم والتي تتجاذبها الاعباء الاقتصادية مع الهموم الاجتماعية مع الهواجس الامنية التي تفرضها تداعيات الجبهتين السابق ذكرهن وما يتوافق ويتحالف معهن من اطراف اخرى لا تضمر خيرا للاردن لمصالح وغايات سياسيه وهذا يستنزف الجهد الكبير ايضا من قدرة وامكانيات وطاقات الدولة الاردنية .... كل ذلك في ظل امكانيات ومقومات محدودة وفي ظل تشتت عربي واسلامي قد لا يساعد على بناء موقف موحد داعم للدولة الاردنية وهنا لا بد من الحديث عن حق الدولة الاردنية في ترتيب مصالحها واولوياتها وتحالفاتها وبما يحقق امنها واستقرارها وسيادتها وهذا يحتاج تحقيقه الى جبهة داخلية صلبة متماسكها عصية لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من امامها ولا من خلفها لانها ستكون الرهان القوي الذي يبطل كل توقعاتهم ومخططاتهم ومكرهم وهذا يتطلب ضبط الخطاب الذي تفوح منه رائحة الكراهية والعنصرية والاقليمية وضبط الاداء وكل اشكال التفرقة وصورها وما يتشبث به البعض ظنا منه انه يحافظ على ديمومة المسيرة للدولة الاردنية وسلامتها وهو في حقيقة الامر ينخر في قواعدها الراسخة الثابتة ليضعفها ...
نحن بغنى عن فتح المزيد من الجبهات والتي قد تفتح لرعونة وطيش وسوء تقدير واستخفاف وبعد عن الحكمة والاتزان والنظرة الضيقة للامور وعدم توقع نتائجها والذي يمارسه البعض هنا او هناك لاننا احوج ما نكون الى توحيد الجهود وتوجيهها باتجاه واحد يضمن حماية الوطن اولا واخيرا
الجبهة الايرانية وهي القديمة الجديدة والتي تطورت من تهريب الاسلحة والمخدرات من خلال اذرع ايران من المليشيات في دول الجوار ومن مد اليد للعبث بالساحة الاردنية الداخلية وقد تكرر ذلك وما زال بصور واشكال مختلفة الى الهجوم العسكري المباشر بالصواريخ والمسيرات قصدا وهذا يتطلب ايضا نوعا واسلوبا جديدا من التعامل معه يكون حاسما وحازما لمنع تمدده وتكراره وهذا ايضا يحتاج الى موقف واحد موحد صلب من دول المنطقة في الخليج ومن تحالف عربي واسلامي ودولي يوقف ويكبح جماح ايران في ذلك وينهي هذة الحالة من اللا سلم واللا حرب في المنطقة والتي ارهقت وانهكت دول المنطقة وشعوبها وان استمرار هذة الحالة حتما سيوصلنا الى نقطة اللاعودة والدخول في الفوضى الشاملة والتي سيمتد تأثيرها الى ما هو ابعد من المنطقة والاقليم وهذا ما يسعى اليه الكيان الصهيوني لتحقيق احلامه المزعومه وهذا ما نبه اليه جلالة الملك مرارا وان ننأى بالوطن والمنطقة من الانجرار والانزلاق الى صراعات وحروب لن تبقي ولا تذر...
الجبهة الثانية مع الكيان والتي تتمثل في تطورات الاحداث بالضفة وما تقوم به من استيطان غير مسبوق وقضم وتقطيع اوصال للاراضي الفلسطينية وعنف وارهاب المستوطنين برعاية وحماية الجيش الإسرائيلي وهو غير مسبوق ايضا الهدف منه تفريغ الاراضي الفلسطينية من سكانها وتهجيرهم قصرا منها الذي من شانه ان يمس سيادة واستقرار الدولة الاردنية وانهاء حقوق الشعب الفلسطيني وآماله في دولته المستقلة وعيشه الكريم وهذا يرتب على الاردن اعباء كبيرة في مواجهة ذلك وابطاله في الوقت الذي يعمل به منفردا في هذة الساحة وفي مواجهة الحكومة اليمينية اليهودية المتطرفه وهذا ايضا يستدعي ان يكون هناك موقف عربي واسلامي اولا ومن ثم دولي يدعم الموقف الاردني في ذلك ...
الجبهة الداخلية وهي الاهم والتي تتجاذبها الاعباء الاقتصادية مع الهموم الاجتماعية مع الهواجس الامنية التي تفرضها تداعيات الجبهتين السابق ذكرهن وما يتوافق ويتحالف معهن من اطراف اخرى لا تضمر خيرا للاردن لمصالح وغايات سياسيه وهذا يستنزف الجهد الكبير ايضا من قدرة وامكانيات وطاقات الدولة الاردنية .... كل ذلك في ظل امكانيات ومقومات محدودة وفي ظل تشتت عربي واسلامي قد لا يساعد على بناء موقف موحد داعم للدولة الاردنية وهنا لا بد من الحديث عن حق الدولة الاردنية في ترتيب مصالحها واولوياتها وتحالفاتها وبما يحقق امنها واستقرارها وسيادتها وهذا يحتاج تحقيقه الى جبهة داخلية صلبة متماسكها عصية لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من امامها ولا من خلفها لانها ستكون الرهان القوي الذي يبطل كل توقعاتهم ومخططاتهم ومكرهم وهذا يتطلب ضبط الخطاب الذي تفوح منه رائحة الكراهية والعنصرية والاقليمية وضبط الاداء وكل اشكال التفرقة وصورها وما يتشبث به البعض ظنا منه انه يحافظ على ديمومة المسيرة للدولة الاردنية وسلامتها وهو في حقيقة الامر ينخر في قواعدها الراسخة الثابتة ليضعفها ...
نحن بغنى عن فتح المزيد من الجبهات والتي قد تفتح لرعونة وطيش وسوء تقدير واستخفاف وبعد عن الحكمة والاتزان والنظرة الضيقة للامور وعدم توقع نتائجها والذي يمارسه البعض هنا او هناك لاننا احوج ما نكون الى توحيد الجهود وتوجيهها باتجاه واحد يضمن حماية الوطن اولا واخيرا
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات