قاليباف يتوعد برد عسكري إذا تصاعد الحصار الأميركي

منذ 53 دقيقة
المشاهدات : 22421
قاليباف يتوعد برد عسكري إذا تصاعد الحصار الأميركي

سرايا - على الرغم من دعوات الوسطاء المتواصلة للتهدئة بين إيران وأميركا، صعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لهجته، وهدد بالرد عسكرياً إذا تصاعد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وقال قاليباف في كلمة مصورة نشرت على موقعه في تليغرام، اليوم الثلاثاء، "إذا شددت أميركا حصارها فسنرد عسكريا بالتأكيد". ولفت إلى أنه "إذا كانت إرادة العدو هي ألا نصدر النفط من الخليج، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط".

كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، أن "أميركا تريد، خلافاً لمذكرة التفاهم، العبور من المسار الجنوبي لمضيق هرمز"، مؤكداً أن طهران لن تسمح لها بذلك.

وشدد على أنه "في حال لم ينفذ الجانب الأميركي التزاماته، فستجبره إيران بلغة القوة على تنفيذها". وأردف قائلاً: "لن يُفتح المضيق ما لم تُنفذ التزامات أميركا الواردة في مذكرة التفاهم" التي وقعت في يوينو الماضي.

"لماذا تقصف جزرنا؟"
إلى ذلك، رأى أن أميركا "تحاول، مثل اللصوص والمهربين، تمرير عدة سفن عبر المضيق، لكنها تواجه تصدياً من قبل القوات الإيرانية المسلحة"، وفق وصفه. وزعم أن "السيطرة الكاملة على مضيق هرمز بيد القوات الإيرانية".

هذا وتساءل قاليباف:" إذا كانت السيطرة على المضيق بيد الولايات المتحدة فما الحاجة إلى أن تكرر ذلك كل يوم وتقصف جزرنا؟". وأشار إلى أن "الأميركيين يطمئنون السفن كذباً بشأن العبور من المضيق، لكن تلك السفن تتعرض للإصابة".

بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنه تم إعادة توجيه 84 سفينة تجارية مؤخراً ضمن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد في وقت سابق اليوم، أن بلاده ستعود إلى الالتزام بمذكرة التفاهم إذا التزمت بها الولايات المتحدة.

يذكر أن تلك التصريحات تأتي بعد يومين من شن الولايات المتحدة ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في هرمز، والتي ردّت عليها إيران بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.

ومنذ تفجر الحرب بين البلدين في 28 فبراير الماضي، لا تزال حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي شبه مشلولة، جراء التهديدات الإيرانية للسفن التجارية.

بينما تحاول سلطنة عمان الوصول إلى تفاهم وإن مؤقتا مع الجانب الإيراني يعيد فتح المضيق.

فيما يواصل الوسطاء مساعيهم من أجل دفع الجانبين الإيراني والأميركي للعودة إلى طاولة الحوار مجدداً.

في حين تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار خانق على الموانئ الإيرانية.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم