النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"

منذ 21 ثانية
المشاهدات : 12607
النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"

سرايا - أكد النائب إبراهيم الحميدي، خلال اجتماع لجنة التربية النيابية اليوم الاثنين، لمناقشة المواضيع المتعلقة بالقبول الجامعي، وجود إشكاليات كبيرة في منظومة التعليم والقبول الجامعي، داعياً إلى إيجاد حلول عاجلة لها.

وقال الحميدي إن هناك ارتجالية في التعامل مع ملف القبول الجامعي، مشيراً إلى أن بعض التخصصات، ومنها الطب والهندسة، باتت مرتبطة بمتطلبات تتعلق بدراسة الرياضيات والفيزياء والعلوم، متسائلاً عن مدى مراعاة هذه المتطلبات لخيار الطالب وقدرته على الالتحاق بالتخصص الذي يرغب به.

وأضاف أن هناك مشكلة أخرى تتمثل في عدم توفر بعض المواد الدراسية لدى جميع الطلبة وفي جميع المناطق، الأمر الذي قد يضطر بعض الطلبة إلى الانتقال من مناطقهم من أجل دراسة مادة معينة، متسائلاً: “وين خيار الطالب؟ وشو التخبيص اللي صار الآن في منظور التعليم عندنا؟”.

وانتقد الحميدي في الوقت ذاته ارتفاع رسوم التسجيل والرسوم المرتبطة بالتخصصات الجامعية الجديدة، لافتاً إلى أن رسوم بعض التخصصات تصل إلى 100 دينار للساعة، فيما تصل رسوم التسجيل في بعض الجامعات إلى 150 ديناراً.

وقال إن هذه الرسوم تشكل عبئاً كبيراً على المواطنين وأولياء الأمور، خصوصاً في ظل الفروقات الكبيرة بين الجامعات، داعياً إلى مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر الأردنية عند وضع الرسوم الجامعية.

وفيما يتعلق بدراسة الطب، أشار الحميدي إلى أن أعداداً كبيرة من الطلبة الأردنيين يضطرون إلى دراسة الطب خارج المملكة، معتبراً أن ذلك يؤدي إلى خروج مبالغ مالية ضخمة من الاقتصاد الأردني.

وتساءل الحميدي عن جدوى بعض المبررات التي تُطرح بشأن دراسة الطب خارج الأردن، قائلاً إن الدولة مطالبة بالنظر إلى الصورة بشكل أشمل، وتوفير الخيارات المناسبة أمام الطلبة الأردنيين داخل المملكة.

وأشار إلى أن كلفة دراسة الأطباء الأردنيين في الخارج تصل، وفق الأرقام التي طرحها، إلى نحو مليار دينار سنوياً، معتبراً أن هذا الرقم كبير جداً، ويستدعي البحث عن حلول عملية وعاجلة للحد من خروج هذه الأموال من الأردن.

وختم الحميدي بالتأكيد على ضرورة وجود حلول مستعجلة للإشكاليات المتعلقة بالقبول الجامعي والرسوم ودراسة الطب، بما يضمن مصلحة الطلبة والأسر الأردنية ويحافظ على الأموال داخل الاقتصاد الوطني.

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم