علي الدلايكة يكتب: هل هو من قبيل الصدفه!!!!! ..

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 14816
علي الدلايكة يكتب: هل هو من قبيل الصدفه!!!!!  ..
علي الدلايكة

علي الدلايكة


شدني ما قاله الشاب ابراهيم التخاينة من الكرك فيما كتب وقال مع عامر الرجوب (تمنيت الموت كل يوم ) وهنا ساسرد ما شابه ذلك وما حصل معي وقد كنت اعتقد واهما انه استثناء ......
هاتفني احدهم وبعد السلام والدخول بالموضوع الذي فاجأني به وكيف انه وصل لهذا الحال وللعلم هذة الحالة تتكرر كثيرا وبعد التداول وسماع الاجابة والتي فاجأته بان الحال واحد قال عبارة هزتني (يا رب تفرجها او تعجلها ) والتي لغاية هذة اللحظة ما زال صداها في مسامعي ...
لم ينتهي الامر هنا ذهبت إلى أحد المحلات واذا برجل كبير بالسن يتجول وبيده كيس فارغ يسأل ويستفسر ويستعرض الأسعار وبتنهيدة شعرت انها ترتعد منها الجبال واذا به يردد نفس العبارة (يا رب انت شايف الحال وغني عن السؤال يا تفرجها يا تخلصنا منها ) ووضع كيسه الفارغ جانبا وانصرف بحالة من القهر وتدخل احد الحظور ليصنع شيئا ولكن كرامة الرجل لم تقبل ذلك صفنت وتأملت وفكرت ولم استطع عالكلام وتذكرت قوله تعالى (يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا) صدق الله العظيم .....
والاغرب والاعجب انني بطريق العودة للبيت واذا بوقت الاذان للظهيرة يدنوا فعرجت على المسجد وأخذت جانبا فإذا بثلاثة من الرجال بحديث عن ما يثار في الشارع والحال والاحوال وفي وسائل التواصل الاجتماعي والحديث عن الرواتب الفلكية للبعض وعن ما يقال عن اختلاسات وفساد عند البعض وفي بعض المؤسسات ويقارنونها بغالبية احوال ابناء الشعب وكيف وصل غالبية الناس إلى العوز المحرج... وتدخل احدهم وتحدث عن حالة لعائلة كيف انه تعسر عليها توفير مستلزمات المدارس الاساسية فعقب الاخر وبنفس العبارة (يارب هونها يا تنهيها وتريحها ) فهل اصبحت هذة العبارات والتعابير هي العنوان اليومي للكثيرين؟؟؟؟ وهل نعي تبعات وتداعيات ذلك؟؟؟؟ وهل مطلوب منا الوقوف عندها مليا؟؟؟؟...اعي ان الامر صعب ومستعصي جدا جدا على الحل الفوري والجذري ... ولكن لنُشعِر الناس ان هناك ما يتم عمله او البدء بعمله من اجل ذلك وان دراسة الفوارق الخيالية بالرواتب والحوافز والمداخيل بشكل عام والتوزيع العادل للمكتسبات والذي اكد عليه جلالة الملك مرارا وتكرارا امر على غاية من الاهمية لازالة حالة الغبن الناتجة عن ذلك والتي حتما سيكون لها انعكاسات على الامن والسلم المجتمعي في الوقت الذي نبحث عن تعزيزه ومنعته .....هذا ما حدث معي شخصيا والله المستعان على أمره وابدل الله الحال باحسن منه حالا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم