ليس عيباً ولا حراماً، ان نستحدث بطولة ما ، يكون الهدف منها زيادة عدد المباريات المحلية، والاحتكاك أكثر وإفراز نجوماً جدد، يرفدون النشامى.
واقترح إقامة هذه البطولة، التي يشارك بها الفرق التي حصلت على بطولة الدوري العام، منذ انطلاقه قبل نحو قرن من الزمان، في فترات التوقف الدولية، التي يتم بها استعداد المنتخب ، لاقامة المعسكرات، وإجراء المباريات التحضيرية ، بحيث تلعب هذه البطولة دون نجوم النشامى ، فنفسح المجال امام لاعبين جدد، همهم إبراز مواهبهم، بهدف ضمهم إلى المنتخب الأول.
وهناك هدف أراه مهما للبطولة، الا وهو تكريم الفرق الحائزة على البطولة عبر التأريخ، فلا يشارك الا من قد توج يوماً كبطل للدوري العام ، ولا بأس من تخصيص جوائز مالية رمزية ، لتشجيع اللاعببن على مزيد من العطاء.
( امر جميل) ... إن ينظر مدرب النشامى بادو الزاكي بعين الاهتمام، لمحترفينا في الخارج الذين لم يلعبوا يوماً في الأردن، ولكنهم ينشطون في مختلف ملاعب العالم ، فمن يدري قد نجد ضالَّتنا في مركز ما... لدى بعضهم، ناهيك عن ان بعضهم لديهم خبرات متقدمة، من خلال اللعب في دوريات تتقدم دورينا بمراحل... وهم بذلك يفيدون ويستفيدون ، بل إن بعضهم وممن ولدوا خارج الوطن، يرغب بالعودة والإقامة ولو لسنوات في وطنه الأُم، مضحياً بالمال والشهرة الخارجية ، من أجل علم بلاده.
( اولاد القطة)... إن عملية تدوير المدربين واللاعبين... منذ أن انطلق دوري المحترفين قبل حوالى عقد من الزمان، تعد أمرا مقبولاً... لكننا بدأنا نلاحظها بشكل غير مستساغ هذه الأيام ... ولا اعتقد ان ذلك يسر أحدا ، فهل يعقل ان نشاهد لاعباً يمثل ثمانية فرق في أربعة مواسم! نعم لانه كان يلعب مع فريق في مرحلة الذهاب، وآخر في الاياب، وهذا غير مخالف، لأحكام وقوانين (التنقلات الشتوية) ، ولكنه مخالف لطبيعة النفس ، التي تميل بفطرتها الى الاستقرار ، ولو إلى حين، وبخاصة الجماهير.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
واقترح إقامة هذه البطولة، التي يشارك بها الفرق التي حصلت على بطولة الدوري العام، منذ انطلاقه قبل نحو قرن من الزمان، في فترات التوقف الدولية، التي يتم بها استعداد المنتخب ، لاقامة المعسكرات، وإجراء المباريات التحضيرية ، بحيث تلعب هذه البطولة دون نجوم النشامى ، فنفسح المجال امام لاعبين جدد، همهم إبراز مواهبهم، بهدف ضمهم إلى المنتخب الأول.
وهناك هدف أراه مهما للبطولة، الا وهو تكريم الفرق الحائزة على البطولة عبر التأريخ، فلا يشارك الا من قد توج يوماً كبطل للدوري العام ، ولا بأس من تخصيص جوائز مالية رمزية ، لتشجيع اللاعببن على مزيد من العطاء.
( امر جميل) ... إن ينظر مدرب النشامى بادو الزاكي بعين الاهتمام، لمحترفينا في الخارج الذين لم يلعبوا يوماً في الأردن، ولكنهم ينشطون في مختلف ملاعب العالم ، فمن يدري قد نجد ضالَّتنا في مركز ما... لدى بعضهم، ناهيك عن ان بعضهم لديهم خبرات متقدمة، من خلال اللعب في دوريات تتقدم دورينا بمراحل... وهم بذلك يفيدون ويستفيدون ، بل إن بعضهم وممن ولدوا خارج الوطن، يرغب بالعودة والإقامة ولو لسنوات في وطنه الأُم، مضحياً بالمال والشهرة الخارجية ، من أجل علم بلاده.
( اولاد القطة)... إن عملية تدوير المدربين واللاعبين... منذ أن انطلق دوري المحترفين قبل حوالى عقد من الزمان، تعد أمرا مقبولاً... لكننا بدأنا نلاحظها بشكل غير مستساغ هذه الأيام ... ولا اعتقد ان ذلك يسر أحدا ، فهل يعقل ان نشاهد لاعباً يمثل ثمانية فرق في أربعة مواسم! نعم لانه كان يلعب مع فريق في مرحلة الذهاب، وآخر في الاياب، وهذا غير مخالف، لأحكام وقوانين (التنقلات الشتوية) ، ولكنه مخالف لطبيعة النفس ، التي تميل بفطرتها الى الاستقرار ، ولو إلى حين، وبخاصة الجماهير.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات