سرايا - الرياضة ليست مجرد وسيلة لتحسين اللياقة أو المظهر الخارجي، بل هي بمثابة "دواء خارق" يصفه الأطباء الوقائيون والخبراء لتعزيز الصحة الشاملة والوقاية من الأمراض.
وأظهر تقرير طبي نشرته مجلة Santé Magazine بمشاركة نخبة من أطباء القلب، الأعصاب، والنفْس، أن النشاط البدني المنتظم يُحفز سلسلة من التغيرات الإيجابية داخل الجسم على المستويات كافة.
فعلى صعيد صحة القلب والأوعية الدموية، يُقلل النشاط البدني من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 30% من خلال تخفيض ضغط الدم وتنظيم الكوليسترول والسكر في الدم، مما يحمي من السكري من النوع الثاني بنسبة 50%.
كما يمتد هذا التأثير إلى الدماغ عبر تنشيط الدورة الدموية وتحفيز إنتاج خلايا عصبية جديدة، وهو ما يُقلل من مخاطر الإصابة بالزهايمر والباركنسون بنسبة 25% ويُحسن الذاكرة والتركيز.
أما نفسياً، تفرز العضلات أثناء الحركة هرمونات السعادة التي ترفع مستوى التفاؤل وتُقلل التوتر وتحسّن جودة النوم، فضلاً عن دور الرياضة في خفض خطر الإصابة ببعض السرطانات كالكلى والثدي والقولون وتقليل احتمال الانتكاس بنسبة تصل إلى 30%.
ولتطبيق هذه الفوائد، توصي منظمة الصحة العالمية بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني معتدل الشدة أسبوعياً، كالمشي السريع لمدة 30 دقيقة خمسة أيام في الأسبوع، إلى جانب تمارين تقوية العضلات والتوازن.
ويرى المختصون أن سر الاستمرارية ينحصر في مفهومي التدرج والمتعة؛ فلا داعي للإجهاد المفرط، بل يكفي البدء بخطوات بسيطة تناسب قدرة الجسم وجعل الحركة جزءاً ممتعاً من النمط اليومي
وأظهر تقرير طبي نشرته مجلة Santé Magazine بمشاركة نخبة من أطباء القلب، الأعصاب، والنفْس، أن النشاط البدني المنتظم يُحفز سلسلة من التغيرات الإيجابية داخل الجسم على المستويات كافة.
فعلى صعيد صحة القلب والأوعية الدموية، يُقلل النشاط البدني من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 30% من خلال تخفيض ضغط الدم وتنظيم الكوليسترول والسكر في الدم، مما يحمي من السكري من النوع الثاني بنسبة 50%.
كما يمتد هذا التأثير إلى الدماغ عبر تنشيط الدورة الدموية وتحفيز إنتاج خلايا عصبية جديدة، وهو ما يُقلل من مخاطر الإصابة بالزهايمر والباركنسون بنسبة 25% ويُحسن الذاكرة والتركيز.
أما نفسياً، تفرز العضلات أثناء الحركة هرمونات السعادة التي ترفع مستوى التفاؤل وتُقلل التوتر وتحسّن جودة النوم، فضلاً عن دور الرياضة في خفض خطر الإصابة ببعض السرطانات كالكلى والثدي والقولون وتقليل احتمال الانتكاس بنسبة تصل إلى 30%.
ولتطبيق هذه الفوائد، توصي منظمة الصحة العالمية بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني معتدل الشدة أسبوعياً، كالمشي السريع لمدة 30 دقيقة خمسة أيام في الأسبوع، إلى جانب تمارين تقوية العضلات والتوازن.
ويرى المختصون أن سر الاستمرارية ينحصر في مفهومي التدرج والمتعة؛ فلا داعي للإجهاد المفرط، بل يكفي البدء بخطوات بسيطة تناسب قدرة الجسم وجعل الحركة جزءاً ممتعاً من النمط اليومي
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات