مستشعر قابل للارتداء .. النظارات الذكية تدخل خدمة التشخيص والطب الوقائي

منذ 51 دقيقة
المشاهدات : 7699
مستشعر قابل للارتداء ..  النظارات الذكية تدخل خدمة التشخيص والطب الوقائي

سرايا - تتّجه النظارات الذكية إلى لعب دور متزايد الأهمية في قطاع الرعاية الصحية والعافية، مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار القابلة للارتداء.

فبعد أن بدأت هذه الأجهزة كمنتجات موجهة للتصوير والمكالمات والمساعدة الرقمية، يرى خبراء أن الجيل المقبل منها قد يتحول إلى أداة لمراقبة المؤشرات الصحية ودعم الأشخاص الذين يعانون من مشكلات بصرية أو عصبية.

وتأتي هذه التحولات في وقت تشتد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توسع "ميتا" في سوق النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وكشفت "غوغل" عن خططها وأجهزتها في هذا المجال، إلى جانب تقارير تشير إلى تسريع "أبل" العمل على نظاراتها الذكية الخاصة.

موقع مثالي
وتتمتع النظارات الذكية بميزة فريدة مقارنة بالأجهزة القابلة للارتداء الأخرى، إذ توضع مباشرة على الوجه وقرب الرأس والعينين.

ويمنح هذا الموقع أجهزة الاستشعار القدرة مستقبلًا، على مراقبة حركة العين واتساع حدقة العين ومؤشرات مرتبطة بمعدل ضربات القلب وتوتر العضلات ودرجة الحرارة ومستويات الترطيب، إضافة إلى مؤشرات قد تساعد في متابعة بعض الحالات العصبية.


وقد يتيح ذلك جمع بيانات صحية بصورة مستمرة أثناء ممارسة المستخدم لحياته اليومية، دون الحاجة إلى أجهزة طبية منفصلة أو تدخلات متكررة.

دعم ضعاف البصر
يمكن للنظارات الذكية أن تقدم حلولًا مهمة للأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر، من خلال قراءة النصوص بصوت عالٍ ووصف البيئة المحيطة في الوقت الفعلي.

وتكتسب هذه الإمكانات أهمية خاصة في ظل الانتشار الواسع لمشكلات الرؤية حول العالم. كما تتطور تقنيات العدسات المستخدمة للأطفال للمساعدة في تصحيح مشكلات الإبصار وإبطاء تطور قصر النظر، بينما توفر بعض النظارات المتخصصة وسائل مساعدة للأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في الرؤية أو فقدانها.

الصداع النصفي
ويمكن أن تمتد استخدامات النظارات الذكية إلى دعم الأشخاص المصابين بالخرف أو ألزهايمر، عبر تقنيات التعرف على الوجوه وعرض أسماء الأشخاص وتقديم تذكيرات أو إرشادات تساعد المستخدم على تنفيذ أنشطته اليومية وتقليل الارتباك.

وفي مجال آخر، يجري تطوير نظارات وعدسات مخصصة للتعامل مع الصداع النصفي والحساسية للضوء، عبر تصفية أطوال موجية معينة قد تثير الأعراض. ومع دمج الذكاء الاصطناعي، قد تصبح العدسات المستقبلية قادرة على التكيف تلقائيًا مع ظروف الإضاءة المختلفة.

منصة صحية
وتشبه هذه المسيرة إلى حد كبير تطور الساعات الذكية، التي انتقلت من أجهزة لعرض الوقت واللياقة البدنية إلى أدوات متقدمة لمراقبة نبض القلب وبعض المؤشرات الصحية.

ومع تصغير المكونات وتحسن قدرات الذكاء الاصطناعي، قد تصبح النظارات الذكية خلال السنوات المقبلة جزءًا من منظومة الرعاية الصحية اليومية، لتنتقل من مجرد إكسسوار تقني إلى أداة تسهم في مراقبة الصحة وتعزيز الاستقلالية وتحسين جودة الحياة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم