يطل علينا كل يوم مشاهد هنا وهناك تحمل في طياتها أحيانا الخروج عن المألوف الاجتماعي لمناسبات تتسم بالبذخ والاسراف ، في ظل وجود اسر وعائلات بحاجة الى الدعم والمؤازرة الاجتماعية . فيما التكاليف التي تتمثل في اظهار المناسبة بشكل يخرج عن المألوف الاجتماعي أحيانا والبذخ الاقتصادي كحجم الخيام وبيوت الشعر او فرق االمناسبات ، وغيرها من الأدوات التي يتم تطويعها لانفاذ المناسبات فالطعام الذي يُلقى في الحاويات مثلا لو وزع على فقراء الحي لوسعهم جميعا ، فضلا عن ما ينم عنه من استفزاز لمشاعر الفقراء وديون على أصحاب المُناسبات قد تستمر لسنوات وتكون سببا في صراع قادم يؤدي الى اشتباك اجتماعي مؤلم وعبئ مالي كبير ، زيادة الفجوة الطبقية في المجتمع والديون والالتزامات المالية وحرمانية . فيما الأمر شرعاً "إن المُبذرين كانوا إخوان الشياطين"
ان الحج الذي التي يقدمها بعض الناس والمرتبطة بالتفاخر تنبع من المفاخرة والتباهي والبذخ السلوكي غير المُتزن لوجود فجوة نفسية او نقص في السلوك النفسي .على الرغم ان المنظومة الاجتماعية تدعو الى التـأزر والتلاحم والفزعة لكل ملهوف ومكلوم، وفقير وجائع وصاحب حاجة ضاقت به الأرض ذرعا جراء عارض او ازمة ،او مرض .وان الحاجة اصبحت مُلحة لحلول هي في حد ذاتها بسيطة وقابلة للتطبيق على المستوى الفردي والمُجتمعي .
نحن اليوم ولما يجري كل يوم من مناسبات مُبالغ فيها بحاجة الى ميثاق شرف تجتمع عليه كافة العشائر والعائلات ليكون هناك اطار أخلاقي لكل المناسبات ، تقتصر على البساطة والالتزام بما هو ضامن لكل مناسبة بأقل تكلفة ، وكل هذا بحاجة الى رسائل إعلامية من خلال أماكن العبادة ، او من خلال الأدوات الإعلامية المتاحة ووسائل التواصل الاجتماعي تحتوي على الحث على التكاتف الاجتماعي وتحويل كافة تكاليف البذخ الزائدة الى المُحتاجين والفقراء وحالات الجوع ليكون ناتجها تقليل الفقر والحد من الجوع ،وتمكين الآُسر والعائلات العفيفة التي نال منها الزمن من الحياة الكريمة بعيدا عن أية استفزازات ، وان الهدف من هذا كله يتضمن مبادئ لا تُعارض الفرح والاشهار لمُناسبات اجتماعية عدة. الا اننا جميعا ضد "التفاخر والتباهي المُبالغ فيه. في وقت يختار فيه الناس بين الدواء والخبز.
ان الحج الذي التي يقدمها بعض الناس والمرتبطة بالتفاخر تنبع من المفاخرة والتباهي والبذخ السلوكي غير المُتزن لوجود فجوة نفسية او نقص في السلوك النفسي .على الرغم ان المنظومة الاجتماعية تدعو الى التـأزر والتلاحم والفزعة لكل ملهوف ومكلوم، وفقير وجائع وصاحب حاجة ضاقت به الأرض ذرعا جراء عارض او ازمة ،او مرض .وان الحاجة اصبحت مُلحة لحلول هي في حد ذاتها بسيطة وقابلة للتطبيق على المستوى الفردي والمُجتمعي .
نحن اليوم ولما يجري كل يوم من مناسبات مُبالغ فيها بحاجة الى ميثاق شرف تجتمع عليه كافة العشائر والعائلات ليكون هناك اطار أخلاقي لكل المناسبات ، تقتصر على البساطة والالتزام بما هو ضامن لكل مناسبة بأقل تكلفة ، وكل هذا بحاجة الى رسائل إعلامية من خلال أماكن العبادة ، او من خلال الأدوات الإعلامية المتاحة ووسائل التواصل الاجتماعي تحتوي على الحث على التكاتف الاجتماعي وتحويل كافة تكاليف البذخ الزائدة الى المُحتاجين والفقراء وحالات الجوع ليكون ناتجها تقليل الفقر والحد من الجوع ،وتمكين الآُسر والعائلات العفيفة التي نال منها الزمن من الحياة الكريمة بعيدا عن أية استفزازات ، وان الهدف من هذا كله يتضمن مبادئ لا تُعارض الفرح والاشهار لمُناسبات اجتماعية عدة. الا اننا جميعا ضد "التفاخر والتباهي المُبالغ فيه. في وقت يختار فيه الناس بين الدواء والخبز.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات