خالد غسان قطيشات .. قصة كفاح تتوج بالتفوق بعد مأساة فقد فيها والديه وشقيقته

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 37911
خالد غسان قطيشات ..  قصة كفاح تتوج بالتفوق بعد مأساة فقد فيها والديه وشقيقته

سرايا - قبل 11 عامًا، تعرّض الشاب خالد غسان قطيشات لحادث سير مروّع، فقد على إثره والده ووالدته وشقيقته، فيما أُدخل خالد وشقيقه الأصغر عمر إلى العناية الحثيثة، ليبدأ بعدها رحلة طويلة مع العلاج والحياة.

وغادر عمر المستشفى بعد تلقي العلاج من كسور في ساقيه، بينما بقي خالد نحو 40 يومًا في حالة صحية حرجة، يصارع من أجل الحياة، قبل أن يكتب الله له عمرًا جديدًا، بفضل الله أولًا ثم بجهود الكادر الطبي، ليبدأ رحلة أخرى لم تكن سهلة.

وكبر خالد برفقة أشقائه في كنف أخواله وجدته، وسط رعاية ومحبة أسهمتا في بناء شخصية شاب يُفتخر به؛ متفوقًا في دراسته، وحافظًا لكتاب الله، ومن رواد المساجد، وصديقًا وأخًا وسندًا لمن حوله.

ولم تكن خسارة خالد عادية، إذ فقد في لحظة واحدة أعز ما يملك، لكنه اختار أن يتمسك بإيمانه وحياته، وأن يجعل من ألمه دافعًا للنجاح والتفوق.

ومن أكثر المواقف التي تختصر قوة إيمانه، ردة فعله بعد خروجه من المستشفى واستكمال علاجه، عندما علم بفقد والديه وشقيقته، حيث كانت ردة فعله سجدة لله ودعاؤه:
«اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها».

واليوم، يقف خالد بين صفوف المتفوقين، مواصلًا طريقه بثبات، وحاملًا في قلبه ذكرى والديه وشقيقته، ليصنع نجاحًا يليق بهم، ويجعلهم، بإذن الله، فخورين به.

رحم الله والديه وشقيقته، وحفظ له إخوته أحمد ومحمد وعمر، وأطال الله في عمر جدته وأخواله، وجزاهم عنه كل خير، ووفقه في كل خطوة قادمة، وبارك له في علمه ومستقبله ومسعاه.

مبارك يا خالد هذا التفوق والنجاح، ومبارك لنا جميعًا بك وبقصة كفاحك التي تثبت أن الإنسان، مهما اشتدت عليه الحياة، يستطيع بالإيمان والإرادة أن ينهض من جديد، ويصنع لنفسه طريقًا نحو النجاح.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم