سرايا - تظهر الثقة بالنفس في تفاصيل صغيرة قد لا يلتفت إليها كثيرون، من بينها وضعية الجسم وحركة الرأس، إذ يمكن لإيماءة بسيطة أن تعكس شعور الشخص بالثبات والاطمئنان، وتؤثر في الطريقة التي يتفاعل بها الآخرون معه.
ومع ارتفاع معدلات الشعور بعدم الثقة في المواقف الاجتماعية الجديدة، تكشف خبيرة في السلوكيات عن حركة بسيطة في الجزء العلوي من الجسم يمكن أن تمنح صاحبها مظهراً أكثر ثقة، فيما كشفت دراسة، أجرتها مؤسسة "YouGov" في عام 2021، أن 37% من الأميركيين أفادوا بأنهم يشعرون "بعدم ثقة كبيرة" في مجموعات اجتماعية جديدة.
فيما تحدثت خبيرة السلوكيات ومؤلفة كتاب "الثقة الكبيرة: إعادة برمجة الشك الذاتي واستعادة الثقة وتحقيق النجاح" الدكتورة شادي زهراي، عن إيماءة بسيطة في لغة الجسد يمكن أن تعكس مدى شعور الشخص بالثقة بالنفس، وذلك خلال استضافتها في بودكاست خبير التواصل جيفرسون فيشر.
وقد أوضحت زهراي أن هذه العلامة تظهر في الجزء العلوي من الجسم، وتحديداً في "المسافة بين الذقن والصدر"، إذ شرحت أن وضعية الرأس والكتفين يمكن أن تكشف الحالة النفسية للشخص، فالإنسان يميل إلى خفض كتفيه ورأسه عندما ينحني أو ينعزل أو يشعر بعدم الأمان.
وأضافت أن زيادة المسافة بين الذقن والصدر لا تعني النظر إلى السقف، وإنما الحفاظ على وضعية طبيعية ومستقيمة للرأس والجسم، وهو ما قد يمنح الشخص شعوراً أكبر بالقوة والثقة.
هذا وترى زهراي أن هذه الوضعية لا تؤثر فقط في شعور الشخص تجاه نفسه، بل يمكن أن تنقل أيضاً انطباعاً بالثقة إلى الآخرين، ما قد يشجعهم على التواصل معه. وأوضحت أن الشخص عندما يتصرف بالطريقة التي تجسد الصورة التي يريد أن يكون عليها، فإن الآخرين يتفاعلون مع هذا السلوك، مشيرة إلى أن تأثيره قد يكون تراكمياً ويمتد إلى الأشخاص المحيطين به.
ووفقاً لزهراي، تُعرف هذه الإيماءة باسم "ثني الرقبة".
إلى ذلك، يستند اقتراح زهراي بشأن لغة الجسد التي تُعزز الثقة بالنفس إلى دراسة نُشرت عام 2025 في دورية "Psychophysiology"، إذ اكتشف الباحثون ارتباطاً مباشراً بين ثني الرقبة (خفض الرأس) وتأثيرات سلبية على الشعور بالثقة بالنفس، بالإضافة إلى انخفاض الحالة المزاجية.
3 نصائح تعزز الثقة بالنفس
وفيما يمكن أن تكون لغة الجسد أحد جوانب الشعور بمزيد من الثقة، فهناك بعض النصائح الإضافية من الجمعية الأميركية لعلم النفس، التي يمكن أن تُساعد على تعزيز الثقة بالنفس:
1. الرسائل الإيجابية
تدعم الأبحاث التوكيدات الإيجابية لتحسين الصحة النفسية والاجتماعية، إذ يمكن فعل ذلك من خلال التأمل في القيم الأساسية والهوية والسمات الإيجابية.
2. الاحتفاء بالنجاحات
يمكن تحقيق الثقة بالنفس دون الشعور بمتلازمة المحتال من خلال تذكير النفس بإنجازات شخصية، الكبيرة منها والصغيرة، مثل تلقي بريد إلكتروني يتضمن تعليقات إيجابية، أو عدم التسرع في نسيان التهنئة.
3. بناء المرونة
يُعد بناء المرونة جزءاً أساسياً من اكتساب الثقة بالنفس، إذ تشير الجمعية الأميركية لعلم النفس إلى أن بناء المرونة يتألف من أربعة عناصر هي التواصل والرفاهية والتفكير الإيجابي والمعنى. وتشمل هذه العناصر الاستمرار في التواصل مع الآخرين من خلال التعاطف والاهتمام بالصحة الجسدية والسعي نحو تحقيق الأهداف والتعلم من الماضي لبناء مستقبل أكثر ثقة.
العربية
ومع ارتفاع معدلات الشعور بعدم الثقة في المواقف الاجتماعية الجديدة، تكشف خبيرة في السلوكيات عن حركة بسيطة في الجزء العلوي من الجسم يمكن أن تمنح صاحبها مظهراً أكثر ثقة، فيما كشفت دراسة، أجرتها مؤسسة "YouGov" في عام 2021، أن 37% من الأميركيين أفادوا بأنهم يشعرون "بعدم ثقة كبيرة" في مجموعات اجتماعية جديدة.
فيما تحدثت خبيرة السلوكيات ومؤلفة كتاب "الثقة الكبيرة: إعادة برمجة الشك الذاتي واستعادة الثقة وتحقيق النجاح" الدكتورة شادي زهراي، عن إيماءة بسيطة في لغة الجسد يمكن أن تعكس مدى شعور الشخص بالثقة بالنفس، وذلك خلال استضافتها في بودكاست خبير التواصل جيفرسون فيشر.
وقد أوضحت زهراي أن هذه العلامة تظهر في الجزء العلوي من الجسم، وتحديداً في "المسافة بين الذقن والصدر"، إذ شرحت أن وضعية الرأس والكتفين يمكن أن تكشف الحالة النفسية للشخص، فالإنسان يميل إلى خفض كتفيه ورأسه عندما ينحني أو ينعزل أو يشعر بعدم الأمان.
وأضافت أن زيادة المسافة بين الذقن والصدر لا تعني النظر إلى السقف، وإنما الحفاظ على وضعية طبيعية ومستقيمة للرأس والجسم، وهو ما قد يمنح الشخص شعوراً أكبر بالقوة والثقة.
هذا وترى زهراي أن هذه الوضعية لا تؤثر فقط في شعور الشخص تجاه نفسه، بل يمكن أن تنقل أيضاً انطباعاً بالثقة إلى الآخرين، ما قد يشجعهم على التواصل معه. وأوضحت أن الشخص عندما يتصرف بالطريقة التي تجسد الصورة التي يريد أن يكون عليها، فإن الآخرين يتفاعلون مع هذا السلوك، مشيرة إلى أن تأثيره قد يكون تراكمياً ويمتد إلى الأشخاص المحيطين به.
ووفقاً لزهراي، تُعرف هذه الإيماءة باسم "ثني الرقبة".
إلى ذلك، يستند اقتراح زهراي بشأن لغة الجسد التي تُعزز الثقة بالنفس إلى دراسة نُشرت عام 2025 في دورية "Psychophysiology"، إذ اكتشف الباحثون ارتباطاً مباشراً بين ثني الرقبة (خفض الرأس) وتأثيرات سلبية على الشعور بالثقة بالنفس، بالإضافة إلى انخفاض الحالة المزاجية.
3 نصائح تعزز الثقة بالنفس
وفيما يمكن أن تكون لغة الجسد أحد جوانب الشعور بمزيد من الثقة، فهناك بعض النصائح الإضافية من الجمعية الأميركية لعلم النفس، التي يمكن أن تُساعد على تعزيز الثقة بالنفس:
1. الرسائل الإيجابية
تدعم الأبحاث التوكيدات الإيجابية لتحسين الصحة النفسية والاجتماعية، إذ يمكن فعل ذلك من خلال التأمل في القيم الأساسية والهوية والسمات الإيجابية.
2. الاحتفاء بالنجاحات
يمكن تحقيق الثقة بالنفس دون الشعور بمتلازمة المحتال من خلال تذكير النفس بإنجازات شخصية، الكبيرة منها والصغيرة، مثل تلقي بريد إلكتروني يتضمن تعليقات إيجابية، أو عدم التسرع في نسيان التهنئة.
3. بناء المرونة
يُعد بناء المرونة جزءاً أساسياً من اكتساب الثقة بالنفس، إذ تشير الجمعية الأميركية لعلم النفس إلى أن بناء المرونة يتألف من أربعة عناصر هي التواصل والرفاهية والتفكير الإيجابي والمعنى. وتشمل هذه العناصر الاستمرار في التواصل مع الآخرين من خلال التعاطف والاهتمام بالصحة الجسدية والسعي نحو تحقيق الأهداف والتعلم من الماضي لبناء مستقبل أكثر ثقة.
العربية
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات