سرايا - روى الدكتور محمد حجيري جانبًا من يوم شاق عاشه داخل المستشفى، عكس من خلاله حجم التعب والضغط الذي يرافق العمل الطبي، خصوصًا في تخصص كهرباء القلب.
وقال حجيري إنه كان يعاني من التعب والنعاس والجوع والعطش وآلام الظهر والقدم، إضافة إلى الزكام، ولم يتمكن من النوم في الليلة التي سبقت العملية، قبل أن يخوض عملية كيّ كهربائي للقلب استمرت نحو 6 ساعات.
وأشار إلى أن حالة المريضة كانت بحاجة إلى التعامل معها بشكل دقيق، حيث تعرضت لنحو 15 صعقة من جهاز الصدمات الكهربائية، مؤكدًا أن التعب كله تلاشى أمام فرحته بتحسن حالتها واستعدادها للعودة إلى بلدها وأولادها.
وبعد انتهاء العملية، ظن الطبيب أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل وتناول الطعام والراحة والجلوس مع عائلته والنوم، إلا أن يومه الطبي لم ينتهِ بعد.
ويقول حجيري إن الجملة الشهيرة التي سمعها من مساعديه عند الساعة الثامنة مساءً كانت:
«دكتور، لسا في عندنا الراوند».
فيعود إلى جولة المرضى، وبعدها تأتي مهمة أخرى:
«دكتور، في عندنا لسا 20 سؤال واتساب».
ليجد نفسه أمام مجموعة جديدة من الأسئلة والاستفسارات التي تحتاج إلى إجابات.
وبينما كان يعتقد أن النهاية اقتربت، جاءت مكالمة والدته:
«ماما حبيبي، وإنت جاي ميل على عمك، شوفه تعبان شكله».
ليواصل الطبيب يومه، مؤجلًا موعد الراحة والنوم مرة أخرى.
ووجّه حجيري في ختام حديثه رسالة إلى طلبة الثانوية العامة الناجحين والراغبين في دراسة الطب، قائلًا:
«ألف مبارك لكل شخص تفوق في التوجيهي وبدو يدخل طب، وطبعا مش كل الأيام زي السيناريو هذا».
وأضاف:
«بس ما تدخل طب إلا إذا عن جد بتستمتع بشغلك.. الطب فخم، الطب حلو، الطب مشوق، بس الطب تحدي».
واختتم حجيري حديثه بالتأكيد على أن مهنة الطب، رغم ما تحمله من ساعات طويلة وتعب وضغط ومسؤولية، تمنح الطبيب شعورًا لا يوصف عندما يرى مريضًا يتحسن ويعود إلى أهله وأبنائه
وقال حجيري إنه كان يعاني من التعب والنعاس والجوع والعطش وآلام الظهر والقدم، إضافة إلى الزكام، ولم يتمكن من النوم في الليلة التي سبقت العملية، قبل أن يخوض عملية كيّ كهربائي للقلب استمرت نحو 6 ساعات.
وأشار إلى أن حالة المريضة كانت بحاجة إلى التعامل معها بشكل دقيق، حيث تعرضت لنحو 15 صعقة من جهاز الصدمات الكهربائية، مؤكدًا أن التعب كله تلاشى أمام فرحته بتحسن حالتها واستعدادها للعودة إلى بلدها وأولادها.
وبعد انتهاء العملية، ظن الطبيب أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل وتناول الطعام والراحة والجلوس مع عائلته والنوم، إلا أن يومه الطبي لم ينتهِ بعد.
ويقول حجيري إن الجملة الشهيرة التي سمعها من مساعديه عند الساعة الثامنة مساءً كانت:
«دكتور، لسا في عندنا الراوند».
فيعود إلى جولة المرضى، وبعدها تأتي مهمة أخرى:
«دكتور، في عندنا لسا 20 سؤال واتساب».
ليجد نفسه أمام مجموعة جديدة من الأسئلة والاستفسارات التي تحتاج إلى إجابات.
وبينما كان يعتقد أن النهاية اقتربت، جاءت مكالمة والدته:
«ماما حبيبي، وإنت جاي ميل على عمك، شوفه تعبان شكله».
ليواصل الطبيب يومه، مؤجلًا موعد الراحة والنوم مرة أخرى.
ووجّه حجيري في ختام حديثه رسالة إلى طلبة الثانوية العامة الناجحين والراغبين في دراسة الطب، قائلًا:
«ألف مبارك لكل شخص تفوق في التوجيهي وبدو يدخل طب، وطبعا مش كل الأيام زي السيناريو هذا».
وأضاف:
«بس ما تدخل طب إلا إذا عن جد بتستمتع بشغلك.. الطب فخم، الطب حلو، الطب مشوق، بس الطب تحدي».
واختتم حجيري حديثه بالتأكيد على أن مهنة الطب، رغم ما تحمله من ساعات طويلة وتعب وضغط ومسؤولية، تمنح الطبيب شعورًا لا يوصف عندما يرى مريضًا يتحسن ويعود إلى أهله وأبنائه
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات