سرايا - حسين السلامين- وجهت منابر مساجد لواء البترا في خطبة الجمعة اليوم نداءات دينية واجتماعية حازمة ومشددة على ضرورة الالتزام المطلق بالقوانين والأنظمة والتعليمات الصادرة عن مديرية الأمن العام والأجهزة الأمنية، والداعية إلى تحريم وتجريم إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية المختلفة كأفراح والأعراس وصدور نتائج الثانوية العامة وتخريج طلبة الجامعات والكليات، لما لهذا السلوك الطائش من تداعيات كارثية تزهق أرواح الأبرياء العزل وتفجع بيوت الآمنين.
وانتقد الأئمة والخطباء في سياق خطبة الجمعة الأسلوب الرجعي والهمجي الذي يلجأ إليه البعض في التعبير الزائف عن الفرح من خلال استخدام الأسلحة النارية في الهواء، مؤكدين بملء الفم أن هذا الاستهتار لا يعبر عن مظهر البهجة والسرور بأي صلة، بل يمثل عنواناً صريحاً للقتل العمد والشروع فيه، واستخفافاً صارخاً بأرواح المواطنين التي صانتها الشريعة الإسلامية والشرائع السماوية كافة، وجعلت من حمايتها فرض عين على كل مسلم ومواطن.
وأوضح الخطباء أن ظاهرة الرصاص الطائش تعيد المجتمع إلى عادات الجاهلية الأولى التي تنبذ الكرامة الإنسانية، وتضع جميع المارين وقاطني المنازل في مرمى خطر الشظايا والمقذوفات الارتدادية التي تقتل وتصيب وتخلف وراءها إعاقات جسدية دائمة ومآسي نفسية قاسية يدفع ثمنها الأطفال والنساء وعابرو السبيل دون أي ذنب، متناسين ومحطمين بكبرياء واهم كل تحذيرات الدولة وأعراف العشائر الأصيلة.
وبين الخطباء أن مناطق وتجمعات لواء البترا تمتاز بتضاريسها الجبلية الوعرة والمنحدرات الصخرية الشاهقة، مما يجعل ارتداد الرصاص وانحراف مساره أمراً حتمياً ووارداً بنسب عالية جداً، سيما وأن هذه الجبال والمقاطع قد أصبحت اليوم مكتظة بالأحياء السكنية المأهولة، مما يضاعف الخطورة المحدقة بحياة السكان ويجعل الرصاصة المطلقة من القاع قنبلة موقوتة تسقط فوق رؤوس قاطني القمم والمرتفعات.
ودعا خطباء المساجد أبناء العشائر والوجهاء والمخاتير إلى رفع الغطاء الاجتماعي والعشائري فوراً عن أي مستهتر يثبت تورطه بإطلاق النار، ومقاطعة مناسبات الفرح التي تستخدم فيها الأسلحة، ليكون ذلك رادعاً اجتماعياً قوياً يدافع عن صون الكرامة ويرسخ هيبة القانون واستقرار السلم الأهلي، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن شامخاً عصياً وواحة للأمن والأمان تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وانتقد الأئمة والخطباء في سياق خطبة الجمعة الأسلوب الرجعي والهمجي الذي يلجأ إليه البعض في التعبير الزائف عن الفرح من خلال استخدام الأسلحة النارية في الهواء، مؤكدين بملء الفم أن هذا الاستهتار لا يعبر عن مظهر البهجة والسرور بأي صلة، بل يمثل عنواناً صريحاً للقتل العمد والشروع فيه، واستخفافاً صارخاً بأرواح المواطنين التي صانتها الشريعة الإسلامية والشرائع السماوية كافة، وجعلت من حمايتها فرض عين على كل مسلم ومواطن.
وأوضح الخطباء أن ظاهرة الرصاص الطائش تعيد المجتمع إلى عادات الجاهلية الأولى التي تنبذ الكرامة الإنسانية، وتضع جميع المارين وقاطني المنازل في مرمى خطر الشظايا والمقذوفات الارتدادية التي تقتل وتصيب وتخلف وراءها إعاقات جسدية دائمة ومآسي نفسية قاسية يدفع ثمنها الأطفال والنساء وعابرو السبيل دون أي ذنب، متناسين ومحطمين بكبرياء واهم كل تحذيرات الدولة وأعراف العشائر الأصيلة.
وبين الخطباء أن مناطق وتجمعات لواء البترا تمتاز بتضاريسها الجبلية الوعرة والمنحدرات الصخرية الشاهقة، مما يجعل ارتداد الرصاص وانحراف مساره أمراً حتمياً ووارداً بنسب عالية جداً، سيما وأن هذه الجبال والمقاطع قد أصبحت اليوم مكتظة بالأحياء السكنية المأهولة، مما يضاعف الخطورة المحدقة بحياة السكان ويجعل الرصاصة المطلقة من القاع قنبلة موقوتة تسقط فوق رؤوس قاطني القمم والمرتفعات.
ودعا خطباء المساجد أبناء العشائر والوجهاء والمخاتير إلى رفع الغطاء الاجتماعي والعشائري فوراً عن أي مستهتر يثبت تورطه بإطلاق النار، ومقاطعة مناسبات الفرح التي تستخدم فيها الأسلحة، ليكون ذلك رادعاً اجتماعياً قوياً يدافع عن صون الكرامة ويرسخ هيبة القانون واستقرار السلم الأهلي، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن شامخاً عصياً وواحة للأمن والأمان تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات