في الوقت الذي استعاد فيه فريقا الفيصلي والوحدات قوتهما، بإبرام التعاقدات المحلية والخارجية، وبدعم مالي محترم، وجماهير متعطشة، و...، رأينا فريق الحسين إربد، بطل «الثلاثية»، يفقد، لسبب أو لآخر، ثلثي نجومه «قوته الضاربة»: صيصا، رجائي، بيدرو، الروسان، حداد، أبو غوش، بني هاني... واستعاض عنهم ببعض النجوم «الصاعدين»: الساكت، السلمان، خضر، أيمن، الفراش، و...! وبعض المحترفين الذين لا نعرف مستواهم الفني.
والسؤال المباشر: هل «شبع» الحسين إربد من البطولات، ليبدأ بناء فريق المستقبل بلاعبين واعدين، ليس مطلوبًا منهم سوى الاجتهاد، ليصلوا، ولو بعد حين، إلى مستوى النجومية؟
إذا كان الجواب نعم، فذلك منطق سليم، أما إذا كان العكس، فأعتقد أن الفريق بلاعبيه الحاليين «الواعدين»، وغيرهم، بما في ذلك «المحترفون!» غير قادر على المنافسة محليًا وآسيويًا، فالشمس لا تُغطّى بغربال.
والشاهد، فيجب أن تكون هناك مصارحة بين رئاسة الفريق والجماهير، وحتى وسائل الإعلام، إذ لا يعقل أن نسمع ونشاهد بعضًا من الإداريين يعدون بحصد البطولات المحلية والخارجية، وهم، في الوقت نفسه، يخسرون اللاعب تلو الآخر، ممن كان لهم الدور الأكبر في إيصال الفريق إلى هذه المنزلة المحترمة.
رحم الله امرأً عرف قدر نفسه.
الصحفي
مجدي محمد محيلان
والسؤال المباشر: هل «شبع» الحسين إربد من البطولات، ليبدأ بناء فريق المستقبل بلاعبين واعدين، ليس مطلوبًا منهم سوى الاجتهاد، ليصلوا، ولو بعد حين، إلى مستوى النجومية؟
إذا كان الجواب نعم، فذلك منطق سليم، أما إذا كان العكس، فأعتقد أن الفريق بلاعبيه الحاليين «الواعدين»، وغيرهم، بما في ذلك «المحترفون!» غير قادر على المنافسة محليًا وآسيويًا، فالشمس لا تُغطّى بغربال.
والشاهد، فيجب أن تكون هناك مصارحة بين رئاسة الفريق والجماهير، وحتى وسائل الإعلام، إذ لا يعقل أن نسمع ونشاهد بعضًا من الإداريين يعدون بحصد البطولات المحلية والخارجية، وهم، في الوقت نفسه، يخسرون اللاعب تلو الآخر، ممن كان لهم الدور الأكبر في إيصال الفريق إلى هذه المنزلة المحترمة.
رحم الله امرأً عرف قدر نفسه.
الصحفي
مجدي محمد محيلان
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات