سرايا - أثارت صورة لتشكّل سحابي غريب جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في قلب التشكّل جسم بيضاوي داكن، دفع بعض المتابعين إلى التساؤل عما إذا كان المشهد مجرد ظاهرة جوية نادرة أم أنه يخفي شيئًا آخر.
ونشرت مستخدمة تُدعى تشارلي وودز الصورة عبر مجموعة على "فيسبوك" تهتم بتصوير السحب، لتتحول خلال وقت قصير إلى محور نقاش بين أعضاء المجموعة ومستخدمي المنصات الرقمية.
وبينما رأى كثيرون أن الصورة لا تتجاوز كونها تشكلًا طبيعيًّا للسحب، ذهب آخرون إلى تفسير أكثر غرابة، معتبرين أن الجسم الظاهر في وسطها قد يكون جسمًا طائرًا مجهولًا.
"مركبة فضائية تختبئ داخل السحابة"
وأدخل الباحث المهتم بظاهرة الأجسام الطائرة غير المحددة سكوت سي. وارينغ الصورة في دائرة الجدل، بعدما طرح تفسيرًا غير تقليدي للمشهد.
وقال وارينغ، وفقًا لـ"ديلي ميل"، إن الشكل الداكن الموجود وسط السحابة قد يكون جسمًا يشبه القرص، زاعمًا أنه ربما استخدم التشكّل السحابي كوسيلة للتمويه أثناء تحليقه على ارتفاع منخفض.
كما نشر نسخة من الصورة بعد تعديل مستوى التباين لإبراز الشكل الموجود في مركزها، وقدم تفسيرًا يتحدث عن استخدام كائنات فضائية مزعومة للسحب كوسيلة للاختباء ومراقبة البشر.
ولا تستند هذه الادعاءات إلى دليل علمي يثبت وجود جسم فضائي في الصورة، وإنما تندرج ضمن التفسيرات التي أثارتها الصورة على الإنترنت.
بين "الدليل" والذكاء الاصطناعي
لم يتفق المتابعون على تفسير واحد للمشهد؛ فبينما اعتبر بعضهم الصورة دليلًا على وجود أجسام طائرة مجهولة، شكك آخرون في أصلها، متسائلين عما إذا كانت قد خضعت لمعالجة رقمية أو جرى إنتاجها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وزاد غياب بعض المعلومات التقنية المرتبطة بالصورة من مساحة الشك، إذ لم يظهر في الملف ما يتيح تحديد تاريخ التقاط الصورة أو موقعها الجغرافي أو نوع الكاميرا المستخدمة.
كما أن حفظ الصورة بصيغة "PNG" يشير إلى احتمال تعرضها لمعالجة أو تحويل بعد التقاطها، وإن كان ذلك وحده لا يثبت أنها صورة مزيفة أو مولدة بالذكاء الاصطناعي.
في المقابل، يقدم تفسير علمي أكثر بساطة للمشهد، إذ يمكن أن تكون الصورة لتشكّل يُعرف باسم السحب العدسية.
وتظهر هذه السحب عادة في المناطق الجبلية عندما تتفاعل حركة الهواء مع التضاريس، وقد تتخذ أشكالًا ناعمة وبيضاوية تشبه في بعض الأحيان الأطباق الطائرة، وهو ما جعلها مصدرًا متكررًا للصور والتفسيرات الغامضة.
أما البقعة الداكنة في وسط التشكّل، فقد تكون ناجمة عن اختلاف في طبقات السحب أو وجود ظل أو فتحة تسمح بمرور الضوء من الخلف.
ونشرت مستخدمة تُدعى تشارلي وودز الصورة عبر مجموعة على "فيسبوك" تهتم بتصوير السحب، لتتحول خلال وقت قصير إلى محور نقاش بين أعضاء المجموعة ومستخدمي المنصات الرقمية.
وبينما رأى كثيرون أن الصورة لا تتجاوز كونها تشكلًا طبيعيًّا للسحب، ذهب آخرون إلى تفسير أكثر غرابة، معتبرين أن الجسم الظاهر في وسطها قد يكون جسمًا طائرًا مجهولًا.
"مركبة فضائية تختبئ داخل السحابة"
وأدخل الباحث المهتم بظاهرة الأجسام الطائرة غير المحددة سكوت سي. وارينغ الصورة في دائرة الجدل، بعدما طرح تفسيرًا غير تقليدي للمشهد.
وقال وارينغ، وفقًا لـ"ديلي ميل"، إن الشكل الداكن الموجود وسط السحابة قد يكون جسمًا يشبه القرص، زاعمًا أنه ربما استخدم التشكّل السحابي كوسيلة للتمويه أثناء تحليقه على ارتفاع منخفض.
كما نشر نسخة من الصورة بعد تعديل مستوى التباين لإبراز الشكل الموجود في مركزها، وقدم تفسيرًا يتحدث عن استخدام كائنات فضائية مزعومة للسحب كوسيلة للاختباء ومراقبة البشر.
ولا تستند هذه الادعاءات إلى دليل علمي يثبت وجود جسم فضائي في الصورة، وإنما تندرج ضمن التفسيرات التي أثارتها الصورة على الإنترنت.
بين "الدليل" والذكاء الاصطناعي
لم يتفق المتابعون على تفسير واحد للمشهد؛ فبينما اعتبر بعضهم الصورة دليلًا على وجود أجسام طائرة مجهولة، شكك آخرون في أصلها، متسائلين عما إذا كانت قد خضعت لمعالجة رقمية أو جرى إنتاجها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وزاد غياب بعض المعلومات التقنية المرتبطة بالصورة من مساحة الشك، إذ لم يظهر في الملف ما يتيح تحديد تاريخ التقاط الصورة أو موقعها الجغرافي أو نوع الكاميرا المستخدمة.
كما أن حفظ الصورة بصيغة "PNG" يشير إلى احتمال تعرضها لمعالجة أو تحويل بعد التقاطها، وإن كان ذلك وحده لا يثبت أنها صورة مزيفة أو مولدة بالذكاء الاصطناعي.
في المقابل، يقدم تفسير علمي أكثر بساطة للمشهد، إذ يمكن أن تكون الصورة لتشكّل يُعرف باسم السحب العدسية.
وتظهر هذه السحب عادة في المناطق الجبلية عندما تتفاعل حركة الهواء مع التضاريس، وقد تتخذ أشكالًا ناعمة وبيضاوية تشبه في بعض الأحيان الأطباق الطائرة، وهو ما جعلها مصدرًا متكررًا للصور والتفسيرات الغامضة.
أما البقعة الداكنة في وسط التشكّل، فقد تكون ناجمة عن اختلاف في طبقات السحب أو وجود ظل أو فتحة تسمح بمرور الضوء من الخلف.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات