سرايا - حسين السلامين- في مفارقة طريفة تزامنت مع ترقب إعلان نتائج الثانوية العامة عاش المواطن الستيني عاطف العودات من أبناء لواء الشوبك تجربة فريدة ومبهجة، بعد أن استيقظ من نوم القيلولة صباح اليوم الاثنين على وقع حلم لافت ورسالة نصية غير متوقعة على هاتفه المحمول تبارك له النجاح في امتحان "التوجيهي".
ووفقاً لما رواه العودات لـ "سرايا"، فإن تفاصيل القصة بدأت برؤيته حلما في منامه يصور وقوفه في طابور طويل بانتظار استلام نتيجته، ولم ينته المشهد عند هذا الحد، بل تلا استيقاظه مباشرة وصول رسالة تهنئة رسمية إلى جواله تؤكد نجاحه بالثانوية العامة، وتدعوه في الوقت ذاته إلى الالتزام التام بالتعليمات والابتعاد عن أية مسلكيات مرورية خاطئة.
وبين العودات أنه أنهى مرحلة الثانوية العامة قبل أربعة عقود من الزمن، إلا أن تداخل الحلم الجميل مع الرسالة الرقمية المفاجئة أدخل بهجة عفوية وفرحة حقيقية إلى نفسه وعائلته، وعاش معها أجواء النجاح والتوجيهي ولو لحين من الوقت.
بيد أن العودات استدرك حديثه مبتسماً، ومشيراً إلى أن الرؤى والأحلام لا غبار عليها ولا ضوابط لها، أما أن تصله رسالة تهنئة رسمية بالنجاح وهو في هذا العمر دون أن يتقدم للامتحانات، فإن ذلك يعد خللاً تقنياً في قاعدة البيانات والأنظمة الرقمية يستوجب المراجعة والتدقيق من قبل الجهات المعنية لتلافي الأخطاء الإرسالية مستقبلاً.
وحمد الله عز وجل العودات على أن الرسالة الرقمية الخاطئة قد وصلت إليه شخصياً، ولم ترسل بالخطأ إلى أي طالب أو طالبة من المتقدمين الفعليين لامتحان التوجيهي ممن لم يحالفهم الحظ بالنجاح، لكون رسالة كهذه قد تتسبب في إرباك مشاعرهم أو بث أمل زائف في نفوس عائلاتهم في هذا اليوم العصيب.
وفي ختام حديثه الطريف لـ "سرايا"، عبر العودات عن خالص أمنياته بالتوفيق والتقدم والنجاح لجميع طلبة الثانوية العامة الفعليين في هذا اليوم، داعياً المولى عز وجل أن يملأ بيوت الأردنيين بالأفراح والمسرات الدائمة، وأن يبقى المجتمع على قلب رجل واحد في فرح دائم وآمن بعيداً عن التجاوزات.
ووفقاً لما رواه العودات لـ "سرايا"، فإن تفاصيل القصة بدأت برؤيته حلما في منامه يصور وقوفه في طابور طويل بانتظار استلام نتيجته، ولم ينته المشهد عند هذا الحد، بل تلا استيقاظه مباشرة وصول رسالة تهنئة رسمية إلى جواله تؤكد نجاحه بالثانوية العامة، وتدعوه في الوقت ذاته إلى الالتزام التام بالتعليمات والابتعاد عن أية مسلكيات مرورية خاطئة.
وبين العودات أنه أنهى مرحلة الثانوية العامة قبل أربعة عقود من الزمن، إلا أن تداخل الحلم الجميل مع الرسالة الرقمية المفاجئة أدخل بهجة عفوية وفرحة حقيقية إلى نفسه وعائلته، وعاش معها أجواء النجاح والتوجيهي ولو لحين من الوقت.
بيد أن العودات استدرك حديثه مبتسماً، ومشيراً إلى أن الرؤى والأحلام لا غبار عليها ولا ضوابط لها، أما أن تصله رسالة تهنئة رسمية بالنجاح وهو في هذا العمر دون أن يتقدم للامتحانات، فإن ذلك يعد خللاً تقنياً في قاعدة البيانات والأنظمة الرقمية يستوجب المراجعة والتدقيق من قبل الجهات المعنية لتلافي الأخطاء الإرسالية مستقبلاً.
وحمد الله عز وجل العودات على أن الرسالة الرقمية الخاطئة قد وصلت إليه شخصياً، ولم ترسل بالخطأ إلى أي طالب أو طالبة من المتقدمين الفعليين لامتحان التوجيهي ممن لم يحالفهم الحظ بالنجاح، لكون رسالة كهذه قد تتسبب في إرباك مشاعرهم أو بث أمل زائف في نفوس عائلاتهم في هذا اليوم العصيب.
وفي ختام حديثه الطريف لـ "سرايا"، عبر العودات عن خالص أمنياته بالتوفيق والتقدم والنجاح لجميع طلبة الثانوية العامة الفعليين في هذا اليوم، داعياً المولى عز وجل أن يملأ بيوت الأردنيين بالأفراح والمسرات الدائمة، وأن يبقى المجتمع على قلب رجل واحد في فرح دائم وآمن بعيداً عن التجاوزات.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات