- ابو النحس المتشائل - خلْط الزيت، وغش الزيت وخلْط البنزين وغش البنزين، أمور متشابهات هدفها سرقة المواطن في وضح النهار، ولولا الأجهزة التي تسهر على حماية الوطن والمواطن من هؤلاء* *السّارقون لفعلوا (الهوايل) ، فلم تكاد قصة الزيت وغشه تمحى من عقل ووجدان الشعب ، إلا وطلع علينا*
*رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن زياد السعايدة، قائلا، لموقع سرايا، إن الهيئة ضبطت حالات خلط لمادة البنزين، وشرحها بشكل علمي احترافي، واضاف انه جراء ذلك تم أغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام، تلاعبت بمكونات البنزين الأمر الذي يؤثر سلبا على جودته وفاعليته عند استخدامه، ويدخل بذلك في خانة الغش السافر*،
*اننا نحن المواطنين أصبحنا بالمطلق وبعد موسم زيت الزيتون وما ظهر في ذاك الموسم من غش واضح جلي، أصبحنا لا نثق بالتاجر بالمطلق، ولا بالذي يقدمونه للبيع للمواطن الاردني، ان كل التي تقوم به أجهزة الحكومه من أفعال لحماية المواطن من غش واستغلال من هذه الحفنه السيئة من البشر، التي تبيع أرواح الناس بدراهم معدودات، فمن الغش بوجبات الشاورما وتسمم العشرات من اهالي منطقة المطعم وما جاورها، وقبلها كانوا يغشون في الزيت ويؤذون البشر، ووصل الحد بهم ان يدمروا ممتلكات المواطنين من* *سيارات وشاحنات،بغش البنزين، ان هؤلاء فقدوا أسس التعامل السليم الإنساني بين البشر، وهي الاخلاق، وكما قال شوقي انما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا، وهؤلاء ذهبوا لمقابلة رب العالمين بلا اخلاق، تلك الأخلاق الأهم عند رب العالمين في حياة البشر وتعاملهم مع بعضهم البعض عندما امتدح رسوله الكريم، قائلا ومخاطبا له انك لعلى خلق عظيم*، *وان افضل طريقة لردع هؤلاء هي التصريح والاعلان عن اسماءهم بكل وضوح*حتى يكونوا عبرة لغيرهم ولمن تسول له نفسه السير في نفس طريق الغش القصير*ولا نعلم ماذا يخبؤن لنا هؤلاء من غش ومواد مغشوش، على مر الزمن اذا بقوا دون عقاب*
*رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن زياد السعايدة، قائلا، لموقع سرايا، إن الهيئة ضبطت حالات خلط لمادة البنزين، وشرحها بشكل علمي احترافي، واضاف انه جراء ذلك تم أغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام، تلاعبت بمكونات البنزين الأمر الذي يؤثر سلبا على جودته وفاعليته عند استخدامه، ويدخل بذلك في خانة الغش السافر*،
*اننا نحن المواطنين أصبحنا بالمطلق وبعد موسم زيت الزيتون وما ظهر في ذاك الموسم من غش واضح جلي، أصبحنا لا نثق بالتاجر بالمطلق، ولا بالذي يقدمونه للبيع للمواطن الاردني، ان كل التي تقوم به أجهزة الحكومه من أفعال لحماية المواطن من غش واستغلال من هذه الحفنه السيئة من البشر، التي تبيع أرواح الناس بدراهم معدودات، فمن الغش بوجبات الشاورما وتسمم العشرات من اهالي منطقة المطعم وما جاورها، وقبلها كانوا يغشون في الزيت ويؤذون البشر، ووصل الحد بهم ان يدمروا ممتلكات المواطنين من* *سيارات وشاحنات،بغش البنزين، ان هؤلاء فقدوا أسس التعامل السليم الإنساني بين البشر، وهي الاخلاق، وكما قال شوقي انما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا، وهؤلاء ذهبوا لمقابلة رب العالمين بلا اخلاق، تلك الأخلاق الأهم عند رب العالمين في حياة البشر وتعاملهم مع بعضهم البعض عندما امتدح رسوله الكريم، قائلا ومخاطبا له انك لعلى خلق عظيم*، *وان افضل طريقة لردع هؤلاء هي التصريح والاعلان عن اسماءهم بكل وضوح*حتى يكونوا عبرة لغيرهم ولمن تسول له نفسه السير في نفس طريق الغش القصير*ولا نعلم ماذا يخبؤن لنا هؤلاء من غش ومواد مغشوش، على مر الزمن اذا بقوا دون عقاب*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات