سرايا - لم تكن مسيرة الفريق أول الركن المتقاعد خالد جميل الصرايرة مسيرة عسكرية عابرة، بل كانت قصة نجاح لرجلٍ تدرج في صفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حتى وصل إلى أعلى المراتب العسكرية، متوليًا رئاسة هيئة الأركان المشتركة، بعد عقود من الخدمة والانضباط وتحمل المسؤولية.
وُلد المرحوم خالد جميل الصرايرة في قرية مؤتة بمحافظة الكرك عام 1944، والتحق بالقوات المسلحة الأردنية عام 1965، ليبدأ رحلة طويلة في الميدان العسكري، تدرج خلالها في مختلف المواقع والرتب، واكتسب خبرة واسعة في القيادة والعمل العسكري.
بدأ الصرايرة مسيرته ضابطًا في سلاح الدروع، ثم تدرج في عدد من المواقع القيادية، فعمل قائد فصيل، وقائد كتيبة، وقائد لواء، وقائد فرقة مشاة آلية، كما تولى مواقع عسكرية وتعليمية مهمة، من بينها آمر كلية العلوم العسكرية في جامعة مؤتة، وصولًا إلى منصب المفتش العام للقوات المسلحة الأردنية.
ولم تقتصر مسيرته على الخبرة الميدانية، إذ حرص على تطوير معارفه العسكرية، والتحق بعدد من الدورات والكليات العسكرية داخل الأردن وخارجه، من بينها كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية وكلية الدفاع الوطني في باكستان.
ومع استمرار رحلة التدرج والإنجاز، تولى الصرايرة منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، قبل أن يصل إلى رئاسة الهيئة، ليصبح واحدًا من أبرز القادة العسكريين الذين تولوا هذا الموقع.
وخلال فترة قيادته، حظيت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي باهتمام كبير في مجالات التطوير والتحديث ورفع الجاهزية، وهي مرحلة شهدت استمرار العمل على تعزيز قدرات الجيش وتطوير مؤسساته.
وفي 23 شباط 2010، صدرت الإرادة الملكية بإحالة الفريق أول الركن خالد جميل الصرايرة إلى التقاعد، وتعيين الفريق الركن مشعل الزبن رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة، كما عُيّن الصرايرة عضوًا في مجلس الأعيان.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد وجّه إليه رسالة بمناسبة انتهاء خدمته العسكرية، أعرب فيها عن تقديره وإشادته بإخلاصه خلال سنوات خدمته، وبما قدمه للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وبعد خروجه من الخدمة العسكرية، واصل الصرايرة حضوره في الحياة العامة من خلال عضوية مجلس الأعيان، ليبقى حاضرًا في المشهد الوطني بعد سنوات طويلة قضاها في المؤسسة العسكرية.
كما حظي خلال مسيرته بعدد من الأوسمة والميداليات تقديرًا لخدمته ومسيرته العسكرية، ما يعكس المكانة التي وصل إليها بعد عقود من العمل في صفوف الجيش العربي.
وفي فجر 18 تشرين الثاني 2020، رحل الفريق أول الركن المتقاعد خالد جميل الصرايرة عن عمر ناهز 76 عامًا، تاركًا خلفه سيرة عسكرية طويلة، واسمًا ارتبط بمؤتة والكرك والقوات المسلحة الأردنية.
قصة خالد جميل الصرايرة ليست فقط قصة وصول ضابط إلى منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة، وإنما قصة تدرج طويل بدأ من صفوف الجيش، واستند إلى العلم والخبرة والانضباط والعمل، وانتهى بوصوله إلى قمة الهرم العسكري.
رحل الرجل، لكن بقيت سيرته حاضرة في ذاكرة من عرفوه، وبقيت مسيرته نموذجًا لجيلٍ من أبناء الوطن الذين أمضوا أعمارهم في خدمة الأردن، مؤمنين بأن المناصب تزول، أما أثر الإنسان وعطاؤه للوطن فيبقيان الى الابد
وُلد المرحوم خالد جميل الصرايرة في قرية مؤتة بمحافظة الكرك عام 1944، والتحق بالقوات المسلحة الأردنية عام 1965، ليبدأ رحلة طويلة في الميدان العسكري، تدرج خلالها في مختلف المواقع والرتب، واكتسب خبرة واسعة في القيادة والعمل العسكري.
بدأ الصرايرة مسيرته ضابطًا في سلاح الدروع، ثم تدرج في عدد من المواقع القيادية، فعمل قائد فصيل، وقائد كتيبة، وقائد لواء، وقائد فرقة مشاة آلية، كما تولى مواقع عسكرية وتعليمية مهمة، من بينها آمر كلية العلوم العسكرية في جامعة مؤتة، وصولًا إلى منصب المفتش العام للقوات المسلحة الأردنية.
ولم تقتصر مسيرته على الخبرة الميدانية، إذ حرص على تطوير معارفه العسكرية، والتحق بعدد من الدورات والكليات العسكرية داخل الأردن وخارجه، من بينها كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية وكلية الدفاع الوطني في باكستان.
ومع استمرار رحلة التدرج والإنجاز، تولى الصرايرة منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، قبل أن يصل إلى رئاسة الهيئة، ليصبح واحدًا من أبرز القادة العسكريين الذين تولوا هذا الموقع.
وخلال فترة قيادته، حظيت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي باهتمام كبير في مجالات التطوير والتحديث ورفع الجاهزية، وهي مرحلة شهدت استمرار العمل على تعزيز قدرات الجيش وتطوير مؤسساته.
وفي 23 شباط 2010، صدرت الإرادة الملكية بإحالة الفريق أول الركن خالد جميل الصرايرة إلى التقاعد، وتعيين الفريق الركن مشعل الزبن رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة، كما عُيّن الصرايرة عضوًا في مجلس الأعيان.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد وجّه إليه رسالة بمناسبة انتهاء خدمته العسكرية، أعرب فيها عن تقديره وإشادته بإخلاصه خلال سنوات خدمته، وبما قدمه للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وبعد خروجه من الخدمة العسكرية، واصل الصرايرة حضوره في الحياة العامة من خلال عضوية مجلس الأعيان، ليبقى حاضرًا في المشهد الوطني بعد سنوات طويلة قضاها في المؤسسة العسكرية.
كما حظي خلال مسيرته بعدد من الأوسمة والميداليات تقديرًا لخدمته ومسيرته العسكرية، ما يعكس المكانة التي وصل إليها بعد عقود من العمل في صفوف الجيش العربي.
وفي فجر 18 تشرين الثاني 2020، رحل الفريق أول الركن المتقاعد خالد جميل الصرايرة عن عمر ناهز 76 عامًا، تاركًا خلفه سيرة عسكرية طويلة، واسمًا ارتبط بمؤتة والكرك والقوات المسلحة الأردنية.
قصة خالد جميل الصرايرة ليست فقط قصة وصول ضابط إلى منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة، وإنما قصة تدرج طويل بدأ من صفوف الجيش، واستند إلى العلم والخبرة والانضباط والعمل، وانتهى بوصوله إلى قمة الهرم العسكري.
رحل الرجل، لكن بقيت سيرته حاضرة في ذاكرة من عرفوه، وبقيت مسيرته نموذجًا لجيلٍ من أبناء الوطن الذين أمضوا أعمارهم في خدمة الأردن، مؤمنين بأن المناصب تزول، أما أثر الإنسان وعطاؤه للوطن فيبقيان الى الابد
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات