لا تنخدع بنسبة صحة بطارية هاتفك .. هذا الرقم يكشف عمرها الحقيقي

منذ 58 دقيقة
المشاهدات : 23206
لا تنخدع بنسبة صحة بطارية هاتفك ..  هذا الرقم يكشف عمرها الحقيقي
سرايا - عند الحديث عن عمر بطاريات الليثيوم أيون الموجودة في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والساعات الذكية وسماعات الأذن والسيارات الكهربائية، غالبًا ما نسمع عن مصطلحين أساسيين: "صحة البطارية" و"دورات الشحن".

ورغم ارتباطهما الوثيق، فإنهما لا يعبران عن الشيء نفسه، وهناك مؤشر أكثر أهمية عند تقييم حالة البطارية.

وتتعرض بطاريات الليثيوم أيون للتدهور الكيميائي مع مرور الوقت؛ ما يؤدي تدريجيًا إلى انخفاض قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة.

ولا يمكن إيقاف هذه العملية تمامًا، لكن طريقة استخدام البطارية وشحنها ودرجة الحرارة التي تتعرض لها يمكن أن تؤثر في سرعة تراجع أدائها.

ما المقصود بصحة البطارية؟
وتشير صحة البطارية إلى مقدار السعة التي تستطيع البطارية الاحتفاظ بها مقارنة بسعتها عندما كانت جديدة. فإذا كانت البطارية الجديدة قادرة على تخزين كامل طاقتها، ثم أصبحت سعتها القصوى 85% مثلًا، فهذا يعني أنها فقدت جزءًا من قدرتها الأصلية.

ولهذا المؤشر أهمية كبيرة؛ لأنه يخبرك بشكل مباشر بمدى تراجع قدرة البطارية على الاحتفاظ بالشحنة، وبالتالي المدة التي يمكن للجهاز العمل خلالها قبل الحاجة إلى إعادة شحنه.

ماذا تعني دورة الشحن؟
دورة الشحن لا تعني بالضرورة توصيل الهاتف بالشاحن مرة واحدة، بل تُحسب عندما تستهلك ما يعادل 100% من سعة البطارية بشكل تراكمي.

فإذا استخدمت 50% من البطارية ثم شحنتها، وبعد ذلك استهلكت 50% أخرى، تكون قد أكملت دورة شحن واحدة، حتى لو لم تصل البطارية في أي لحظة إلى الصفر.
 

لذلك، فإن عدد الدورات يعكس مقدار استخدام البطارية، لكنه لا يخبرك وحده بحالتها الفعلية.

لماذا صحة البطارية أهم؟
قد يصل جهازان إلى العدد نفسه من دورات الشحن، لكن تكون حالة بطاريتيهما مختلفة بسبب اختلاف طريقة الاستخدام.

فالحرارة المرتفعة، على سبيل المثال، يمكن أن تسرّع تدهور بطاريات الليثيوم أيون، كما أن بعض أنماط الشحن والاستخدام قد تزيد من معدل تدهورها.

ولهذا فإن معرفة عدد الدورات لا تكفي للإجابة عن سؤال: لماذا أصبحت بطاريتي تنفد بسرعة؟

فمؤشر صحة البطارية يأخذ الصورة الأكبر في الاعتبار، ويعطي فكرة أوضح عن مقدار السعة التي فقدتها البطارية بالفعل.


متى تصبح البطارية بحاجة إلى الاستبدال؟

وتُستخدم نسبة 80% من السعة الأصلية كحد مرجعي شائع للدلالة على حدوث تدهور ملحوظ في البطارية، لكن الوصول إلى هذه النسبة لا يعني بالضرورة أن البطارية أصبحت خطرة أو أنها ستتوقف عن العمل.

كما تختلف قدرة البطاريات على تحمل دورات الشحن من جهاز إلى آخر.

لذلك، لا ينبغي الحكم على البطارية اعتمادًا على عدد الدورات وحده، بل يجب النظر إلى صحة البطارية وسلوك الجهاز وعمر البطارية الفعلي.

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم