سرايا - إذا كنت شعرت يوماً بأنك منفصل عن الواقع لثوان معدودة أثناء قيادتك السيارة، فهذا ليس مجرد تعب عابر أو إرهاق أو حاجة للنوم، بل قد يكون حالة خطيرة تعرف باسم "الغفوة اللحظية"، وفق ما نشره موقع "صحتك".
وتعد "الغفوة اللحظية" نوبة من نوبات نوم مفاجئة وخاطفة، لكن خطورتها تكمن في أنها تحدث وعيناك مفتوحتان بالكامل دون أن تدرك ذلك، وهو ما يعني أنك في حال فقدت انتباهك لثانية واحدة خلف المقود فقد ينتهي الأمر بكارثة.
لكن ما أسباب "الغفوة اللحظية" أثناء القيادة؟
غالباً ما تعد هذه الحالة جرس إنذار يطلقها الجسم ليقول لنا أن طاقته استنزفت بالكامل بسبب الإرهاق والحرمان من النوم.
ويُنصح في حال شعرت أنك تعرضت لهذه الحالة أثناء القيادة بالتوقف عن اتباع الطرق التقليدية، كالاعتماد على شرب القهوة، أو فتح النافذة، أو رفع صوت المذياع. بل يجب اتباع حل وحيد وآمن، وهو التوقف على الفور في مكان آمن، وأخذ غفوة فعلية قصيرة مدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة لتستعيد فيها نشاطك، وحيويتك، ويقظتك، أثناء القيادة.
وتعد "الغفوة اللحظية" نوبة من نوبات نوم مفاجئة وخاطفة، لكن خطورتها تكمن في أنها تحدث وعيناك مفتوحتان بالكامل دون أن تدرك ذلك، وهو ما يعني أنك في حال فقدت انتباهك لثانية واحدة خلف المقود فقد ينتهي الأمر بكارثة.
لكن ما أسباب "الغفوة اللحظية" أثناء القيادة؟
غالباً ما تعد هذه الحالة جرس إنذار يطلقها الجسم ليقول لنا أن طاقته استنزفت بالكامل بسبب الإرهاق والحرمان من النوم.
ويُنصح في حال شعرت أنك تعرضت لهذه الحالة أثناء القيادة بالتوقف عن اتباع الطرق التقليدية، كالاعتماد على شرب القهوة، أو فتح النافذة، أو رفع صوت المذياع. بل يجب اتباع حل وحيد وآمن، وهو التوقف على الفور في مكان آمن، وأخذ غفوة فعلية قصيرة مدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة لتستعيد فيها نشاطك، وحيويتك، ويقظتك، أثناء القيادة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات