سرايا - رغم بلوغه الحادية والسبعين من عمره، لا يزال مدرب ولاعب الملاكمة السابق أحمد السرور يحمل الشغف ذاته الذي رافقه منذ بداياته في عالم الملاكمة عام 1972، مؤكداً أن رسالته اليوم تتمثل في نقل خبراته الطويلة إلى الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة.
وقال السرور، الذي سبق له تدريب المنتخب الوطني ومنتخب الأمن العام، إنه كان أول أردني يحرز ميدالية ذهبية في الملاكمة بدورة عربية أُقيمت في سوريا، إلى جانب فوزه ببطولة المملكة لعدة سنوات وتحقيقه العديد من الإنجازات الرياضية.
وأضاف أنه اعتزل المنافسات عام 1984 واتجه إلى التدريب، لكنه لا يزال يشعر بالحنين إلى الحلبة حتى اليوم، مشيراً إلى أنه أورث حب الملاكمة لأبنائه، الذين تنوعت مساراتهم بين التدريب، والدراسة الجامعية، والعمل في جهاز الأمن العام، وهو ما يعتبره مصدر فخر كبير بالنسبة له.
ودعا السرور الشباب الأردني إلى الإقبال على ممارسة الرياضة، ولا سيما الملاكمة، لما لها من دور في بناء الشخصية وتعزيز الانضباط والثقة بالنفس، إلى جانب فوائدها الصحية والبدنية.
وقال السرور، الذي سبق له تدريب المنتخب الوطني ومنتخب الأمن العام، إنه كان أول أردني يحرز ميدالية ذهبية في الملاكمة بدورة عربية أُقيمت في سوريا، إلى جانب فوزه ببطولة المملكة لعدة سنوات وتحقيقه العديد من الإنجازات الرياضية.
وأضاف أنه اعتزل المنافسات عام 1984 واتجه إلى التدريب، لكنه لا يزال يشعر بالحنين إلى الحلبة حتى اليوم، مشيراً إلى أنه أورث حب الملاكمة لأبنائه، الذين تنوعت مساراتهم بين التدريب، والدراسة الجامعية، والعمل في جهاز الأمن العام، وهو ما يعتبره مصدر فخر كبير بالنسبة له.
ودعا السرور الشباب الأردني إلى الإقبال على ممارسة الرياضة، ولا سيما الملاكمة، لما لها من دور في بناء الشخصية وتعزيز الانضباط والثقة بالنفس، إلى جانب فوائدها الصحية والبدنية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات