لطالما أحببت أن أكون نصيرًا للشباب.
كنت حاضرًا في "تعليلة شباب" الأسبوعية، كما كنت حاضرًا إلى جانب الشباب في مختلف مراحل حياتي، وكل مرحلة كانت تبني على ما سبقها.
في المرحلة الإعدادية، كنت أهتم بزملائي الذين رافقوني منذ المرحلة الابتدائية، وفي المرحلة الثانوية كنت أحرص على دعم من كانوا معي في المرحلة الإعدادية.
وعندما انتقلت إلى الجامعة في غربتي، حاولت أن أكون سندًا لكل طالب جامعي التحق بعدي، وأن أقدم له ما استطعت من دعم ونصح.
وحين التحقت بالخدمة العسكرية، كنت نصيرًا للجندي ولكل ضابط التحق حديثًا، وعملنا معًا بروح الفريق.
وما إن التحقت بقطاع المياه، حتى بقي دعمي للشباب نهجًا ثابتًا، فكنت حريصًا على الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم.
أما عندما انضممت إلى العمل الحزبي، فلم يكن هدفي إلا أن أكون سندًا ونصيرًا للشباب ما استطعت.
وكنت أحرص على حضور "تعليلة إرادة" الشباب الأسبوعية باستمرار، مستمعًا إليهم أكثر مما كنت متحدثًا، مؤمنًا بأن الاستماع للشباب هو بداية فهمهم ودعمهم.
واليوم، أسعدني سماع خبر عودة "تعليلة مبادرة الشباب" الأسبوعية من جديد.
شكرًا لمن زفّ إليّ هذا الخبر، وشكرًا لكل الشباب الذين أعلم حجم شغفهم وفرحتهم بعودة "التعليلة". وأسأل الله أن يكتب لها النجاح والاستمرار، وأن تبقى مساحة تجمع الشباب على الخير والفكرة والعمل.
كنت حاضرًا في "تعليلة شباب" الأسبوعية، كما كنت حاضرًا إلى جانب الشباب في مختلف مراحل حياتي، وكل مرحلة كانت تبني على ما سبقها.
في المرحلة الإعدادية، كنت أهتم بزملائي الذين رافقوني منذ المرحلة الابتدائية، وفي المرحلة الثانوية كنت أحرص على دعم من كانوا معي في المرحلة الإعدادية.
وعندما انتقلت إلى الجامعة في غربتي، حاولت أن أكون سندًا لكل طالب جامعي التحق بعدي، وأن أقدم له ما استطعت من دعم ونصح.
وحين التحقت بالخدمة العسكرية، كنت نصيرًا للجندي ولكل ضابط التحق حديثًا، وعملنا معًا بروح الفريق.
وما إن التحقت بقطاع المياه، حتى بقي دعمي للشباب نهجًا ثابتًا، فكنت حريصًا على الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم.
أما عندما انضممت إلى العمل الحزبي، فلم يكن هدفي إلا أن أكون سندًا ونصيرًا للشباب ما استطعت.
وكنت أحرص على حضور "تعليلة إرادة" الشباب الأسبوعية باستمرار، مستمعًا إليهم أكثر مما كنت متحدثًا، مؤمنًا بأن الاستماع للشباب هو بداية فهمهم ودعمهم.
واليوم، أسعدني سماع خبر عودة "تعليلة مبادرة الشباب" الأسبوعية من جديد.
شكرًا لمن زفّ إليّ هذا الخبر، وشكرًا لكل الشباب الذين أعلم حجم شغفهم وفرحتهم بعودة "التعليلة". وأسأل الله أن يكتب لها النجاح والاستمرار، وأن تبقى مساحة تجمع الشباب على الخير والفكرة والعمل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات