بينهم عربيان بارزان .. 5 مرشحين لمنافسة إنفانتينو على رئاسة "الفيفا"

منذ 41 دقيقة
المشاهدات : 21785
بينهم عربيان بارزان ..  5 مرشحين لمنافسة إنفانتينو على رئاسة "الفيفا"

سرايا - فشل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في خططه للاستعانة بمستثمرين لضخ مليارات الدولارات في مسابقات الاتحاد، وهو إخفاق يهدد حظوظه في إعادة انتخابه لرئاسة "الفيفا".

ويرغب إنفانتينو في الترشح لولاية أخرى مدتها أربع سنوات خلال اجتماعات الجمعية العمومية لفيفا بالمغرب في مارس المقبل، ويحظى السويسري، بحسب التقارير، بدعم أغلبية ساحقة من أعضاء الاتحاد الدولي البالغ عددهم 211 عضوا.

لكن هذا الوضع ربما يتغير الآن، فقد أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" فقدانه الثقة به، وانتقد الاتحاد الآسيوي للعبة، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) أسلوب قيادته للهيئة الحاكمة لكرة القدم، كما طالبت أصوات باستقالته.

ويشغل إنفانتينو منصب رئيس "الفيفا" منذ عام 2016، وأعيد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023، ولا يوجد مرشح منافس له حاليا، ولكن مع وجود انتقادات حادة، قد يبرز شخص ما لينافسه، علما بأنه يجب تقديم الطلبات بحلول 18 نوفمبر المقبل.

ونرصد في السطور التالية المرشحين المحتملين لمنافسة إنفانتينو في رئاسة "الفيفا" خلال الانتخابات المقبلة.

ألكسندر تشيفرين (58 عاما)

يعرف رئيس اليويفا بخبرته في القتال المباشر، حيث كان تشيفرين في السابق لاعب كاراتيه، ويحب المحامي السلوفيني أن يقدم نفسه كنقيض لجياني إنفانتينو، على الرغم من أنه دافع بقوة عن التوجه التجاري في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ومع قرب نهاية ولايته كرئيس لـ"اليويفا"، ولأنه لن يترشح مرة أخرى في عام 2027، قام تشيفرين بتنظيم احتجاج أوروبي ضد منافسه في "الفيفا"، حيث قال في بداية عام 2024: "بعد فترة معينة، تحتاج كل منظمة إلى دماء جديدة.. هل ينطبق هذا عليه (إنفانتينو) وعلى فيفا أيضا؟".

ناصر الخليفي (52 عاما)

لم يستبعد فكرة إقامة كأس العالم كل عامين، والتي اقترحها إنفانتينو عام 2021، حيث صرح القطري ناصر الخليفي، رئيس اتحاد الأندية الأوروبية لكرة القدم، بأنه منفتح على النقاش.

وأعلن الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي منذ عام 2011، وعضو مجلس إدارة شبكة "بي إن" الرياضية والترفيهية، أنه لا يرغب في تولي منصب رئيس فيفا، وهو حاليا عضو في اللجنة التنفيذية ليويفا، وحليف مقرب من تشيفرين.

ماتياس غرافستروم (45 عاما)

ولد لأب سويدي وأم هولندية، وكان بطل سويسرا للناشئين في تنس الطاولة. بنى ماتياس غرافستروم مسيرته المهنية كإداري في كرة القدم، وتم تعيينه رسميا أمينا عاما لفيفا عام 2024، بعد فترة انتقالية، خلفا للسنغالية فاطمة سامورا.

غرافستروم مقرب من جياني إنفانتينو، لكن وفقا لتقارير إعلامية، تردد أنه يرى أن الفرصة تبدو سانحة لتولي أعلى منصب في عالم الساحرة المستديرة.

فيكتور مونتاغلياني (60 عاما)

كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كانت البطولة التي استضافها على أرضه. ولد فيكتور مونتاغلياني بمدينة فانكوفر الكندية، وتولى رئاسة الاتحاد الكندي لكرة القدم عام 2012.

بعد اعتقال رئيس اتحاد كونكاكاف آنذاك، جيفري ويب، في فضيحة فساد تورط فيها فيفا عام 2015، سنحت فرصة كبيرة لمونتاغلياني، الذي يعد أسطورة التدريب كارلو أنشيلوتي من بين المقربين إليه، لتولي منصب أكبر، ليصبح رئيسا للاتحاد القاري منذ عام 2016.

يشار إلى أن اتحاد كونكاكاف بقيادة مونتاغلياني أعلن رفضه بإجماع الأعضاء خطط إنفانتينو الاستثمارية.

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (60 عاما)

سبق للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن نافس جياني إنفانتينو على رئاسة فيفا عام 2016 إلا أن المسؤول البحريني خسر بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

وواجه آل خليفة حينها اتهامات بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وقد رفض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يرأسه آل خليفة، خطط إنفانتينو الاستثمارية، وأكد رئيس الاتحاد القاري على ضرورة الحوار الجماعي واحترام القيادة القائمة.

إقرأ ايضاَ
saraya news
saraya news
saraya news
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم