سرايا - تستعد فرنسا لمتابعة ظاهرة كسوف شمسي كلِّي نادرة قريبًا، في حدث سيكون مرئياً من الأراضي الفرنسية للمرة الأولى منذ عام 1999. ودعت السلطات والخبراء إلى استخدام وسائل حماية مناسبة لتجنب أضرار خطيرة قد تصيب العينين أثناء متابعة الظاهرة.
وأكدت التوصيات ضرورة استخدام نظارات مخصصة لمراقبة الكسوف، في يوم الأربعاء 12 أغسطس، على أن تكون معتمة تماماً أمام الضوء العادي، وأن تتوافق مع معايير الحماية الأوروبية الخاصة بمعدات الوقاية الشخصية، وفق اللائحة الأوروبية (EU) 2016/425، وأن تحمل شهادة المطابقة ISO 12312-2 وعلامة CE.
وشددت الإرشادات على ضرورة التأكد من وجود تعليمات وتحذيرات باللغة الفرنسية، إضافة إلى بيانات المصنع أو المستورد، وفحص العدسات للتأكد من خلوِّها من الخدوش أو أي تلف قد يؤثر في قدرتها على حجب الأشعة الشمسية.
وحذرت الجهات المختصة من إعادة استخدام النظارات القديمة التي وزعت خلال كسوف عام 1999، موضحة أن فلاتر الحماية قد تكون تعرضت للتلف مع مرور الوقت، حتى في حال عدم ظهور أضرار واضحة عليها. كما أشارت إلى أن سوء التخزين قد يؤدي إلى حدوث تشققات أو ثقوب في طبقة الحماية؛ ما يجعلها غير آمنة للاستخدام.
ونقلت التوصيات عن مرصد باريس أن النظارات القديمة، خصوصاً تلك التي تعود إلى كسوف 1999، قد تفقد قدرتها على الترشيح مع الزمن، داعياً إلى استخدام نظارات حديثة لا يتجاوز عمرها عاماً واحداً. كما أكدت أن النظارات المصنوعة من الورق المقوى تعد للاستخدام مرة واحدة فقط ولا يُنصح بإعادة استعمالها.
وحذرت السلطات الفرنسية من أن النظر المباشر إلى الكسوف من دون حماية مناسبة قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ودائمة في العين، تشمل حروقاً في الشبكية أو فقدان البصر. وأوضحت أن انخفاض سطوع الشمس أثناء الكسوف لا يعني زوال خطورة أشعتها؛ إذ تبقى الأشعة الشمسية قادرة على إلحاق الضرر بالعين.
وأشارت إلى أن هذه الإصابات قد تحدث دون ألم فوري، بينما تظهر الأعراض بعد ساعات من التعرُّض، ومن بينها تشوّش الرؤية وظهور بقع أو تشوّهات في الصور المرئية.
وأكدت التوصيات ضرورة استخدام نظارات مخصصة لمراقبة الكسوف، في يوم الأربعاء 12 أغسطس، على أن تكون معتمة تماماً أمام الضوء العادي، وأن تتوافق مع معايير الحماية الأوروبية الخاصة بمعدات الوقاية الشخصية، وفق اللائحة الأوروبية (EU) 2016/425، وأن تحمل شهادة المطابقة ISO 12312-2 وعلامة CE.
وشددت الإرشادات على ضرورة التأكد من وجود تعليمات وتحذيرات باللغة الفرنسية، إضافة إلى بيانات المصنع أو المستورد، وفحص العدسات للتأكد من خلوِّها من الخدوش أو أي تلف قد يؤثر في قدرتها على حجب الأشعة الشمسية.
وحذرت الجهات المختصة من إعادة استخدام النظارات القديمة التي وزعت خلال كسوف عام 1999، موضحة أن فلاتر الحماية قد تكون تعرضت للتلف مع مرور الوقت، حتى في حال عدم ظهور أضرار واضحة عليها. كما أشارت إلى أن سوء التخزين قد يؤدي إلى حدوث تشققات أو ثقوب في طبقة الحماية؛ ما يجعلها غير آمنة للاستخدام.
ونقلت التوصيات عن مرصد باريس أن النظارات القديمة، خصوصاً تلك التي تعود إلى كسوف 1999، قد تفقد قدرتها على الترشيح مع الزمن، داعياً إلى استخدام نظارات حديثة لا يتجاوز عمرها عاماً واحداً. كما أكدت أن النظارات المصنوعة من الورق المقوى تعد للاستخدام مرة واحدة فقط ولا يُنصح بإعادة استعمالها.
وحذرت السلطات الفرنسية من أن النظر المباشر إلى الكسوف من دون حماية مناسبة قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ودائمة في العين، تشمل حروقاً في الشبكية أو فقدان البصر. وأوضحت أن انخفاض سطوع الشمس أثناء الكسوف لا يعني زوال خطورة أشعتها؛ إذ تبقى الأشعة الشمسية قادرة على إلحاق الضرر بالعين.
وأشارت إلى أن هذه الإصابات قد تحدث دون ألم فوري، بينما تظهر الأعراض بعد ساعات من التعرُّض، ومن بينها تشوّش الرؤية وظهور بقع أو تشوّهات في الصور المرئية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات