سرايا - تصوير احمد المكاحلة - لا يزال سوق خان الخليلي في قلب العاصمة عمّان واحداً من أقدم الأسواق الشعبية التي حافظت على هويتها التراثية، إذ يعود تاريخه إلى عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، وما زال يحتفظ بطابعه القديم رغم مرور العقود وتغير ملامح المدينة.
ويقع السوق في زقاق منخفض تحت مستوى الشارع، ويضم عشرات المحال الصغيرة التي تعرض الأدوات والمقتنيات القديمة، والأجهزة المستعملة، والتحف، والنحاسيات، إلى جانب قطع نادرة أصبحت جزءاً من ذاكرة الأجيال، ما جعله مقصداً للباحثين عن التراث وهواة اقتناء المقتنيات القديمة.
ويؤكد أصحاب المحال أن السوق لم يكن يوماً مجرد مكان للبيع والشراء، بل يمثل جزءاً من تاريخ عمّان، حيث توارث كثير منهم المهنة عن آبائهم وأجدادهم، محافظين على روح المكان التي ما زالت تجذب الزوار والسياح الراغبين في استعادة ملامح العاصمة القديمة.
ورغم التغيرات التي شهدها القطاع التجاري، لا يزال خان الخليلي يقاوم الزمن، محتفظاً بأصالته وأجوائه التراثية، ليبقى شاهداً على تاريخ العاصمة وواحداً من أبرز الأسواق الشعبية التي تحفظ ذاكرة عمّان حتى اليوم.
وتاليا الفيديو:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات