بينهم مرشحان .. 4 مرشحين لخلافة إنفانتينو في رئاسة فيفا

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 88118
بينهم مرشحان  ..  4 مرشحين لخلافة إنفانتينو في رئاسة فيفا
سرايا - تزايدات الضغوطات على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، وذلك بعد الجدل الأخير الذي صاحب مقترح الاتحاد الدولي بشأن حقوقه الإعلامية.

وأعلن إنفانتينو، السبت، تخليه عن الخطط الاستثمارية الجديدة التي تشمل بيع حقوق الاتحاد الدولي الإعلامية، وحصول البلدان الأعضاء على مكافأة تبلغ 20 مليون دولار في أيلول/ سبتمبر المقبل، وذلك بعد انتقادات عديدة ومقاطعة من جانب الاتحادات القارية، مثل الاتحاد الأوروبي (يويفا)، والاتحاد الأميركي الشمالي (كونكاكاف) وغيرها.

وتسبب ذلك في شرخ عميق في (فيفا)، الأمر الذي وصل ببعض الاتحادات مثل الاتحاد الهولندي والدنماركي إلى القول صراحة بإنهم فقدوا ثقتهم في إنفانتينو.

وفي السطور القادمة تستعرض هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أبرز المرشحين لخلافة إنفانتينو، في ظل انهيار علاقته بالاتحادات الأعضاء في (فيفا) وظهور أسماء أخرى بديلة.



فيكتور مونتاجالياني (رئيس كونكاكاف)
اِنتُخب مونتاجالياني رئيس لاتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في عام 2016، في العام نفسه الذي تولى فيه إنفانتينو رئاسة (فيفا) ووعد بإصلاحات شاملة، وهو الرئيس السابق للاتحاد الكندي وله دور كبير في مشاركة بلاده في استضافة كأس العالم 2026 للمرة الأولى، يتحدث الفرنسية والإسبانية والإيطالية بالإضافة إلى الإنجليزية.

وفي شرحه لقرار ترشحه لرئاسة (كونكاكاف)، قال مونتاجالياني : "مثلما هو الحال في أي شيء أقرره، حينما أقرر أفعل ذلك، قمت بحملتي الانتخابية على نفقتي الخاصة وزرت البلاد الـ41 الأعضاء من الولايات المتحدة الأميركية إلى بونير، وهي جزيرة صغيرة قبالة فنزويلا".

وتولى مونتاجلياني المسؤولية حينما استضافت منطقته منافسات كأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) الموسعة عام 2024، وفي لقاء مع (بي بي سي) رفض رئيس (كونكاكاف) أن يحدث ذلك بنمط دوري، وبفضل نفوذه السياسي نجح في تلطيف الأجواء في الوقت الذي سعى فيه الفرنسي، أرسين فينجر، إلى كسب تأييد الاتحادات لإقامة كأس العالم كل عامين، ولم يقتنع أبدا بفكرة مشاركة 64 فريقا في كأس العالم.



سلمان بن إبراهيم آل خليفة (رئيس الاتحاد الآسيوي)
اِنتُخب لأول مرة في عام 2013، وجرت تزكيته لولاية رابعة في المنصب ليستمر به حتى عام 2027.

وخلال الفترة التي تولى فيها البحريني مسؤولية الاتحاد الآسيوي، شهدت اللعبة تطورا ملحوظا من خلال دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي، ودوري أبطال آسيا للسيدات الذي انطلق في موسم 2024/2025، كما زاد عدد الفرق المشاركة في بطولة كأس أمم آسيا لتشمل 24 فريقا.



ناصر الخليفي (رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية)
أصبح الخليفي رئيسا لرابطة الأندية الأوروبية بعد الجدل الذي صاحب دوري السوبر الأوروبي الذي هدد بتفكيك اللعبة في أوروبا، قبل انهياره خلال 48 ساعة في عام 2021.

وأشرف الخليفي على تغيير اسم الرابطة إلى رابطة الأندية الأوروبية، والأمر الأكثر أهمية أنه نجح في زيادة عدد أعضاءها ليصل إلى 800 عضوا من أقوى الأندية، ولا يزال ريال مدريد خارج تلك الرابطة.

ونظريا يمكن أن يكون الخليفي منافسا قويا لإنفانتينو، لكنه يبدو أنه يرفض الترشح للمنصب.

وقال مصدر مقرب من الخليفي (52 عاما)، يوم الخميس، إنه: "بكل صدق لا يرغب في هذا المنصب".



ماتياس غرافستورم (السكرتير العام لفيفا)
عُيّن في أيار/ مايو 2024، ولديه نفوذ متزايد داخل (فيفا)

وبات غرافستورم، الذي يتحدث عدة لغات، رئيس فريق العاملين التابع لإنفانتينو بعد انتخابه في عام 2016.

وباعتباره شخصية بارزة في كأس العالم، فقد يُنظر إليه على أنه مقرب جدا من إنفانتينو، كما أن التوجه العام نحو ضرورة أن يكون الرئيس القادم للاتحاد الكروي من خارج أوروبا قد يؤثر سلبا في فرص ترشيحه.

ومن المقرر أن يُكشف عن هوية رئيس (فيفا) الجديد في الكونجرس رقم 77 في المكسيك، في آذار/ مارس المقبل، ولدى المرشحين مهلة حتى يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل لترشيح أنفسهم.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم