الشامي: دخلت الأردن لاجئا وأعود إليها مطربا في جرش

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 51336
الشامي: دخلت الأردن لاجئا وأعود إليها مطربا في جرش
سرايا - قال المطرب السوري الشامي إن علاقته بالأردن تحمل خصوصية إنسانية، فقد دخلها للمرة الأولى لاجئا يفر من الحرب في بلاده حين كان لا يزال صبيا، واليوم يعود إليها مطربا في مهرجان جرش.

وأضاف، في تصريحات على هامش مؤتمر الصحفي الخاص بمشاركته في المهرجان، أن الأردن تمثل حضنا دافئا لكل المطربين العرب وله خصوصًا.

وأثار إعلان مشاركة الفنان السوري الشاب في الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورأى بعض المنتقدين أن وجوده في البرنامج نفسه إلى جانب أسماء كبيرة مثل ماجدة الرومي وجورج وسوف لا يتناسب مع الفارق في التجربة الفنية والتاريخ الغنائي.


وفي المقابل، دافع آخرون عن حق المهرجان في الجمع بين نجوم الأجيال المختلفة، معتبرين أن نجاح الشامي الجماهيري يؤهله للمشاركة في واحدة من أبرز التظاهرات الفنية العربي.

وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بحفله في المهرجان، رد الشامي على هذه الانتقادات بهدوء، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه في موضع مقارنة مع أصحاب التاريخ الطويل.

وقال إن البعض تساءل: "كيف يقف الشامي على المسرح نفسه مع عمالقة مثل جورج وسوف وماجدة الرومي؟".

لكنه شدد على أنه لا يجرؤ على أن يعتبر نفسه في مستوى المقارنة معهما، بل يرى أنه ما يزال في بداية مشواره الفني، وأن مجرد المشاركة في مهرجان بحجم جرش تمثل بالنسبة إليه شرفًا كبيرًا وخطوة مهمة في مسيرته.

وأشار إلى أن هذه الرحلة تمثل بالنسبة إليه قصة كفاح وتغيير، وأن الوقوف على مسرح جرش يحمل قيمة معنوية تتجاوز فكرة الحفل الغنائي نفسه.

ويأتي الجدل في وقت حرصت فيه إدارة مهرجان جرش على تقديم برنامج يجمع بين مدارس غنائية وأجيال مختلفة، إذ تضم الدورة الأربعون أسماء بارزة من بينها ماجدة الرومي، جورج وسوف، عبادي الجوهر، مروان خوري، إليسا، أحمد سعد، تامر حسني، إلى جانب الشامي.


ويستهدف هذا المزيج من الاسماء تحقيق توازن بين رموز الطرب العربي والنجوم الذين يحظون بشعبية واسعة لدى فئة الشبان.

ويرى نقاد موسيقيون أن هذا التنوع يمثل أحد أبرز عوامل قوة مهرجان جرش، مؤكدين أن المهرجانات الكبرى لا تُبنى على لون فني واحد، بل على قدرتها على استقطاب جماهير متعددة الأعمار والاهتمامات.

ويشير هؤلاء إلى أن وجود فنانين من أجيال مختلفة لا يعني بالضرورة عقد مقارنة بينهم، وإنما يعكس فلسفة المهرجان في الجمع بين الخبرة والتجديد، مع الحفاظ على مكانته بوصفه أحد أعرق المهرجانات الثقافية والفنية في العالم العربي.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم