في جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ترى القيادة حين تتوشح بالحكمة، والقوة حين تتزين بالتواضع، والملك حين يكون أمانةً في عنق صاحبه لا امتيازًا فوق شعبه.
وفي ولي عهده الشاب الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ترى مستقبل الأردن وهو يمشي على الأرض؛ شابًا هاشميًا يحمل هيبة الإرث، وروح الشباب، وتواضع القائد، وقرب الإنسان من الإنسان.
هذه ليست مجرد صفاتٍ نمدح بها قائدًا وولي عهده؛ إنها قيمٌ يجب أن يتعلمها أبناؤنا.
فالهاشميون من عترة النبي محمد ﷺ وسلالته، وأخلاقهم التي نريد أن نغرسها في أبنائنا هي في جوهرها أخلاق الإسلام: رحمةٌ، وتواضعٌ، وأمانةٌ، ووفاءٌ، وشجاعةٌ، وكرامةٌ، وخدمةٌ للإنسان والوطن.
لقد جاء النبي محمد ﷺ برسالةٍ عظيمة، وكان من جوهرها إتمام مكارم الأخلاق؛ فالأخلاق ليست زينةً للإنسان، بل هي ميزان إنسانيته، وجوهر قيادته، وعنوان حضارته.
ومن هنا نقول لوزارة التربية والتعليم:
التربية قبل التعليم، والأخلاق قبل الشهادات.
نريد أن يتعلم أبناؤنا من مدرسة الهاشميين أن المنصب تكليف، والسلطة أمانة، والتواضع رفعة، والرحمة قوة، وخدمة الوطن شرف.
نريد كتابًا لا يعلّم أبناءنا كيف يمدحون القائد، بل كيف يتعلمون من أخلاق القائد.
كتابًا بعنوان:
«أخلاق الهاشميين»
يُدرّس في المدارس، والمعاهد، والجامعات؛ لأننا لا نبني وطنًا قويًا بعقولٍ متعلمة فقط، بل بعقولٍ متعلمة وقلوبٍ تعرف الأخلاق.
إن صورة الملك عبدالله الثاني وهو يحمل أمانة الأردن، وصورة ولي العهد الأمير الحسين وهو يتقدم نحو المستقبل بتواضعٍ ومسؤولية، ليستا صورتين عابرتين؛ إنهما قدوةٌ أمام جيلٍ يبحث عن النموذج.
فالجيل الذي يرى التواضع يتعلم التواضع.
والجيل الذي يرى الأمانة يتعلم الأمانة.
والجيل الذي يرى خدمة الوطن يتعلم معنى الانتماء.
لا نريد أن نورّث أبناءنا تاريخ الهاشميين فقط؛ نريد أن نورّثهم أخلاق الهاشميين.
فالتاريخ يُكتب بالحبر، أما الأخلاق فتُكتب في القلوب.
الملك عبدالله الثاني عنوان حاضر الأردن، والأمير الحسين عنوان مستقبله، والأخلاق الهاشمية جسرٌ يصل الحاضر بالمستقبل.
فليكن «أخلاق الهاشميين» منهجًا؛ لأن التربية التي لا تصنع أخلاقًا لا تصنع إنسانًا، والتعليم الذي لا يصنع إنسانًا لا يصنع وطنًا.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأطال في عمره، وحفظ ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام القيادة الهاشمية عزًا وذخرًا وسندًا لهذا الوطن.
بقلم: فواز أرفيفان خالد الخريشا
وفي ولي عهده الشاب الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ترى مستقبل الأردن وهو يمشي على الأرض؛ شابًا هاشميًا يحمل هيبة الإرث، وروح الشباب، وتواضع القائد، وقرب الإنسان من الإنسان.
هذه ليست مجرد صفاتٍ نمدح بها قائدًا وولي عهده؛ إنها قيمٌ يجب أن يتعلمها أبناؤنا.
فالهاشميون من عترة النبي محمد ﷺ وسلالته، وأخلاقهم التي نريد أن نغرسها في أبنائنا هي في جوهرها أخلاق الإسلام: رحمةٌ، وتواضعٌ، وأمانةٌ، ووفاءٌ، وشجاعةٌ، وكرامةٌ، وخدمةٌ للإنسان والوطن.
لقد جاء النبي محمد ﷺ برسالةٍ عظيمة، وكان من جوهرها إتمام مكارم الأخلاق؛ فالأخلاق ليست زينةً للإنسان، بل هي ميزان إنسانيته، وجوهر قيادته، وعنوان حضارته.
ومن هنا نقول لوزارة التربية والتعليم:
التربية قبل التعليم، والأخلاق قبل الشهادات.
نريد أن يتعلم أبناؤنا من مدرسة الهاشميين أن المنصب تكليف، والسلطة أمانة، والتواضع رفعة، والرحمة قوة، وخدمة الوطن شرف.
نريد كتابًا لا يعلّم أبناءنا كيف يمدحون القائد، بل كيف يتعلمون من أخلاق القائد.
كتابًا بعنوان:
«أخلاق الهاشميين»
يُدرّس في المدارس، والمعاهد، والجامعات؛ لأننا لا نبني وطنًا قويًا بعقولٍ متعلمة فقط، بل بعقولٍ متعلمة وقلوبٍ تعرف الأخلاق.
إن صورة الملك عبدالله الثاني وهو يحمل أمانة الأردن، وصورة ولي العهد الأمير الحسين وهو يتقدم نحو المستقبل بتواضعٍ ومسؤولية، ليستا صورتين عابرتين؛ إنهما قدوةٌ أمام جيلٍ يبحث عن النموذج.
فالجيل الذي يرى التواضع يتعلم التواضع.
والجيل الذي يرى الأمانة يتعلم الأمانة.
والجيل الذي يرى خدمة الوطن يتعلم معنى الانتماء.
لا نريد أن نورّث أبناءنا تاريخ الهاشميين فقط؛ نريد أن نورّثهم أخلاق الهاشميين.
فالتاريخ يُكتب بالحبر، أما الأخلاق فتُكتب في القلوب.
الملك عبدالله الثاني عنوان حاضر الأردن، والأمير الحسين عنوان مستقبله، والأخلاق الهاشمية جسرٌ يصل الحاضر بالمستقبل.
فليكن «أخلاق الهاشميين» منهجًا؛ لأن التربية التي لا تصنع أخلاقًا لا تصنع إنسانًا، والتعليم الذي لا يصنع إنسانًا لا يصنع وطنًا.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأطال في عمره، وحفظ ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام القيادة الهاشمية عزًا وذخرًا وسندًا لهذا الوطن.
بقلم: فواز أرفيفان خالد الخريشا
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات