طبيبة تحذر: هذه العادات قد "تسرق" سنوات من حياتك

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 24463
طبيبة تحذر: هذه العادات قد "تسرق" سنوات من حياتك
سرايا - لا ترتبط صحة الإنسان فقط بالأمراض التي تصيبه، بل تبدأ في كثير من الأحيان من تفاصيل يومية تبدو عادية، لكنها قد تترك آثارًا طويلة المدى على الجسم ومتوسط العمر المتوقع.

وحذرت الدكتورة كريستينا رادينا، أخصائية الأمراض الباطنية، من مجموعة من السلوكيات التي قد تزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة وتؤثر في جودة الحياة، مشيرة إلى أن تحديد عدد السنوات التي قد يخسرها الإنسان بسبب عامل واحد أمر معقد، إلا أن الدراسات الطبية تكشف حجم التأثير الذي قد تحدثه بعض العادات عند استمرارها لسنوات.

وأوضحت وفقا لمواقع طبية روسية، أن اجتماع أكثر من عامل خطر في الوقت نفسه قد يؤدي إلى آثار صحية أكبر، وقد يرتبط بانخفاض متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 10 و15 عامًا في بعض الحالات.


التدخين.. الخطر الأكبر بين العادات اليومية
يأتي التدخين في مقدمة العوامل التي تؤثر سلبًا في الصحة، إذ أشارت رادينا إلى أن تدخين علبة سجائر يوميًا قد يرتبط بتراجع متوسط العمر المتوقع بنحو 7 إلى 10 سنوات.

ولا يقتصر الضرر على التدخين فقط، بل يمتد إلى النظام الغذائي، حيث حذرت من الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، خصوصًا بعض أنواع اللحوم المصنعة التي ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وأكدت أن تأثير هذه العوامل يختلف بين الأشخاص تبعًا للحالة الصحية، والجينات، وطبيعة نمط الحياة.

قلة الحركة والتلوث.. تهديدات صامتة للصحة
لا تتوقف المخاطر عند العادات الغذائية أو التدخين، إذ يمكن للبيئة المحيطة ونمط الحياة اليومي أن يلعبا دورًا مهمًا في صحة الإنسان.

وحذرت الطبيبة من التعرض المستمر لتلوث الهواء وعوادم السيارات، مشيرة إلى أن التعرض المزمن للملوثات قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والرئة والتأثير في متوسط العمر المتوقع.

كما شددت على خطورة الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط البدني، باعتبارهما من العوامل المرتبطة بارتفاع احتمالات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة.

الفحوصات المبكرة قد تغير مسار المرض
وأكدت رادينا أهمية معرفة التاريخ المرضي للعائلة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابون بأمراض مثل السرطان، والسكري المرتبط بالسمنة، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.

وقالت إن الكشف المبكر عن عوامل الخطر أو الأمراض في مراحلها الأولى يمنح فرصًا أكبر للسيطرة عليها وتقليل المضاعفات، خصوصًا فيما يتعلق بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

الملح والكحول وسوء التغذية.. عوامل قابلة للتغيير
وحذرت الطبيبة من الإفراط في استهلاك الملح، موضحة أن زيادة الصوديوم في النظام الغذائي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الضغط على القلب والأوعية الدموية، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.


كما أشارت إلى أن التدخين، واستهلاك الكحول، وسوء التغذية، وزيادة الوزن، وقلة الحركة، تشكل مجموعة من العوامل التي يمكن تعديلها لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ولفتت رادينا إلى أن الازدحام المروري المستمر قد لا يكون مجرد مصدر للإرهاق، بل قد يرتبط أيضًا بنمط حياة أقل حركة وزيادة التعرض لتلوث الهواء.

كما حذرت من الآثار الصحية للعمل لساعات طويلة خلف عجلة القيادة، خصوصًا لدى سائقي الشاحنات، بسبب قلة النشاط البدني والتعرض المستمر لأشعة الشمس من جهة واحدة من الوجه، ما قد يزيد من علامات شيخوخة الجلد الناتجة عن الضوء.

 

إقرأ ايضاَ


 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم