سرايا - وقعت وزارة الحرب الأمريكية واحدا من أكبر عقود التوريد في تاريخها مع شركة “لوكهيد مارتن” لشراء منصات “باتريوت” في صفقة قيمتها 58.6 مليار دولار.
ومن المتوقع أن يسهم هذا العقد في تعزيز المخزون الأمريكي من الاعتراضيات بشكل كبير، بعدما تعرّض هذا المخزون لاستنزاف حاد نتيجة الحروب التي تورطت فيها إيران وأوكرانيا، إضافة إلى التحضيرات التي تجريها واشنطن لمواجهة محتملة مع الصين في المستقبل.أخبار
وكانت الولايات المتحدة قد أرجأت بالفعل عمليات تسليم اعتراضيات إلى أوكرانيا، كما أجلت عمليات تسليم مماثلة إلى سويسرا حتى عام 2032، وذلك في إطار سعيها لإعطاء الأولوية لحماية القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة الخليج، وكذلك حماية الدول الخليجية التي قامت بشراء أنظمة باتريوت.
وينص العقد متعدد السنوات على جدول إنتاج متسارع يمتد بين عامي 2026 و2032. وتعمل لوكهيد مارتن حالياً على إنتاج نحو 600 اعتراضية سنوياً، غير أن الاتفاق الجديد يهدف إلى رفع هذا الرقم ليصل إلى ألفي اعتراضية كل عام.
ورغم أن البنتاغون لم يكشف عن الأعداد الدقيقة للاعتراضيات المشمولة بالصفقة، فإن المصادر تشير إلى أن العقد يتضمن أكثر من 10 آلاف اعتراضية. كما يُتوقع أن يسهم هذا الحجم الهائل من الطلب في خفض التكلفة المرتفعة لكل وحدة بشكل طفيف، بحيث لا تقل عن 4 ملايين دولار لكل اعتراضية.
وتأتي هذه الصفقة، البالغة قيمتها 441 مليون دولار، لتوفير اعتراضيات لم تُصمم بالأساس لمواجهة الصواريخ، بل يمكنها اعتراض الطائرات والمسيرات فقط. غير أن هذه الاعتراضيات تُعتبر أقل تكلفة وأسرع في الإنتاج، ومن شأن إعادتها إلى المخزون الأمريكي أن تسهم في الحفاظ على الاعتراضيات الأكثر تقدماً من طراز PAC-3، بحيث تظل متاحة للدفاع ضد التهديدات الباليستية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا العقد في تعزيز المخزون الأمريكي من الاعتراضيات بشكل كبير، بعدما تعرّض هذا المخزون لاستنزاف حاد نتيجة الحروب التي تورطت فيها إيران وأوكرانيا، إضافة إلى التحضيرات التي تجريها واشنطن لمواجهة محتملة مع الصين في المستقبل.أخبار
وكانت الولايات المتحدة قد أرجأت بالفعل عمليات تسليم اعتراضيات إلى أوكرانيا، كما أجلت عمليات تسليم مماثلة إلى سويسرا حتى عام 2032، وذلك في إطار سعيها لإعطاء الأولوية لحماية القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة الخليج، وكذلك حماية الدول الخليجية التي قامت بشراء أنظمة باتريوت.
وينص العقد متعدد السنوات على جدول إنتاج متسارع يمتد بين عامي 2026 و2032. وتعمل لوكهيد مارتن حالياً على إنتاج نحو 600 اعتراضية سنوياً، غير أن الاتفاق الجديد يهدف إلى رفع هذا الرقم ليصل إلى ألفي اعتراضية كل عام.
ورغم أن البنتاغون لم يكشف عن الأعداد الدقيقة للاعتراضيات المشمولة بالصفقة، فإن المصادر تشير إلى أن العقد يتضمن أكثر من 10 آلاف اعتراضية. كما يُتوقع أن يسهم هذا الحجم الهائل من الطلب في خفض التكلفة المرتفعة لكل وحدة بشكل طفيف، بحيث لا تقل عن 4 ملايين دولار لكل اعتراضية.
وتأتي هذه الصفقة، البالغة قيمتها 441 مليون دولار، لتوفير اعتراضيات لم تُصمم بالأساس لمواجهة الصواريخ، بل يمكنها اعتراض الطائرات والمسيرات فقط. غير أن هذه الاعتراضيات تُعتبر أقل تكلفة وأسرع في الإنتاج، ومن شأن إعادتها إلى المخزون الأمريكي أن تسهم في الحفاظ على الاعتراضيات الأكثر تقدماً من طراز PAC-3، بحيث تظل متاحة للدفاع ضد التهديدات الباليستية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات