ملخص الأسواق: وول ستريت تتأرجح بين انهيار النفط وضغوط الرقائق والفيدرالي

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 8096
ملخص الأسواق: وول ستريت تتأرجح بين انهيار النفط وضغوط الرقائق والفيدرالي

سرايا - أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة الإثنين على أداء متباين، في بداية أسبوع يُعد الأكثر ازدحاماً بإعلانات نتائج الأعمال الفصلية، بعدما تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط قوية قادتها أسهم شركات أشباه الموصلات والذاكرة .


جاء ذلك بعدما أنهت المؤشرات الرئيسية الأسبوعين الماضيين على خسائر متتالية، مع استمرار القلق بشأن ارتفاع نفقات الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة الشركات على تحويل هذه الاستثمارات الضخمة إلى أرباح مستدامة .


انهيار النفط يخفف المخاوف الجيوسياسية


تزامن الأداء المتباين للأسهم مع هبوط حاد في أسعار النفط، بعدما عزز توقف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران آمال المستثمرين في احتواء التصعيد العسكري والعودة إلى المسار الدبلوماسي. انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 7.8% إلى 82.30 دولار للبرميل، بينما هبط خام برنت بنسبة 9.1% إلى نحو 88 دولاراً للبرميل .


وجاء تراجع الخام بعد تقارير تحدثت عن استعداد إيران لمواصلة تعليق عملياتها العسكرية ما دامت الولايات المتحدة ملتزمة بوقف هجماتها، إلى جانب أنباء أفادت بتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ جولة جديدة من التصعيد. وأدى ذلك إلى انحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دفعت النفط إلى الارتفاع بقوة خلال الأسابيع الماضية .


وتأثرت أسهم شركات الطاقة بهبوط أسعار الخام، إذ انخفض سهم شيفرون بنحو 2.5%، بينما فقد سهم إكسون موبيل قرابة 1.5% .


موسم الأرباح وضغوط التكنولوجيا


تترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري إعلان نتائج نحو ثلث الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500.

وتشمل قائمة الشركات المنتظرة أربعة من عمالقة التكنولوجيا، إذ تعلن مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز نتائجهما بعد إغلاق جلسة الأربعاء، بينما تكشف أمازون وآبل عن نتائجهما يوم الخميس .


وتصدر سهم إنفيديا قائمة الأسهم الخاسرة على مؤشر داو جونز خلال جلسة الإثنين، بعدما تراجع بنحو 5%.

وجاء الهبوط عقب تقرير أفاد بأن الشركة تجري محادثات لضمان تمويل قد يصل إلى 250 مليار دولار، لمساعدة أوبن إيه آي على استئجار مساحات في مشروع ضخم لمراكز البيانات بولاية أوهايو .

وأفقد التراجع الحاد سهم إنفيديا صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية لصالح آبل، التي ارتفعت إلى مستوى قياسي جديد .


وامتدت الضغوط إلى بقية شركات أشباه الموصلات، إذ تراجع صندوق Roundhill المتخصص في أسهم الذاكرة بنحو 1.5%، بينما هبط صندوق iShares لأشباه الموصلات بنسبة تقارب 2%.

كما تراوحت خسائر أسهم سانديسك وويسترن ديجيتال وسيجيت تكنولوجي بين 4% و11% .


أداء القطاعات الأخرى


في المقابل، سجلت أسهم شركات البرمجيات أداءً أفضل، إذ ارتفع صندوق iShares Expanded Tech-Software بنحو 4% خلال التعاملات، مدعوماً بصعود سهم سيلزفورس بنسبة تقارب 6.5%.

كما ارتفعت أسهم سيرفيس ناو وبالانتير وأوراكل ومايكروسوفت بنسب تراوحت بين 3% و6% خلال أجزاء من الجلسة .


سوق السندات ورهانات الفائدة


في سوق السندات، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بأكثر من أربع نقاط أساس إلى قرابة 4.64%، بعدما اقترب خلال الأسبوع الماضي من 4.72%، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2025 .

وساعد هبوط النفط في تهدئة المخاوف من استمرار ارتفاع التضخم، لكنه لم ينهِ التوقعات باحتمال تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.


وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال بنحو 38% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه الحالي، ارتفاعاً من نحو 16% قبل أسبوع. كما ارتفعت التوقعات بشأن زيادة الفائدة بما لا يقل عن ربع نقطة مئوية في اجتماع سبتمبر إلى 82%، مقارنة بنحو 64% قبل أسبوع .


أسواق أخرى


في الأسواق الأخرى، ارتفع البيتكوين بصورة طفيفة ليتداول قرب 64.9 ألف دولار، بينما استقر مؤشر الدولار الأمريكي حول 101.50 نقطة.

وصعدت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى نحو 4,090 دولاراً للأوقية، مستفيدة من انخفاض عوائد السندات وتزايد الطلب على الأصول الدفاعية قبل اجتماع الفيدرالي .


توقعات جلسة اليوم الثلاثاء


تشير العقود الآجلة إلى بداية حذرة ومتباينة، مع ارتفاع محدود في العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز، مقابل انخفاض طفيف لعقود ستاندرد آند بورز 500 وضغوط أكثر وضوحاً على عقود ناسداك.

وتراجعت أسهم إنفيديا وميكرون وأبلايد ماتيريالز في تعاملات ما قبل الافتتاح، مع استمرار المخاوف بشأن ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والمنافسة الصينية في صناعة الرقائق .


ومن المرجح أن يظل قطاع التكنولوجيا المصدر الرئيسي للتقلبات خلال جلسة اليوم، في ظل استمرار عمليات البيع في أسهم الرقائق وترقب نتائج الشركات الكبرى.

وقد تستفيد الأسهم الصناعية وأسهم الشركات المستهلكة للطاقة من استمرار انخفاض النفط، بينما قد تواجه شركات الطاقة ضغوطاً إضافية في حال حافظ الخام على مساره الهابط .

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم