الزيود يكتب :نريدها جامعات .. عالمية لا عائلية

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 17339
الزيود يكتب :نريدها جامعات  ..  عالمية لا عائلية

د. صالح الزيود
رئيس نادي خريجي جامعة ال البيت

ليس دفاعا عن احد وقد عملت اعلاميا لمدة ربع قرن على الأقل في مختلف المؤسسات الإعلامية ولا يغامر الإعلامي بسمعته ان لم يكن متيقنا مما يكتب.
في الوقت الذي تتقدم فيه وتيرة الانجاز والتطوير والتحسين في صرح اكاديمي عريق ممثلا بجامعة ال البيت الذي خرج القيادات واصحاب الانجازات وترك بصمة عالمية في لستقطاب طلبة من مختلف دول العالم. تظهر بعض الاصوات المثبطة والمحبطة من خارج الوطن وداخله والتي تستهدف النيل من هذه الانجازات لغايات ومنافع ذاتية وليس هدفها الاساسي الحفاظ على المال العام او كشف تجاوزات.
جامعة ال البيت اسست على مبادئ راسخة ورسالة عالمية ليست محلية واراد لها الحسين الباني طيب الله ثراه ان تضم في جنباتها طلبة من كافة دول العالم ليدرسوا الشريعة الإسلامية واللغة العربية وبكونوا سفراء للجامعة والأردن في دولهم. وقد تحقق هذا الهدف بشكل مذهل عندما خرجت الجامعة خيرة الخيرة من ابناء دول اسلامية وعربية تولوا اعلى المناصب في بلادهم وما نسوا جامعتهم الأم آل البيت واهل المفرق الكرام. و على سبيل المثال لا الحصر وزير التعليم الماليزي السابق د مزلي بن مالك خريج الجامعة وكان نائبا في البرلمان الماليزي وما زال حيث زار الجامعة وتفقد مبانيها ومسجدها وزار اسواق المفرق واصحاب البيت الذي سكن فيه مع زوجته اثناء دراسته والتقى بالعاملين الذين عاصرهم في الجامعة منهم من كان في دائرة الأمن الجامعي والخدمات العامة عمال النظافة والزراعة وغيرهم وتبادل معهم حديث الذكريات.
ولم تمنعه المهام الشاقة وهو يحمل حقيبة وزارة التعليم الماليزية ان يرد الجميل لاهل الفضل بعد الله سبحانه وتعالى وقال كلمته الشهيرة في حفل تكريمه ومنحه شهادة دكتوراه فخرية :" عندما اشارك في مؤتمرات عالمية واصادف دكاترة اردنيين اعرف على نفسي بأني انا د. مزلي بن مالك بني حسن من المفرق "
طبعا لم تقصر كافة القبائل الاردنية في المفرق مع الطلبة الوافدين،وقدمت صورة مشرفة عن الكرم الأردني النبيل.
ومع السنين تولى ادارة الجامعة بعض الرؤساء الذين لم يكملوا رسالتها بل عطلوا عجلة التقدم فيها ومنهم من الغى رسالتها العالمية لتنحصر بالمحلية على عكس توجهات مؤسسها وتوجه الدولة اليوم في زيادة اعداد الطلبة الوافدين في الجامعات الاردنية.
و زادات المديونية في عهد البعض بسبب تعيينات لاقارب ومحاسيب على حساب الكفاءة زادت من ثقل الديون والبطالة المقنعة والتزاحم في كثير من المواقع.
في الآونة الاخيرة جاء من لايخضع للاملاءات او الواسطات او الذوات ممن تجرأوا على رؤساء سابقين فارضين ارادتهم على صرح علمي لمصالح فئة من الاقرباء والمعارف.
زاد السخط وثارت ثائرتهم لان مصالحهم تعطلت و اعتدائهم على حقوق الاخرين توقف.
بدأ الطعن والتشويه من المتضررة مصالحهم بالرغم مما تشهده الجامعة من تقدم على مختلف الاصعدة.
وكانت مسألة تلزيم بعض العطاءات التي هي من صلاحيات رئيس الجامعة على خلاف العطاءات التي تخضع لقوانين تنظم المشتريات الحكومية التي تزيد قيمتها عن ٥٠٠٠ دينار فرصة للطعن والتشويه ولكن غاب عن المشككين ومن ارسل لهم المعلومات المضىللة حقيقة واحقية عملية شراء بعض المستلزمات ضمن القوانين والتعليمات المعتمدة والتي تهدف الى تحسين صورة الجامعة مما يساهم في استقطاب طلبة من مختلف دول العالم. كانت الجامعة في عهد رؤساء سابقين صحراء قاحلة لامقعد فيها يستريح فيه طالب او زائر او تتمكن من السير في ممر بين المباني نظيف معبد. ناهيك عن البنية التحتية المتهالكة والمرافق القديمة البائسة.لكنهم لم يحركوا ساكنا او عناء تفقد مرافق الجامعة والاستماع الى احتياجات الطلبة لو العاملين فيها او الضيوف على اقل تقدير.
لاننزه احدا عن الخطأ فكلنا بشر نصيب ونخطئ.. ومن يعمل قد يخطئ وهو حتما افضل ممن لايعمل ولا ترى له انجازا يذكر. ولكن ان ننصب انفسنا قضاة ونحكم دون بينة او برهان... فهذا هو الخسران.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم