25 مئوية لا تناسب الجميع .. إليك أفضل إعداد للمكيف أثناء موجات الحر

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 20443
25 مئوية لا تناسب الجميع ..  إليك أفضل إعداد للمكيف أثناء موجات الحر
سرايا - مع ارتفاع درجات الحرارة حول العالم، وتزايد موجات الحر الشديدة، يبحث كثيرون عن الطريقة المثلى لاستخدام أجهزة التكييف للحفاظ على البرودة دون استهلاك كميات كبيرة من الطاقة.

وبينما تنتشر نصيحة ضبط المكيف على 78 درجة فهرنهايت (نحو 25.5 درجة مئوية) باعتبارها درجة مناسبة لتحقيق التوازن بين الراحة وتوفير الكهرباء، فإن خبراء يؤكدون أن هذه القاعدة لا تصلح بالضرورة لكل الأشخاص أو جميع المنازل.

وبحسب تقرير نشره موقع "ذا كونفرسيشن"، فإن درجة الحرارة المثالية داخل المنزل تعتمد على عوامل متعددة، من بينها: طبيعة المناخ في المنطقة، وتصميم المبنى، ومستوى العزل، ونوعية جهاز التكييف، إضافة إلى عمر الأشخاص وحالتهم الصحية.


وأشار الخبراء إلى أن رفع درجة حرارة المكيف قليلًا يقلل الضغط على الجهاز، ويساعد في خفض استهلاك الكهرباء، إلا أن الشعور بالراحة يختلف من شخص إلى آخر ومن مكان إلى آخر. فقد تكون درجة حرارة مناسبة في منزل يتمتع بعزل جيد وتهوية مناسبة، لكنها قد لا تكون مريحة في منزل يتعرض مباشرة لأشعة الشمس أو في مناطق ذات رطوبة مرتفعة.

الراحة ليست رقماً ثابتاً
وأوضح الباحثون أن الإحساس بالحرارة لا يرتبط فقط بالرقم الذي يظهر على شاشة المكيف، بل يتأثر أيضًا بنسبة الرطوبة، وحركة الهواء، وتوزيع الحرارة داخل المكان. لذلك قد يشعر بعض الأشخاص بالراحة عند درجة 25 أو 26 مئوية، بينما يحتاج آخرون إلى درجة أقل، خاصة خلال فترات الحر الشديد.

كما أن الفئات الأكثر تأثرًا بارتفاع الحرارة، مثل كبار السن، والأطفال، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، قد تحتاج إلى بيئة أكثر برودة لتجنب مخاطر الإجهاد الحراري، خاصة أثناء موجات الحر القياسية التي تشهدها مناطق عديدة حول العالم.


طرق تجعل المنزل أكثر برودة
ولا يعتمد تبريد المنزل على المكيف وحده، إذ يمكن لبعض الإجراءات البسيطة أن تساعد في تحسين الشعور بالراحة، مثل إغلاق الستائر خلال ساعات الذروة، وتقليل دخول أشعة الشمس المباشرة، واستخدام المراوح لتحريك الهواء، وتجنب تشغيل الأجهزة التي تولد حرارة عالية في الأوقات الأكثر سخونة.

كما ينصح الخبراء بالانتباه إلى مكان وجود جهاز قياس الحرارة أو منظم المكيف، لأن وضعه في منطقة معرضة للشمس أو بعيدة عن أماكن الجلوس قد يعطي قراءة لا تعكس درجة الحرارة الحقيقية داخل المنزل.

متى تصبح الحرارة خطرة؟
ويحذّر المختصون من تجاهل علامات الإجهاد الحراري، مثل: الدوخة، والتعب الشديد، والصداع، والغثيان، والعطش المفرط، وتسارع ضربات القلب. وفي حال ظهور أعراض شديدة مثل الارتباك أو فقدان الوعي، يجب طلب المساعدة الطبية فورًا.

ويؤكد الخبراء أن الهدف ليس الالتزام بدرجة حرارة واحدة للجميع، بل الوصول إلى بيئة آمنة ومريحة تتناسب مع ظروف كل منزل ومناخه وسكانه، مع الحفاظ قدر الإمكان على كفاءة استهلاك الطاقة.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم