سرايا - لطالما ارتبطت النصائح الغذائية الخاصة بصحة القلب بنظام موحد يُنصح به للجميع، إلا أن دراسة حديثة تشير إلى أن الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنساء قد تجعل بعض الأطعمة أكثر فائدة لأحد الجنسين مقارنة بالآخر.
وبحسب دراسة أجرتها جامعة إيدث كوان الأسترالية، فإن طبيعة عمل خلايا القلب تختلف بين الرجال والنساء، وهو ما قد يؤثر على الطريقة التي يستفيد بها الجسم من العناصر الغذائية ودور الطعام في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
اختلاف في طريقة إنتاج الطاقة داخل القلب
وأوضح الباحثون أن خلايا قلب المرأة تميل بشكل أكبر إلى الاعتماد على حرق الأحماض الدهنية لإنتاج الطاقة، في حين تعتمد خلايا قلب الرجل بدرجة أكبر على استخدام السكريات كمصدر للطاق
ويرى العلماء أن هذه الفروقات قد تفسر الحاجة إلى اتباع توصيات غذائية أكثر تخصيصًا، بدلاً من تطبيق نظام غذائي واحد على جميع الأشخاص دون النظر إلى الاختلافات الجسدية.
الخضراوات الصليبية.. خيار مهم لصحة قلب المرأة
وأشارت الدراسة إلى أن النساء قد يستفدن بشكل خاص من زيادة تناول الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والكرنب، بسبب احتوائها على مركبات غذائية قد تؤثر بشكل إيجابي في التوازن الهرموني، خصوصًا هرموني الإستروجين والبروجستيرون.
ويعتقد الباحثون أن هذه المركبات قد تلعب دورًا في دعم صحة القلب وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الأوعية الدموية.
البقوليات لحماية قلب الرجال
في المقابل، لفتت الدراسة إلى أن الرجال، وخصوصًا الأصغر سنًا، قد يحصلون على فوائد أكبر من الاعتماد على البقوليات مثل العدس والفاصوليا والفول.
وترتبط هذه الأطعمة بمحتواها الغني بالألياف والعناصر الغذائية التي قد تساعد في تحسين صحة الشرايين وتقليل احتمالية تراكم اللويحات الدهنية، إضافة إلى تأثيرها المحتمل في دعم التوازن الهرموني لدى الرجال.
قواعد غذائية مشتركة لحماية القلب
ورغم الاختلافات بين الجنسين، يؤكد الباحثون أن هناك مبادئ أساسية تبقى مهمة للجميع، أبرزها تقليل استهلاك الدهون المشبعة والسكريات المصنعة، والحد من الملح للمساعدة في السيطرة على ضغط الدم.
كما يوصي الخبراء بالاعتماد على مصادر الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات، وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن مستقبل التغذية الوقائية قد يتجه نحو أنظمة غذائية أكثر تخصيصًا تراعي الفروق بين الأجسام، بدلًا من الاكتفاء بنصائح عامة موحدة لحماية القلب.
وبحسب دراسة أجرتها جامعة إيدث كوان الأسترالية، فإن طبيعة عمل خلايا القلب تختلف بين الرجال والنساء، وهو ما قد يؤثر على الطريقة التي يستفيد بها الجسم من العناصر الغذائية ودور الطعام في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
اختلاف في طريقة إنتاج الطاقة داخل القلب
وأوضح الباحثون أن خلايا قلب المرأة تميل بشكل أكبر إلى الاعتماد على حرق الأحماض الدهنية لإنتاج الطاقة، في حين تعتمد خلايا قلب الرجل بدرجة أكبر على استخدام السكريات كمصدر للطاق
ويرى العلماء أن هذه الفروقات قد تفسر الحاجة إلى اتباع توصيات غذائية أكثر تخصيصًا، بدلاً من تطبيق نظام غذائي واحد على جميع الأشخاص دون النظر إلى الاختلافات الجسدية.
الخضراوات الصليبية.. خيار مهم لصحة قلب المرأة
وأشارت الدراسة إلى أن النساء قد يستفدن بشكل خاص من زيادة تناول الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والكرنب، بسبب احتوائها على مركبات غذائية قد تؤثر بشكل إيجابي في التوازن الهرموني، خصوصًا هرموني الإستروجين والبروجستيرون.
ويعتقد الباحثون أن هذه المركبات قد تلعب دورًا في دعم صحة القلب وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الأوعية الدموية.
البقوليات لحماية قلب الرجال
في المقابل، لفتت الدراسة إلى أن الرجال، وخصوصًا الأصغر سنًا، قد يحصلون على فوائد أكبر من الاعتماد على البقوليات مثل العدس والفاصوليا والفول.
وترتبط هذه الأطعمة بمحتواها الغني بالألياف والعناصر الغذائية التي قد تساعد في تحسين صحة الشرايين وتقليل احتمالية تراكم اللويحات الدهنية، إضافة إلى تأثيرها المحتمل في دعم التوازن الهرموني لدى الرجال.
قواعد غذائية مشتركة لحماية القلب
ورغم الاختلافات بين الجنسين، يؤكد الباحثون أن هناك مبادئ أساسية تبقى مهمة للجميع، أبرزها تقليل استهلاك الدهون المشبعة والسكريات المصنعة، والحد من الملح للمساعدة في السيطرة على ضغط الدم.
كما يوصي الخبراء بالاعتماد على مصادر الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات، وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن مستقبل التغذية الوقائية قد يتجه نحو أنظمة غذائية أكثر تخصيصًا تراعي الفروق بين الأجسام، بدلًا من الاكتفاء بنصائح عامة موحدة لحماية القلب.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات