سرايا - قال النائب معتز أبو رمان إن المؤسسة الاستهلاكية المدنية حافظت على بيع الزيوت المهدرجة بسعر دينار و30 قرشاً، وهو أرخص سعر في الشرق الأوسط، وتحملت الخسارة خلال الحرب الروسية الاوكرانية.
وأضاف أن المؤسسة الاستهلاكية المدنية «لا بواكي لها»، مؤكداً أنه يدافع عنها وعن كوادرها ليس من باب العاطفة، إذ زار المؤسسة واطّلع على وجهة نظر المدير والموظفين ورؤساء الأقسام.
وأوضح أبو رمان أن مشروع القانون لا يتضمن دمجاً، وإنما إلغاء مؤسسة ونقل التزاماتها وعقودها إلى مؤسسة أخرى، قائلاً إن «سولافة الدمج غير صحيحة ولن تطبق عملياً»، لأن الدمج يعني التكامل بين مؤسستين وليس إلغاء مؤسسة لصالح أخرى.
وأكد أن مدة 120 يوماً لا تكفي لإجراء إلغاء المؤسسة.
وأضاف أن المؤسسة الاستهلاكية المدنية «لا بواكي لها»، مؤكداً أنه يدافع عنها وعن كوادرها ليس من باب العاطفة، إذ زار المؤسسة واطّلع على وجهة نظر المدير والموظفين ورؤساء الأقسام.
وأوضح أبو رمان أن مشروع القانون لا يتضمن دمجاً، وإنما إلغاء مؤسسة ونقل التزاماتها وعقودها إلى مؤسسة أخرى، قائلاً إن «سولافة الدمج غير صحيحة ولن تطبق عملياً»، لأن الدمج يعني التكامل بين مؤسستين وليس إلغاء مؤسسة لصالح أخرى.
وأكد أن مدة 120 يوماً لا تكفي لإجراء إلغاء المؤسسة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات