سرايا - تحدث شقيق أبو بهاء عن آخر لحظات حياته، قائلاً إنه كان معتادًا كل يوم، قبل الأذان بنصف ساعة، على الذهاب إلى المسجد وقراءة القرآن، ثم صلاة قيام الليل.
وأضاف أنه في يوم وفاته دخل إلى المسجد وحيّا جميع المصلين، ثم صلى الفجر، وأثناء الركعة الأولى سقط مباشرة، ليتوجه إليه المصلون بعد انتهاء الصلاة، حيث حاولوا إسعافه دون فائدة، ورغم اتصالهم بالدفاع المدني، إلا أنه فارق الحياة.
وأضاف أنه بعد ذلك نقله الدفاع المدني إلى المستشفى، مشيرًا إلى أن شقيقه المتوفى أبو بهاء كان تاجرًا ذكيًا، وكان دائمًا يقول له أن ينتبه إلى نفسه وأولاده، مؤكداً أنه لم يكن يحزن أي شخص.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من الأشخاص حضروا جنازته، حيث حضر الجميع للترحم عليه.
وأضاف أنه في يوم وفاته دخل إلى المسجد وحيّا جميع المصلين، ثم صلى الفجر، وأثناء الركعة الأولى سقط مباشرة، ليتوجه إليه المصلون بعد انتهاء الصلاة، حيث حاولوا إسعافه دون فائدة، ورغم اتصالهم بالدفاع المدني، إلا أنه فارق الحياة.
وأضاف أنه بعد ذلك نقله الدفاع المدني إلى المستشفى، مشيرًا إلى أن شقيقه المتوفى أبو بهاء كان تاجرًا ذكيًا، وكان دائمًا يقول له أن ينتبه إلى نفسه وأولاده، مؤكداً أنه لم يكن يحزن أي شخص.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من الأشخاص حضروا جنازته، حيث حضر الجميع للترحم عليه.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات