سرايا - طالب ولي أمر وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في مستوى صعوبة امتحانات الثانوية العامة لطلبة النظام الجديد، مؤكدًا أن أبناءهم لا يجوز أن يكونوا “حقل تجارب” في ظل التغييرات المتلاحقة التي شهدها العام الدراسي.
وقال في رسالة وصلت إلى سرايا إن الطلبة أُبلغوا في بداية العام بأن الامتحانات ستكون محوسبة، إلا أن القرار تغيّر قبل موعد الامتحانات بنحو شهر لتصبح ورقية، الأمر الذي تسبب بحالة من الارتباك لدى الطلبة بعد أن استعدوا وفق الآلية الأولى.
وأضاف أن الصدمة الأكبر كانت في مستوى أسئلة بعض المباحث، ولا سيما مادتي اللغة الإنجليزية والكيمياء، مشيرًا إلى أن العديد من المعلمين أكدوا أن الامتحانات جاءت أكثر صعوبة من المتوقع، وهو ما انعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلبة.
وأوضح ولي الأمر أن الأسر تحملت أعباء مالية كبيرة لتوفير الدروس الخصوصية بسبب ضعف مخرجات التعليم في بعض المدارس الحكومية، إلا أن ذلك لم يمنع شعور الطلبة بالإحباط بعد خروجهم من الامتحانات.
وأكد أن أولياء الأمور لا يطالبون بتسهيل الامتحانات أو منح الطلبة النجاح دون استحقاق، وإنما يطالبون بأن تكون الأسئلة عادلة، ومتوافقة مع مستوى التدريس الفعلي في المدارس الحكومية، وأن تراعي الفروق بين الطلبة، خاصة أن امتحان الثانوية العامة يعد محطة مفصلية تحدد مستقبلهم الأكاديمي.
وختم ولي الأمر مناشدته بدعوة وزارة التربية والتعليم إلى مراجعة آلية إعداد الامتحانات والاستماع إلى ملاحظات الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، بما يضمن العدالة ويحافظ على ثقة الطلبة بالمنظومة التعليمية.
وتاليا رابط صفحة الزميل هاشم الخالدي على فيس بوك:
هاشم الخالدي. ٦٧٬٩٧٠ تسجيل إعجاب · يتحدث ٤٤٬٧٦٨ عن هذا. ولعل رزقك في لين قلبك
Posted by هاشم الخالدي on ...
الرجاء الانتظار ...
التعليقات