سرايا - رغم أن ممارسة الرياضة داخل الصالات تعد من العادات الصحية المهمة، فإن مشاركة المعدات والأسطح مع الآخرين تتطلب اتباع إجراءات وقائية للحفاظ على النظافة وتجنب انتقال بعض العدوى الجلدية.
ويحذر أطباء من أن إهمال تنظيف أجهزة التمرين قبل استخدامها أو بعدها قد يزيد فرص الإصابة بعدوى فطرية شائعة تعرف باسم "السعفة" أو القوباء الحلقية، التي يمكن أن تنتقل عبر الأسطح الملوثة في الأماكن المشتركة.
وأوضح الطبيب كونال سود، في منشور عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، أن معدات الصالات الرياضية قد تكون بيئة مناسبة لانتقال الفطريات، خصوصًا مع وجود العرق والرطوبة وارتفاع درجات الحرارة.
كيف تنتقل العدوى؟
وأشار سود إلى أن القوباء الحلقية ليست دودة كما يوحي اسمها، بل هي عدوى جلدية تسببها فطريات، ويمكن أن تنتقل عبر ملامسة الجلد المصاب مباشرة، أو من خلال استخدام المناشف المشتركة، أو لمس الأسطح الملوثة في غرف تبديل الملابس والصالات الرياضية.
وأوضح أن المقاعد والحصائر وأجهزة التمرين قد تصبح ناقلًا للعدوى عندما تتكرر ملامسة الجلد المتعرق لها، لافتًا إلى أن البيئة الدافئة والرطبة تساعد الفطريات على البقاء لفترات أطول.
وأضاف أن الاحتكاك الناتج عن التمارين قد يؤدي أحيانًا إلى حدوث خدوش أو جروح صغيرة في الجلد، ما يمنح الفطريات فرصة أكبر لاختراق البشرة والتسبب بالعدوى.
أعراض قد يصعب تمييزها
وبيّن الطبيب أن التشخيص المبكر للسعفة يساعد على سرعة العلاج وتقليل المضاعفات، إلا أن التعرف عليها قد لا يكون سهلًا دائمًا.
وأوضح أن الإصابة غالبًا تظهر على شكل بقعة حمراء متقشرة تسبب الحكة وتتوسع تدريجيًا، لكنها لا تظهر بالضرورة على شكل دائرة واضحة كما يعتقد كثيرون، ما قد يجعلها تبدو شبيهة بتهيج الجلد أو حب الشباب أو الأكزيما.
خطوات بسيطة للوقاية
ولتجنب الإصابة، دعا سود رواد الصالات الرياضية إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
تنظيف ومسح معدات التمرين قبل الاستخدام وبعده.
تجنب مشاركة المناشف الشخصية مع الآخرين.
ارتداء أحذية خاصة عند دخول غرف الاستحمام وتبديل الملابس.
تغيير الملابس المبللة بالعرق في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من التمارين.
وأكد الطبيب أهمية مراجعة المختصين في حال استمرار الطفح الجلدي أو زيادة الحكة أو انتشار الإصابة، محذرًا من استخدام بعض الكريمات، مثل المستحضرات التي تحتوي على الستيرويدات، دون استشارة طبية، لأنها قد تزيد بعض أنواع العدوى الفطرية سوءًا.
ويحذر أطباء من أن إهمال تنظيف أجهزة التمرين قبل استخدامها أو بعدها قد يزيد فرص الإصابة بعدوى فطرية شائعة تعرف باسم "السعفة" أو القوباء الحلقية، التي يمكن أن تنتقل عبر الأسطح الملوثة في الأماكن المشتركة.
وأوضح الطبيب كونال سود، في منشور عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، أن معدات الصالات الرياضية قد تكون بيئة مناسبة لانتقال الفطريات، خصوصًا مع وجود العرق والرطوبة وارتفاع درجات الحرارة.
كيف تنتقل العدوى؟
وأشار سود إلى أن القوباء الحلقية ليست دودة كما يوحي اسمها، بل هي عدوى جلدية تسببها فطريات، ويمكن أن تنتقل عبر ملامسة الجلد المصاب مباشرة، أو من خلال استخدام المناشف المشتركة، أو لمس الأسطح الملوثة في غرف تبديل الملابس والصالات الرياضية.
وأوضح أن المقاعد والحصائر وأجهزة التمرين قد تصبح ناقلًا للعدوى عندما تتكرر ملامسة الجلد المتعرق لها، لافتًا إلى أن البيئة الدافئة والرطبة تساعد الفطريات على البقاء لفترات أطول.
وأضاف أن الاحتكاك الناتج عن التمارين قد يؤدي أحيانًا إلى حدوث خدوش أو جروح صغيرة في الجلد، ما يمنح الفطريات فرصة أكبر لاختراق البشرة والتسبب بالعدوى.
أعراض قد يصعب تمييزها
وبيّن الطبيب أن التشخيص المبكر للسعفة يساعد على سرعة العلاج وتقليل المضاعفات، إلا أن التعرف عليها قد لا يكون سهلًا دائمًا.
وأوضح أن الإصابة غالبًا تظهر على شكل بقعة حمراء متقشرة تسبب الحكة وتتوسع تدريجيًا، لكنها لا تظهر بالضرورة على شكل دائرة واضحة كما يعتقد كثيرون، ما قد يجعلها تبدو شبيهة بتهيج الجلد أو حب الشباب أو الأكزيما.
خطوات بسيطة للوقاية
ولتجنب الإصابة، دعا سود رواد الصالات الرياضية إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
تنظيف ومسح معدات التمرين قبل الاستخدام وبعده.
تجنب مشاركة المناشف الشخصية مع الآخرين.
ارتداء أحذية خاصة عند دخول غرف الاستحمام وتبديل الملابس.
تغيير الملابس المبللة بالعرق في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من التمارين.
وأكد الطبيب أهمية مراجعة المختصين في حال استمرار الطفح الجلدي أو زيادة الحكة أو انتشار الإصابة، محذرًا من استخدام بعض الكريمات، مثل المستحضرات التي تحتوي على الستيرويدات، دون استشارة طبية، لأنها قد تزيد بعض أنواع العدوى الفطرية سوءًا.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات