سرايا - يتأثر مزاج الكثيرين خلال موجات الحر التي تزيد التوتر وسرعة الغضب وصعوبة التركيز، ويتساءل البعض عن العلاقة بين زيادة درجات الحرارة والحالة المزاجية للفرد، إلا أن بعض الدراسات فسرت هذا بين ارتفاع الحرارة وازدياد السلوك العدواني.
وأكدت تقارير علمية وفق ما أورده موقع “أي بي أي”،أنه يمكن للحرارة الشديدة أن تزيد من مشاعر الضيق والإجهاد النفسي، والعدوانية، مشيرة إلى أن الجسم يحاول الحفاظ على درجة حرارة داخلية مستقرة تقارب 37 درجة مئوية. وعندما ترتفع حرارة الجو، يبذل الجسم مجهودا إضافيا للتبريد عبر التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وهذا الجهد المستمر يستهلك جزءًا من طاقة الجسم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتوتر.
وحسب خبراء الصحة، فإن الحرارة المرتفعة قد تسبب التعب والجفاف واضطراب النوم، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بتراجع القدرة على التحكم في المشاعر والانفعالات.
وليس بالضرورة أن يشعر الشخص بالعطش الشديد حتى يتأثر مزاجه. فحتى فقدان كمية بسيطة من سوائل الجسم يمكن أن يؤثر في وظائف الدماغ والتركيز، وتشير معلومات طبية في هذا الصدد إلى أن الجفاف قد يسبب الصداع والتعب وضعف التركيز وتقلبات المزاج، وهي أعراض تجعل الشخص أكثر قابلية للانزعاج والعصبية.
النوم السيئ
ويواجه كثير من الأشخاص خلال الليالي الحارة صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه. وعندما لا يحصل الدماغ على الراحة الكافية، تنخفض القدرة على ضبط الانفعالات، كما أن درجات الحرارة المرتفعة داخل غرفة النوم قد تؤثر في جودة النوم وتزيد من الاستيقاظ الليلي، ما ينعكس على المزاج في اليوم التالي ويجعل الشخص أكثر حساسية للمواقف المزعجة.
وقد تظهر بعض المؤشرات التي تدل على أن درجات الحرارة المرتفعة بدأت تؤثر في حالتك النفسية، ومنها سرعة الغضب والانفعال، وصعوبة التركيز أثناء العمل أو الدراسة، إضافة إلى الشعور بالإجهاد دون سبب واضح، و زيادة التوتر والقلق والصداع المتكرر، فضلاً عن ضعف القدرة على اتخاذ القرارات.
وأكدت تقارير علمية وفق ما أورده موقع “أي بي أي”،أنه يمكن للحرارة الشديدة أن تزيد من مشاعر الضيق والإجهاد النفسي، والعدوانية، مشيرة إلى أن الجسم يحاول الحفاظ على درجة حرارة داخلية مستقرة تقارب 37 درجة مئوية. وعندما ترتفع حرارة الجو، يبذل الجسم مجهودا إضافيا للتبريد عبر التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وهذا الجهد المستمر يستهلك جزءًا من طاقة الجسم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتوتر.
وحسب خبراء الصحة، فإن الحرارة المرتفعة قد تسبب التعب والجفاف واضطراب النوم، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بتراجع القدرة على التحكم في المشاعر والانفعالات.
وليس بالضرورة أن يشعر الشخص بالعطش الشديد حتى يتأثر مزاجه. فحتى فقدان كمية بسيطة من سوائل الجسم يمكن أن يؤثر في وظائف الدماغ والتركيز، وتشير معلومات طبية في هذا الصدد إلى أن الجفاف قد يسبب الصداع والتعب وضعف التركيز وتقلبات المزاج، وهي أعراض تجعل الشخص أكثر قابلية للانزعاج والعصبية.
النوم السيئ
ويواجه كثير من الأشخاص خلال الليالي الحارة صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه. وعندما لا يحصل الدماغ على الراحة الكافية، تنخفض القدرة على ضبط الانفعالات، كما أن درجات الحرارة المرتفعة داخل غرفة النوم قد تؤثر في جودة النوم وتزيد من الاستيقاظ الليلي، ما ينعكس على المزاج في اليوم التالي ويجعل الشخص أكثر حساسية للمواقف المزعجة.
وقد تظهر بعض المؤشرات التي تدل على أن درجات الحرارة المرتفعة بدأت تؤثر في حالتك النفسية، ومنها سرعة الغضب والانفعال، وصعوبة التركيز أثناء العمل أو الدراسة، إضافة إلى الشعور بالإجهاد دون سبب واضح، و زيادة التوتر والقلق والصداع المتكرر، فضلاً عن ضعف القدرة على اتخاذ القرارات.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات