حين يُستهدف الوطن .. لا مكان للصمت

منذ 4 ساعات
المشاهدات : 32283
حين يُستهدف الوطن ..  لا مكان للصمت
ابراهيم النجادات - محافظ سابق

ابراهيم النجادات - محافظ سابق


إن استهداف الأراضي الأردنية من قبل إيران هو جزء من مشروع إيراني توسعي يرفع تحت عنوان "الهلال الشيعي".

فالنوايا الإيرانية تجاه بلدنا مبيّتة منذ عقود. وإيران، التي تعاني حاليًا من أزمة قيادة وصراع داخلي على السلطة، لم تعد تميّز بين عدو يهاجمها من بوارجه في الخليج وبين دول عربية مجاورة، معتقدةً أن استهداف الدول العربية، ومن بينها الأردن، يشكّل وسيلة ضغط مؤثرة على الإدارة الأمريكية.

ولن أدافع هنا عن موقف المملكة الثابت تجاه الحرب الدائرة حاليًا، فقد أكدت القيادة السياسية والعسكرية في أكثر من مناسبة أن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف من الأطراف. لذلك، فإن السلوك الإيراني العدائي تجاه الجوار العربي سيكون ثمنه باهظًا على الدولة الفارسية، سياسيًا واقتصاديًا، وربما عسكريًا في قادم الأيام.

لكن ما يلفت الانتباه أننا لم نسمع أصوات أحزابنا، ولا نقاباتنا، ولا مؤسساتنا الأهلية، ولا حتى مواقف واضحة من مجلس النواب. هناك حالة صمت وكأن الأمر لا يعنينا.

ألا يستحق بلدنا خروج مسيرات شعبية تستنكر الانتهاكات الإيرانية على أرضنا، وتحمل رسالة شعبية إلى إيران، وإلى غير إيران، تؤكد دعمها للموقف الرسمي الأردني في مواجهة هذه الانتهاكات؟.

نقف اليوم خلف جلالة الملك، وخلف قواتنا المسلحة الباسلة، السياج المنيع للوطن، وهي تتصدى بشجاعة وبسالة للصواريخ الإيرانية، وخلف أجهزتنا الأمنية، العيون الساهرة.
اليوم نلتف جميعًا حول قيادتنا الهاشمية، وجيشنا العربي، وأجهزتنا الأمنية، فلا حياد عندما يتعلق الأمر بالوطن، ولا مهادنة مع من يحاول المساس بترابه الطاهر.

سيبقى هذا الحمى العربي ثابتًا، راسخًا، مستقرًا وآمنًا بقيادته الهاشمية، وتحرسه سواعد قواتنا المسلحة الباسلة، ويقظة أجهزتنا الأمنية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم