سرايا - هزّت جريمة مروعة الرأي العام في المغرب، بعدما أوقفت السلطات الأمنية بمدينة الداخلة، شابًا يبلغ من العمر 24 عاماً، للاشتباه في تورطه في قضية القتل العمد مع سابقية الإصرار والترصد والتمثيل بجثة ابن شقيقه.
وقال موقع "اليوم 24" المحلي إنّ "قوات الأمن تحركت بعد بلاغ من والد الطفل حول اختفاء ابنه في ظروف غامضة، لكن الأبحاث أظهرت تورط شقيقه في استدراج الطفل وقتله بسلاح أبيض".
خلافات شخصية
وأضاف الموقع: "بعد عمليات تمشيط واسعة تمكنت مصالح الأمن من العثور على جثّة الطفل البالغ من العمر 9 سنوات".
وقد أقدم المشتبه فيه على استدراج ابن أخيه البالغ من العمر 9 سنوات، حيث عرضه لاعتداء جسدي قاتل باستعمال السلاح الأبيض ومثل بجثته بمنطقة معزولة في مدينة الداخلة، وذلك لأسباب لا تزال التحقيقات تبحث عنها.
وترجح السلطات الأمنية التي فتحت تحقيقاً في القضية التي هزّت الرأي العام أن تكون خلافات شخصية بين والد الضحية وشقيقه سبب هذه الجريمة.
مطالبات شعبية
وتشرف النيابة العامة على التحقيقات التي تأتي وسط مطالبات شعبية بتشديد العقوبات في مثل هذه الجرائم في المغرب.
وتزامنت الجريمة مع حادثة أخرى شغلت الرأي العام في المغرب وتمثّلت في قتل أربعيني لوالدته السبعينية بعد الاعتداء بالعنف الشديد عليها في مدينة الجديدة شمال غرب البلاد.
وفي يونيو/حزيران الفائت، تمكنت السلطات المغربية من توقيف 6 أشخاص في مدينة بني ملال وسط غرب البلاد يُشتبه في تورطهم في قضية اعتداء جنسي جماعي عنيف هزت المنطقة وهي قضيّة أعادت الجدل بشأن حماية القصر والنساء من الاعتداءات إلى الواجهة.
وفي خضمّ تواتر هذه الجرائم تتصاعد الدعوات في المغرب إلى تشديد العقوبات بما في ذلك تفعيل عقوبة الإعدام.
وقال موقع "اليوم 24" المحلي إنّ "قوات الأمن تحركت بعد بلاغ من والد الطفل حول اختفاء ابنه في ظروف غامضة، لكن الأبحاث أظهرت تورط شقيقه في استدراج الطفل وقتله بسلاح أبيض".
خلافات شخصية
وأضاف الموقع: "بعد عمليات تمشيط واسعة تمكنت مصالح الأمن من العثور على جثّة الطفل البالغ من العمر 9 سنوات".
وقد أقدم المشتبه فيه على استدراج ابن أخيه البالغ من العمر 9 سنوات، حيث عرضه لاعتداء جسدي قاتل باستعمال السلاح الأبيض ومثل بجثته بمنطقة معزولة في مدينة الداخلة، وذلك لأسباب لا تزال التحقيقات تبحث عنها.
وترجح السلطات الأمنية التي فتحت تحقيقاً في القضية التي هزّت الرأي العام أن تكون خلافات شخصية بين والد الضحية وشقيقه سبب هذه الجريمة.
مطالبات شعبية
وتشرف النيابة العامة على التحقيقات التي تأتي وسط مطالبات شعبية بتشديد العقوبات في مثل هذه الجرائم في المغرب.
وتزامنت الجريمة مع حادثة أخرى شغلت الرأي العام في المغرب وتمثّلت في قتل أربعيني لوالدته السبعينية بعد الاعتداء بالعنف الشديد عليها في مدينة الجديدة شمال غرب البلاد.
وفي يونيو/حزيران الفائت، تمكنت السلطات المغربية من توقيف 6 أشخاص في مدينة بني ملال وسط غرب البلاد يُشتبه في تورطهم في قضية اعتداء جنسي جماعي عنيف هزت المنطقة وهي قضيّة أعادت الجدل بشأن حماية القصر والنساء من الاعتداءات إلى الواجهة.
وفي خضمّ تواتر هذه الجرائم تتصاعد الدعوات في المغرب إلى تشديد العقوبات بما في ذلك تفعيل عقوبة الإعدام.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات