في ملتقى الأساتذة الفخريين الذي عقد.في رحاب الجامعة الام " الجامعة الأردنية " بدا رئيسها الدكتور نذير عبيدات حديثه كما عرفه كثيرون هادئا في نبرته واضحا في رسالته مؤمنا بأن الجامعة لم توجد لتسليم الشهادات وتخريج الطلبة فحسب انما وجدت ايضا لتكون عقل وطن يصنع مستقبله وأبنائه
ما لفت الانتباه في كلمته أنه لم يتحدث عن الجامعة بوصفها مؤسسة تعليمية تقليدية وإنما بوصفها مشروعا وطنيا يتجدد باستمرار قادرا على مواكبة الثورة العلمية والتكنولوجية فربط البحث العلمي بالصناعة والاستفادة من خبرات الأساتذة الذين صنعوا تاريخها ليبقوا جزءا من مستقبلها
هذا هو التفكير الناضج المتطور لشخصية الدكتور نذير عبيدات وهذا ما عودنا عليه دوما ، فالطبيب بطبيعته يتعامل مع التشخيص قبل ان يصرف العلاج ويؤمن أن الوقاية خير من المسكنات ولذلك جاءت إدارته للجامعة أقرب إلى بناء المؤسسات وترسيخ النهج العلمي والاداري الحديث في إدارتها
قد يختلف البعض مع بعض قراراته وهذا أمر طبيعي في أي تجربة قيادية لكن من الإنصاف القول إن الرجل يمتلك رؤية واضحة ويسعى إلى أن تبقى الجامعة الأردنية في موقع الريادة فلا تقف عند تاريخها العريق ومنجزاتها الكبيرة
ولعل أجمل ما حمله ملتقى الأساتذة الفخريين أنه وجّه رسالة وفاء لكل من حضر ، فالجامعات العالمية العظيمة تكرّم الإنسان الذي صنع مجدها ، فالأستاذ الجامعي لا تنتهي رسالته بالتقاعد ولا بترك الجامعة ، والعلم لا يعرف سنا والخبرة تبقى راسخة فلا تُحال إلى التقاعد ابدا
إن الجامعة التي تحفظ ذاكرة علمائها وتحاورهم وتستفيد من خبراتهم هي جامعة تؤمن بأن المستقبل يبنى بالعبور على جسور الماضي لتربط الماضي بالحاضر وتستمر المسيرة الى مستقبل اكثر اشراقا
ليس بالضرورة ان كل من جلس على كرسي القيادة قائدا فالكرسي لا يمنح القيادة انما القائد هو من يمنح الكرسي هيبته ، والتاريخ لا يمنح احترامه إلا لمن بنى مؤسسة وصنع أثرا طيبا وترك خلفه إرثا يعتز به الناس ، تلك هي القيادة التي تستحق أن تُذكر وان تتخذ قدوة حسنة لمن يعمل بمعيتها ولمن سياتي
وهذا ما أراه متجسدا في الدكتور نذير عبيدات فهو نموذجا لقيادة أكاديمية ووطنية تركت أثرا يتجاوز حدود المنصب وسيبقى حاضرا في ذاكرة الجامعة وفي وجدان كثير من أبناء الوطن
دكتور وابن عم عزيز ؛ لقد أصبحت مصدر فخر لنا نفاخر بك الدنيا سائلين الله أن يوفقك وأن تبقى نموذجا يُحتذى في العلم والقيادة وخدمة الوطن
وأن يحفظ وطننا ويبارك فيه ويزيده رفعة وأمنا واستقرارا
ما لفت الانتباه في كلمته أنه لم يتحدث عن الجامعة بوصفها مؤسسة تعليمية تقليدية وإنما بوصفها مشروعا وطنيا يتجدد باستمرار قادرا على مواكبة الثورة العلمية والتكنولوجية فربط البحث العلمي بالصناعة والاستفادة من خبرات الأساتذة الذين صنعوا تاريخها ليبقوا جزءا من مستقبلها
هذا هو التفكير الناضج المتطور لشخصية الدكتور نذير عبيدات وهذا ما عودنا عليه دوما ، فالطبيب بطبيعته يتعامل مع التشخيص قبل ان يصرف العلاج ويؤمن أن الوقاية خير من المسكنات ولذلك جاءت إدارته للجامعة أقرب إلى بناء المؤسسات وترسيخ النهج العلمي والاداري الحديث في إدارتها
قد يختلف البعض مع بعض قراراته وهذا أمر طبيعي في أي تجربة قيادية لكن من الإنصاف القول إن الرجل يمتلك رؤية واضحة ويسعى إلى أن تبقى الجامعة الأردنية في موقع الريادة فلا تقف عند تاريخها العريق ومنجزاتها الكبيرة
ولعل أجمل ما حمله ملتقى الأساتذة الفخريين أنه وجّه رسالة وفاء لكل من حضر ، فالجامعات العالمية العظيمة تكرّم الإنسان الذي صنع مجدها ، فالأستاذ الجامعي لا تنتهي رسالته بالتقاعد ولا بترك الجامعة ، والعلم لا يعرف سنا والخبرة تبقى راسخة فلا تُحال إلى التقاعد ابدا
إن الجامعة التي تحفظ ذاكرة علمائها وتحاورهم وتستفيد من خبراتهم هي جامعة تؤمن بأن المستقبل يبنى بالعبور على جسور الماضي لتربط الماضي بالحاضر وتستمر المسيرة الى مستقبل اكثر اشراقا
ليس بالضرورة ان كل من جلس على كرسي القيادة قائدا فالكرسي لا يمنح القيادة انما القائد هو من يمنح الكرسي هيبته ، والتاريخ لا يمنح احترامه إلا لمن بنى مؤسسة وصنع أثرا طيبا وترك خلفه إرثا يعتز به الناس ، تلك هي القيادة التي تستحق أن تُذكر وان تتخذ قدوة حسنة لمن يعمل بمعيتها ولمن سياتي
وهذا ما أراه متجسدا في الدكتور نذير عبيدات فهو نموذجا لقيادة أكاديمية ووطنية تركت أثرا يتجاوز حدود المنصب وسيبقى حاضرا في ذاكرة الجامعة وفي وجدان كثير من أبناء الوطن
دكتور وابن عم عزيز ؛ لقد أصبحت مصدر فخر لنا نفاخر بك الدنيا سائلين الله أن يوفقك وأن تبقى نموذجا يُحتذى في العلم والقيادة وخدمة الوطن
وأن يحفظ وطننا ويبارك فيه ويزيده رفعة وأمنا واستقرارا
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات