سرايا - تفقد أمين عام سلطة وادي الأردن، هشام الحيصة، يرافقه السفير الألماني في الأردن بيرترام فون مولتكه، أعمال حماية وتأهيل سد الوحيدي في محافظة معان، المنفذة ضمن مشروع “حماية السدود المائية من خلال أنشطة كثيفة العمالة – النقد مقابل العمل”، والممول من الحكومة الألمانية، والمنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بالشراكة مع منظمة ورلد فيجن، وبالتعاون مع سلطة وادي الأردن.
واستمع الوفد إلى إيجاز حول مراحل تنفيذ المشروع والأعمال المنجزة، التي شملت إنشاء جدران استنادية من الجابيون والخرسانة، وإنشاء أحواض تهدئة خرسانية، وتحسين مجرى المصب من خلال تنفيذ حمايات أرضية وتوسعته، إضافة إلى صيانة جسم السد، بما يعزز جاهزية السد لمواجهة السيول والفيضانات، ويحافظ على سلامة المنشأة، ويرفع كفاءتها التشغيلية، ويسهم في حماية المناطق والممتلكات والمجتمعات المحلية الواقعة أسفل السد.
وأكد الحيصة أن هذه المشاريع تجسد متانة الشراكة بين الأردن وألمانيا في دعم قطاع المياه، مشيراً إلى أن سلطة وادي الأردن مستمرة في تنفيذ مشاريع نوعية تستهدف حماية المنشآت المائية، وتعزيز كفاءة إدارتها ورفع جاهزيتها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، والحفاظ على استدامة الموارد المائية، وخدمة المجتمعات المحلية.
وأضاف أن صيانة وتأهيل السدود تمثل أولوية لدى السلطة، لما لها من دور محوري في حماية البنية التحتية المائية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المناخية، مثمناً الدعم الذي تقدمه الحكومة الألمانية وشركاؤها لتنفيذ مشاريع تنموية تسهم في تعزيز كفاءة المنشآت المائية وتوفير فرص عمل للمجتمعات المحلية.
من جانبه، أشاد السفير الألماني بمستوى التعاون القائم مع سلطة وادي الأردن، مؤكداً استمرار دعم الحكومة الألمانية للمشاريع التي تعزز الأمن المائي، وتطور البنية التحتية، وتزيد من قدرة المنشآت المائية على التكيف مع آثار التغير المناخي.
وشملت الزيارة جولة ميدانية في مرافق السد، اطلع خلالها الوفد على الأعمال المنفذة، واستمع إلى شرح فني حول الإجراءات المتخذة لتعزيز حماية السد ورفع كفاءته التشغيلية، وأثر المشروع في الحد من مخاطر الفيضانات والحفاظ على استدامة الموارد المائية.
ويجدر الإشارة إلى أن جميع أعمال التأهيل نُفذت من خلال برنامج “النقد مقابل العمل”، الذي وفر نحو 125 فرصة عمل مؤقتة للأردنيين واللاجئين السوريين من المجتمعات المحلية المحيطة بالسد، إلى جانب تدريبهم وإكسابهم مهارات جديدة، من بينهم نحو 12 سيدة.
ويعد سد الوحيدي، الذي تبلغ سعته التخزينية نحو 750 ألف متر مكعب، من المنشآت المائية المهمة في محافظة معان، وتسهم أعمال الحماية والتأهيل المنفذة فيه في تعزيز كفاءته التشغيلية، والحد من مخاطر الفيضانات، وإطالة عمره التشغيلي.
واستمع الوفد إلى إيجاز حول مراحل تنفيذ المشروع والأعمال المنجزة، التي شملت إنشاء جدران استنادية من الجابيون والخرسانة، وإنشاء أحواض تهدئة خرسانية، وتحسين مجرى المصب من خلال تنفيذ حمايات أرضية وتوسعته، إضافة إلى صيانة جسم السد، بما يعزز جاهزية السد لمواجهة السيول والفيضانات، ويحافظ على سلامة المنشأة، ويرفع كفاءتها التشغيلية، ويسهم في حماية المناطق والممتلكات والمجتمعات المحلية الواقعة أسفل السد.
وأكد الحيصة أن هذه المشاريع تجسد متانة الشراكة بين الأردن وألمانيا في دعم قطاع المياه، مشيراً إلى أن سلطة وادي الأردن مستمرة في تنفيذ مشاريع نوعية تستهدف حماية المنشآت المائية، وتعزيز كفاءة إدارتها ورفع جاهزيتها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، والحفاظ على استدامة الموارد المائية، وخدمة المجتمعات المحلية.
وأضاف أن صيانة وتأهيل السدود تمثل أولوية لدى السلطة، لما لها من دور محوري في حماية البنية التحتية المائية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المناخية، مثمناً الدعم الذي تقدمه الحكومة الألمانية وشركاؤها لتنفيذ مشاريع تنموية تسهم في تعزيز كفاءة المنشآت المائية وتوفير فرص عمل للمجتمعات المحلية.
من جانبه، أشاد السفير الألماني بمستوى التعاون القائم مع سلطة وادي الأردن، مؤكداً استمرار دعم الحكومة الألمانية للمشاريع التي تعزز الأمن المائي، وتطور البنية التحتية، وتزيد من قدرة المنشآت المائية على التكيف مع آثار التغير المناخي.
وشملت الزيارة جولة ميدانية في مرافق السد، اطلع خلالها الوفد على الأعمال المنفذة، واستمع إلى شرح فني حول الإجراءات المتخذة لتعزيز حماية السد ورفع كفاءته التشغيلية، وأثر المشروع في الحد من مخاطر الفيضانات والحفاظ على استدامة الموارد المائية.
ويجدر الإشارة إلى أن جميع أعمال التأهيل نُفذت من خلال برنامج “النقد مقابل العمل”، الذي وفر نحو 125 فرصة عمل مؤقتة للأردنيين واللاجئين السوريين من المجتمعات المحلية المحيطة بالسد، إلى جانب تدريبهم وإكسابهم مهارات جديدة، من بينهم نحو 12 سيدة.
ويعد سد الوحيدي، الذي تبلغ سعته التخزينية نحو 750 ألف متر مكعب، من المنشآت المائية المهمة في محافظة معان، وتسهم أعمال الحماية والتأهيل المنفذة فيه في تعزيز كفاءته التشغيلية، والحد من مخاطر الفيضانات، وإطالة عمره التشغيلي.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات