بعد صدمة المونديال .. فينيسيوس يوجه رسالة اعتذار ووعد للجماهير البرازيلية

منذ 53 دقيقة
المشاهدات : 26652
بعد صدمة المونديال ..  فينيسيوس يوجه رسالة اعتذار ووعد للجماهير البرازيلية
سرايا - تعهد نجم ريال مدريد الإسباني ومهاجم المنتخب البرازيلي، فينيسيوس جونيور، بالقتال لإعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج العالمية، موجها اعتذارا حارا للجماهير البرازيلية ومؤكدا عيشه حالة من "الإحباط الهائل"، عقب الإقصاء الصادم لبلاده من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026.

وكان أبطال العالم خمس مرات، والباحثون عن لقبهم المونديالي الأول منذ 20 عاما وتحديدا منذ نسخة 2002، قد ودعوا منافسات البطولة الأحد الماضي عقب خسارتهم المفاجئة أمام منتخب النرويج بنتيجة (1-2)، في المباراة التي احتضنها ملعب "ميتلايف" في منطقة إيست راذرفورد.

وفي رسالة وجّهها إلى الجماهير عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، قال النجم البرازيلي: "أعرف جيدا مدى استعدادي وتركيزي، كنت أريد التتويج بكأس العالم من أجلكم، ومن أجل عائلتي"، مضيفا أن "الإحساس بالإحباط هائل". وزاد فينيسيوس في منشوره: "كنا نملك تشكيلة قوية بما يكفي لتقديم أداء أفضل، لكننا لم ننجح. أعتذر وسأقاتل من أجل حلمنا بالعودة إلى قمة العالم".


وعلى الرغم من الأداء المخيب للآمال الذي ظهر به منتخب "السيليساو" تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فإن المهاجم البالغ من العمر 25 عاما قدّم مستويات لافتة على الصعيد الفردي؛ حيث تمكن من تسجيل أربعة أهداف وصنع تمريرة حاسمة واحدة خلال مشوار الفريق في البطولة.

وأرفق فينيسيوس رسالته بصورة باللونين الأبيض والأسود تظهره مستلقيا ومنهارا على أرضية ملعب "ميتلايف" عقب إطلاق صافرة النهاية وإعلان التفوق النرويجي.


أنشيلوتي تحت الضغط
وكانت البرازيل قد دخلت المواجهة وهي المرشحة الأبرز للعبور، إلا أن مجريات اللقاء تأثرت بنقطة تحول رئيسية تمثلت في إهدار لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، برونو غيمارايس، لركلة جزاء تصدى لها حارس مرمى النرويج بنجاح، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي (0-0).


وعقب اللقاء، واجه نجم ريال مدريد انتقادات حادة بسبب تنازله عن تسديد ركلة الجزاء وتكليف غيمارايس بالمهمة، وهو ما دافع عنه فينيسيوس لاحقا بالقول إن لاعب الوسط "ينفذ ركلات الجزاء بشكل أفضل" منه.

وبهذا الإقصاء المبكر، سجل المنتخب البرازيلي أسوأ نتيجة له في نهائيات كأس العالم منذ نسخة عام 1990 التي أقيمت في إيطاليا، عندما غادر المنافسات من الدور ذاته (ثمن النهائي)، ليتجمد رصيد "السيليساو" عند ألقابه الخمسة التاريخية، والتي يعود آخرها إلى مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.

وعلى الصعيد الفني، استمر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في منصبه مديرا فنيا للمنتخب البرازيلي، مستندا إلى عقده الذي تم تمديده قبيل انطلاق المونديال حتى عام 2030، وذلك على الرغم من موجة الانتقادات الحادة والضغوطات التي تعرض لها من نجوم سابقين للفريق، وفي مقدمتهم الأسطورة روماريو الذي دعاه علانية إلى تقديم استقالته.

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم