سرايا - فتح مكتب المدعي العام في برشلونة تحقيقًا بشأن اتفاقية الرعاية المبرمة بين نادي برشلونة برئاسة خوان لابورتا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي سبق أن أثارت جدلًا واسعًا بسبب اتهامات تتعلق بفساد النظام الحاكم في الدولة الأفريقية.
وبحسب ما أفاد به الصحفي رومان مولينا، وأكدته صحيفة “إل كونفيدينسيال”، فقد باشر مكتب المدعي العام إجراءات للتحقق مما إذا كانت الوقائع المرتبطة بهذه الاتفاقية تشكل جريمة جنائية.
وأبلغ مواطنان كونغوليان يقيمان في فرنسا عن الاتفاقية إلى شرطة مكافحة الفساد الإسبانية، التي أحالت بدورها طلب فتح تحقيق إلى مكتب المدعي العام في برشلونة.
ويزعم مُقدّما الشكوى وجود شبهة اختلاس أموال عامة من قبل وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ديدييه بوديمبو نتوبوانغا، إلى جانب نادي برشلونة وبعض المسؤولين التنفيذيين فيه الذين أبرموا العقد.
وكان برشلونة قد أعلن، قبل عام، توقيع اتفاقية استراتيجية تمتد لأربع سنوات، تهدف إلى تعزيز كرة القدم وثقافة الرياضة والسلام من خلال أكاديميات برشلونة، وتنفيذ برامج تنموية متنوعة، إضافة إلى إنشاء مساحة مخصصة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن مشروع “إسباي بارسا”.
وانضم برشلونة إلى ناديَي موناكو وميلان، اللذين وقّعا أيضًا اتفاقيات مع السلطات الكونغولية للترويج للبلاد عبر قمصان الفريقين وملاعبهما ومنشآتهما، تحت شعار: “جمهورية الكونغو الديمقراطية… قلب أفريقيا”.
وسيحصل برشلونة، بموجب الاتفاقية، على ما بين 40 و46 مليون يورو حتى عام 2029، وهو ما ساعد النادي على تسجيل لاعبين جدد وإبرام صفقات جديدة.
وتُصنَّف جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن أكثر دول العالم معاناة من الفساد، إذ جاءت في المرتبة 163 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية بحسب ما كشفت عنه الصحيفة الإسبانية.
ويواجه برشلونة تحقيقات قضائية في القضية المعروفة باسم "نيغريرا" بشأن أموال تم دفعها إلى خوسيه نيغريرا نائب رئيس لجنة الحكام الأسبق من جانب مسؤولي نادي برشلونة.
وبحسب ما أفاد به الصحفي رومان مولينا، وأكدته صحيفة “إل كونفيدينسيال”، فقد باشر مكتب المدعي العام إجراءات للتحقق مما إذا كانت الوقائع المرتبطة بهذه الاتفاقية تشكل جريمة جنائية.
وأبلغ مواطنان كونغوليان يقيمان في فرنسا عن الاتفاقية إلى شرطة مكافحة الفساد الإسبانية، التي أحالت بدورها طلب فتح تحقيق إلى مكتب المدعي العام في برشلونة.
ويزعم مُقدّما الشكوى وجود شبهة اختلاس أموال عامة من قبل وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ديدييه بوديمبو نتوبوانغا، إلى جانب نادي برشلونة وبعض المسؤولين التنفيذيين فيه الذين أبرموا العقد.
وكان برشلونة قد أعلن، قبل عام، توقيع اتفاقية استراتيجية تمتد لأربع سنوات، تهدف إلى تعزيز كرة القدم وثقافة الرياضة والسلام من خلال أكاديميات برشلونة، وتنفيذ برامج تنموية متنوعة، إضافة إلى إنشاء مساحة مخصصة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن مشروع “إسباي بارسا”.
وانضم برشلونة إلى ناديَي موناكو وميلان، اللذين وقّعا أيضًا اتفاقيات مع السلطات الكونغولية للترويج للبلاد عبر قمصان الفريقين وملاعبهما ومنشآتهما، تحت شعار: “جمهورية الكونغو الديمقراطية… قلب أفريقيا”.
وسيحصل برشلونة، بموجب الاتفاقية، على ما بين 40 و46 مليون يورو حتى عام 2029، وهو ما ساعد النادي على تسجيل لاعبين جدد وإبرام صفقات جديدة.
وتُصنَّف جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن أكثر دول العالم معاناة من الفساد، إذ جاءت في المرتبة 163 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية بحسب ما كشفت عنه الصحيفة الإسبانية.
ويواجه برشلونة تحقيقات قضائية في القضية المعروفة باسم "نيغريرا" بشأن أموال تم دفعها إلى خوسيه نيغريرا نائب رئيس لجنة الحكام الأسبق من جانب مسؤولي نادي برشلونة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات