سرايا - كشف خبير التأمينات والحماية الاجتماعية، موسى الصبيحي، انخفاض عدد المؤمّن عليهم الفعّالين في الضمان من 1.658.830 مشتركاً نشطاً في نهاية شهر حزيران 2026 إلى 1.632.941 مشتركاً نشطاً كما في 9 تموز الحالي أي بتراجع بنحو 25 ألف مشترك، وبنسبة انخفاض حوالي 1.5% خلال عشرة أيام فقط.
وأشار الصبيحي في منشور على فيسبوك الجمعة، إلى أن هذا الانخفاض لا يمكن تفسيره بظروف اقتصادية عامة، لكن ما أرجّحه أن يكون السبب قيام مدارس في القطاع الخاص بإنهاء خدمات معلميها ومعلماتها بالتزامن مع بدء الإجازة الصيفية، وكذلك انفكاك معلمي الإضافي عن العمل وبالتالي إيقاف اشتراكهم بالضمان، من أجل تخفيض كلفة الرواتب والأجور، والتخلص أيضاً من تحمّل كلفة اشتراكاتهم لدى مؤسسة الضمان، على أن تعيد تعيينهم وتسجيلهم بالضمان مع بداية العام الدراسي الجديد في مطلع أيلول القادم.
وبين أن هذا الإجراء يحرم المعلمين، وبشكل خاص المعلمات اللواتي يشكّلن أغلبية في القطاع، من استمرارية التغطية في المنافع الحيوية كالأمومة والتعطل، كما يؤثّر على الحسبة التقاعدية لهم مستقبلاً بسبب فترات الانقطاع المتكرّرة. وهو ما يضغط أيضاً على صندوق التعطل عن العمل ويستنزفه.
وتابع أن هذه الظاهرة تتكرر مع نهاية كل عام دراسي، وأعتقد أن هناك ضرورة قصوى لتفعيل ربط إلكتروني صارم ومباشر بين وزارة العمل ومؤسسة الضمان الاجتماعي ووزارة التربية لإلزام المدارس الخاصة بعقود سنوية حقيقية (12 شهراً)، بالتوازي مع تكثيف الحملات التفتيشية لضمان استمرارية التغطية التأمينية دون انقطاع خلال إجازتي الصيف والشتاء.
وأشار الصبيحي في منشور على فيسبوك الجمعة، إلى أن هذا الانخفاض لا يمكن تفسيره بظروف اقتصادية عامة، لكن ما أرجّحه أن يكون السبب قيام مدارس في القطاع الخاص بإنهاء خدمات معلميها ومعلماتها بالتزامن مع بدء الإجازة الصيفية، وكذلك انفكاك معلمي الإضافي عن العمل وبالتالي إيقاف اشتراكهم بالضمان، من أجل تخفيض كلفة الرواتب والأجور، والتخلص أيضاً من تحمّل كلفة اشتراكاتهم لدى مؤسسة الضمان، على أن تعيد تعيينهم وتسجيلهم بالضمان مع بداية العام الدراسي الجديد في مطلع أيلول القادم.
وبين أن هذا الإجراء يحرم المعلمين، وبشكل خاص المعلمات اللواتي يشكّلن أغلبية في القطاع، من استمرارية التغطية في المنافع الحيوية كالأمومة والتعطل، كما يؤثّر على الحسبة التقاعدية لهم مستقبلاً بسبب فترات الانقطاع المتكرّرة. وهو ما يضغط أيضاً على صندوق التعطل عن العمل ويستنزفه.
وتابع أن هذه الظاهرة تتكرر مع نهاية كل عام دراسي، وأعتقد أن هناك ضرورة قصوى لتفعيل ربط إلكتروني صارم ومباشر بين وزارة العمل ومؤسسة الضمان الاجتماعي ووزارة التربية لإلزام المدارس الخاصة بعقود سنوية حقيقية (12 شهراً)، بالتوازي مع تكثيف الحملات التفتيشية لضمان استمرارية التغطية التأمينية دون انقطاع خلال إجازتي الصيف والشتاء.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات