سرايا - نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي، قوله إن "جهودا دبلوماسية تجري خلف الكواليس لتهدئة التوترات في الصراع الأميركي الإيراني".
وأوضح المسؤول أن "واشنطن تتعمد شن ضربات متقطعة ثم التوقف؛ لتجنب التصعيد وإتاحة الفرصة للدبلوماسية".
وأضاف أن "الولايات المتحدة تحتفظ بقائمة أهداف كورقة ضغط".
وأشار المسؤول الأميركي إلى "استعدادات لشن ضربات عند الضرورة، لكن واشنطن تترك حاليا زمام المبادرة للدبلوماسية"، مبينا أن "الوضع متغير وقد تُستأنف الضربات إذا لزم الأم".
ولفت إلى أن "قائد حاملة الطائرات لينكولن في بحر العرب أبلغ أفراد طاقمها بالحفاظ على جاهزيتهم"، لكنه قال إن "الادعاءات الإيرانية الأخيرة بوقوع مزيد من الضربات الأميركية يوم الخميس غير دقيقة".
ووسَّعت الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، فجر أمس الخميس، في جولة ثانية قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها استهدفت نحو 90 موقعاً عسكرياً، غداة قصف نحو 80 هدفاً آخر، لترتفع حصيلة الأهداف الأميركية خلال 24 ساعة إلى نحو 170 هدفاً، في تصعيد أعاد مذكرة التفاهم المؤقتة بين واشنطن وطهران إلى حافة الانهيار.
وجاءت الضربات الجديدة بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن في مضيق هرمز تشير إلى نهاية وقف إطلاق النار الهش، محذراً من أن أي هجمات جديدة على الشحن التجاري ستقود إلى ضربات "أسوأ بكثير".
وبحسب أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية، أسفر القصف الأميركي عن مقتل 17 شخصا وإصابة 93 آخرين منذ تجدد المواجهات، رغم مذكرة التفاهم التي كان الطرفان توصلا إليها لوقف النزاع.
من جانبها، ردّت طهران باستهداف مواقع لدى "حلفاء واشنطن" في الخليج، حيث ضربت قواعد أميركية في عدد من الدول. (وكالات)
وأوضح المسؤول أن "واشنطن تتعمد شن ضربات متقطعة ثم التوقف؛ لتجنب التصعيد وإتاحة الفرصة للدبلوماسية".
وأضاف أن "الولايات المتحدة تحتفظ بقائمة أهداف كورقة ضغط".
وأشار المسؤول الأميركي إلى "استعدادات لشن ضربات عند الضرورة، لكن واشنطن تترك حاليا زمام المبادرة للدبلوماسية"، مبينا أن "الوضع متغير وقد تُستأنف الضربات إذا لزم الأم".
ولفت إلى أن "قائد حاملة الطائرات لينكولن في بحر العرب أبلغ أفراد طاقمها بالحفاظ على جاهزيتهم"، لكنه قال إن "الادعاءات الإيرانية الأخيرة بوقوع مزيد من الضربات الأميركية يوم الخميس غير دقيقة".
ووسَّعت الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، فجر أمس الخميس، في جولة ثانية قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها استهدفت نحو 90 موقعاً عسكرياً، غداة قصف نحو 80 هدفاً آخر، لترتفع حصيلة الأهداف الأميركية خلال 24 ساعة إلى نحو 170 هدفاً، في تصعيد أعاد مذكرة التفاهم المؤقتة بين واشنطن وطهران إلى حافة الانهيار.
وجاءت الضربات الجديدة بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن في مضيق هرمز تشير إلى نهاية وقف إطلاق النار الهش، محذراً من أن أي هجمات جديدة على الشحن التجاري ستقود إلى ضربات "أسوأ بكثير".
وبحسب أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية، أسفر القصف الأميركي عن مقتل 17 شخصا وإصابة 93 آخرين منذ تجدد المواجهات، رغم مذكرة التفاهم التي كان الطرفان توصلا إليها لوقف النزاع.
من جانبها، ردّت طهران باستهداف مواقع لدى "حلفاء واشنطن" في الخليج، حيث ضربت قواعد أميركية في عدد من الدول. (وكالات)
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات