سرايا - أثارت واقعة عيسى ديوب، مدافع المنتخب المغربي، حالة من الحيرة بين الجماهير المتابعة لكأس العالم 2026، بعدما بدا أنه أفلت من الحصول على بطاقة حمراء خلال مباراة ربع النهائي أمام منتخب فرنسا، يوم الخميس.
وأظهرت لقطات تلفزيونية اللاعب المغربي وهو يضع يده على فمه أثناء حديثه مع المهاجم الفرنسي عثمان ديمبلي، في لقطة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت بطولة كأس العالم الحالية تطبيق لوائح جديدة أسفرت عن طرد لاعبين في وقائع مماثلة، وتحظر اللوائح على اللاعبين تغطية أفواههم بأيديهم أثناء الحديث مع لاعبي الفريق المنافس.
وبعد الواقعة التي جمعت ديوب بديمبلي في بوسطن، تساءلت الجماهير عن سبب استمرار لاعب المغرب في أرض الملعب.
وقال أحد المشجعين: هل يمكن لأحد أن يشرح لي القاعدة المتعلقة بالحديث مع وضع اليد على الفم؟ لقد رأيت ديوب للتو يفعل ذلك مع ديمبلي، واعتقدت أن ذلك يستوجب بطاقة حمراء في كأس العالم؟
وكتب مشجع آخر: كيف لم يُطرد عيسى ديوب؟ لقد كان يغطي فمه ويتحدث إلى ديمبلي.
وتساءل ثالث: لماذا لم يحصل ديوب على بطاقة حمراء بسبب تغطية فمه أثناء حديثه مع ديمبلي؟
ووفقاً لصحيفة "الصن" البريطانية، تنص اللوائح على أن الحديث مع تغطية الفم يجب أن يكون في إطار خلاف أو اشتباك بين اللاعبين، كما يشترط أن يتقدم لاعب الفريق المنافس بشكوى حتى يتم اتخاذ أي إجراء.
وأصبح ميغيل ألميرون، لاعب الباراغواي، أول لاعب يطرد بسبب القانون الجديد وذلك في مرحلة المجموعات أمام تركيا بكأس العالم 2026.
كما طرد الإكوادوري بييرو هينكابي لنفس السبب، وطُرد في خسارة منتخب بلاده أمام المكسيك في دور الـ 32، بسبب تغطية فمه أثناء الحديث مع أحد لاعبي الخصم.
وشهدت الواقعتان تقدم لاعب الفريق المنافس بشكوى للحكم، وهو ما أدى إلى إشهار البطاقة الحمراء.
يشار إلى أن فرنسا فازت على المغرب بنتيجة 2-0، لتتأهل إلى نصف النهائي حيث ستواجه إما إسبانيا أو بلجيكا.
وأظهرت لقطات تلفزيونية اللاعب المغربي وهو يضع يده على فمه أثناء حديثه مع المهاجم الفرنسي عثمان ديمبلي، في لقطة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت بطولة كأس العالم الحالية تطبيق لوائح جديدة أسفرت عن طرد لاعبين في وقائع مماثلة، وتحظر اللوائح على اللاعبين تغطية أفواههم بأيديهم أثناء الحديث مع لاعبي الفريق المنافس.
وبعد الواقعة التي جمعت ديوب بديمبلي في بوسطن، تساءلت الجماهير عن سبب استمرار لاعب المغرب في أرض الملعب.
وقال أحد المشجعين: هل يمكن لأحد أن يشرح لي القاعدة المتعلقة بالحديث مع وضع اليد على الفم؟ لقد رأيت ديوب للتو يفعل ذلك مع ديمبلي، واعتقدت أن ذلك يستوجب بطاقة حمراء في كأس العالم؟
وكتب مشجع آخر: كيف لم يُطرد عيسى ديوب؟ لقد كان يغطي فمه ويتحدث إلى ديمبلي.
وتساءل ثالث: لماذا لم يحصل ديوب على بطاقة حمراء بسبب تغطية فمه أثناء حديثه مع ديمبلي؟
ووفقاً لصحيفة "الصن" البريطانية، تنص اللوائح على أن الحديث مع تغطية الفم يجب أن يكون في إطار خلاف أو اشتباك بين اللاعبين، كما يشترط أن يتقدم لاعب الفريق المنافس بشكوى حتى يتم اتخاذ أي إجراء.
وأصبح ميغيل ألميرون، لاعب الباراغواي، أول لاعب يطرد بسبب القانون الجديد وذلك في مرحلة المجموعات أمام تركيا بكأس العالم 2026.
كما طرد الإكوادوري بييرو هينكابي لنفس السبب، وطُرد في خسارة منتخب بلاده أمام المكسيك في دور الـ 32، بسبب تغطية فمه أثناء الحديث مع أحد لاعبي الخصم.
وشهدت الواقعتان تقدم لاعب الفريق المنافس بشكوى للحكم، وهو ما أدى إلى إشهار البطاقة الحمراء.
يشار إلى أن فرنسا فازت على المغرب بنتيجة 2-0، لتتأهل إلى نصف النهائي حيث ستواجه إما إسبانيا أو بلجيكا.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات