الدول لا تنهض بالشعارات، وإنما تنهض عندما يكون القانون سيداً على الجميع، وعندما يدرك كل من يتولى مسؤولية عامة أن المنصب أمانة، وأن أي مصلحة خاصة يجب أن تتراجع أمام المصلحة الوطنية.
إن المرحلة التي نطمح إليها هي مرحلة لا مكان فيها لتضارب المصالح، ولا لاستثمار المنصب، ولا لأي تصرف قد يضعف ثقة المواطن بمؤسسات دولته، حتى وإن كان ذلك ضمن حدود يجيزها غياب النص أو اختلاف التفسير. فالمسؤول الحقيقي لا يكتفي بالابتعاد عن المخالفة، بل يبتعد أيضًا عن كل ما يثير الشبهة.
ومن هنا، فإن أي خطوة حكومية حازمة في ترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية، أو في وضع تشريعات وأنظمة تنظم عمل الوزراء وكبار المسؤولين وتحدد بوضوح ما يجوز وما لا يجوز، هي خطوة تستحق كل الدعم لأنها تبني دولة المؤسسات، وتحمي هيبة المنصب، وتصون ثقة الناس.
فلا قيمة لأي إنجاز إذا اهتزت الثقة، ولا معنى لأي منصب إذا فقدت النزاهة. إن احترام القانون يبدأ من أصحاب القرار قبل غيرهم، لأنهم القدوة، ولأن الناس لا تراقب أقوال المسؤولين بقدر ما تراقب أفعالهم.
كل التحية لكل مسؤول يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار، وكل الدعم لكل قرار يعزز النزاهة، ويرسخ المساءلة، ويؤكد أن الأردن ماضٍ في بناء دولة المؤسسات، حيث لا امتياز إلا بالالتزام، ولا حصانة إلا للقانون.
زيد الزيود
إن المرحلة التي نطمح إليها هي مرحلة لا مكان فيها لتضارب المصالح، ولا لاستثمار المنصب، ولا لأي تصرف قد يضعف ثقة المواطن بمؤسسات دولته، حتى وإن كان ذلك ضمن حدود يجيزها غياب النص أو اختلاف التفسير. فالمسؤول الحقيقي لا يكتفي بالابتعاد عن المخالفة، بل يبتعد أيضًا عن كل ما يثير الشبهة.
ومن هنا، فإن أي خطوة حكومية حازمة في ترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية، أو في وضع تشريعات وأنظمة تنظم عمل الوزراء وكبار المسؤولين وتحدد بوضوح ما يجوز وما لا يجوز، هي خطوة تستحق كل الدعم لأنها تبني دولة المؤسسات، وتحمي هيبة المنصب، وتصون ثقة الناس.
فلا قيمة لأي إنجاز إذا اهتزت الثقة، ولا معنى لأي منصب إذا فقدت النزاهة. إن احترام القانون يبدأ من أصحاب القرار قبل غيرهم، لأنهم القدوة، ولأن الناس لا تراقب أقوال المسؤولين بقدر ما تراقب أفعالهم.
كل التحية لكل مسؤول يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار، وكل الدعم لكل قرار يعزز النزاهة، ويرسخ المساءلة، ويؤكد أن الأردن ماضٍ في بناء دولة المؤسسات، حيث لا امتياز إلا بالالتزام، ولا حصانة إلا للقانون.
زيد الزيود
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات