مشهد غير مألوف يثير فضول "الإسرائيليين" .. السيسي بالزي العسكري: لا تطبيع دون دولة فلسطينية

منذ 3 ساعات
المشاهدات : 105889
مشهد غير مألوف يثير فضول "الإسرائيليين" ..  السيسي بالزي العسكري: لا تطبيع دون دولة فلسطينية

سرايا - أثار ظهور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري، لمصادفة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة لتدبير الدولة (الأوكتاجون)، فضولا واسعا وقراءات مكثفة داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، التي صنفت المشهد بأنه "غير مألوف" ويحمل رسائل رمزية صادمة تتجاوز حدود الاحتفال المحلي.

وتوقف المختص الإسرائيلي بالشؤون المصرية والعربية، روعي كايس، عند تفاصيل المشهد؛ حيث ظهر السيسي واقفا ببدلته العسكرية على متن عربة مكشوفة السقف، يحيط به وزير الدفاع ورئيس الأركان خلال دخوله الممشى الرئيسي للأوكتاجون، مؤديا التحية لآلاف الجنود المصطفين.

واعتبرت القراءة العبرية أن هذا الاستعراض القتالي ليس مجرد مراسم بروتوكولية، بل هو توثيق مقصود لجاهزية القاهرة العسكرية في وقت تمر فيه المنطقة بأكثر مراحلها اضطرابا.

• لا تطبيع شعبيا دون حل القضية
ومن فوق منصة الصرح العسكري الجديد، ترجم السيسي مخاوف تل أبيب إلى مواقف سياسية شديدة اللهجة، حينما جزم بأن الشرق الأوسط لن يشهد سلاما دائما أو استقرارا حقيقيا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، معلنا بشكل قاطع: "لا تطبيع شعبيا أو استقرارا سيتحقق دون هذه الخطوة".


واستند الرئيس المصري إلى الخبرة التاريخية لبلاده كأول من أبرم اتفاق سلام في المنطقة، ليؤكد أن الحل الجذري يكمن فقط في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما وجه تحذيرا لأي طرف يسعى لتقويض التفاهمات الراهنة، مشددا على ضرورة دعم اتفاقي (غزة وإيران) وتنفيذهما بالكمال دون راوغة، قائلا إن مصر ستظل الملاذ الآمن وسط هذا المقود الإقليمي المتفجر.

"الأوكتاجون" صرح عسكري يدير سيناريوهات الردع لعام 2026
تتزامن هذه الرسائل النارية المشحونة مع دخول منطقة الشرق الأوسط صيف عام 2026 على وقع تحولات جيوسياسية بالغة التعقيد، تتأرجح فيها الجبهات بين اتفاقات تهدئة هشة وتحذيرات من انفجار شامل.

وفي خضم هذا المشهد، يأتي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية (الأوكتاجون) في العاصمة الإدارية الجديدة ليمنح مصر عقلا تقنيا وعسكريا مطورا لإدارة العمليات، السيطرة، والتنسيق بين مؤسسات الدولة أوقات الأزمات والطوارئ القصوى.

هذا الافتتاح الذي رافقه عرض عسكري ضخم استعرضت فيه القوات المصرية أحدث أنظمة التسليح والكفاءة القتالية، اقترن أيضا بإعلان الرئيس المصري عن تطورات جوهرية في مشروع محطة (الضبعة) النووية بالتعاون مع روسيا، موجها الشكر للرئيس فلاديمير بوتين.

هذه المعطيات بمجملها تشرح أسباب التحفيز الإسرائيلي للمشهد؛ إذ ترى تل أبيب أن رسائل القاهرة الناشئة من قلب (الأوكتاجون) تؤكد أن مصر تحصن جبهتها بأوراق قوة متعددة لفرض شروط الاستقرار التي تراها، رافضة أي قفز فوق الحقوق الفلسطينية المشروعة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم